Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الشركة تواجه انتقادات عدة بسبب نوعية الوجبات بعد انتهاء جائحة فيروس كورونا (صورة تعبيرية)
الشركة تواجه انتقادات بسبب نوعية الوجبات بعد انتهاء جائحة فيروس كورونا (صورة تعبيرية) | Source: Shutterstock

أجبرت طائرة تابعة لشركة "يونايتد إيرلاينز" الأميركية على تغيير مسار رحلتها بسبب مسافر رفض بغضب وشدة وجبة الطعام التي جرى تقديمها له، وفقا لما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وكانت الطائرة متوجهة من مطار هيوستن بولاية تكساس الأميركية إلى العاصمة الهولندية، أمستردام، يوم الأحد الماضي، عندما أبدى مسافر على درجة الأعمال غضبه من عدم توفر وجبة الطعام التي طلبها واستبدالها بأخرى.

وحصلت الحادثة عقب ساعتين من إقلاع الطائرة عند الساعة 4.20 مساء بالتوقيت المحلي في هيوستن، حيث كانت متواجدة في المجال الجوي  لمدينة شيكاغو بولاية إلينوي.

ونشرت شركة "XJonNYC" المطلعة في مجال الطيران تغريدة قالت فيها إن طاقم الطائرة أبلغ عن وجود مسافر  يشكل تهديدا من المستوى الأول، والذي يعد أدنى مستوى من التهديدات.

وذكرت في تغريدة أخرى أن ذلك المسافر كان غاضبا من عدم حصوله على الوجبة التي أرادها.

بدورها، أوضحت شركة الطيران الأميركية أن "رحلة يونايتد رقم 20 من مطار جورج بوش الدولي إلى أمستردام حولت مسارها إلى مطار أوهير الدولي (بشيكاغو) وهبطت بسلام بعد إزعاج الركاب".

وتابع البيان: "سلطات إنفاذ القانون تواجدت عند بوابة الطائرة حيث اصطحبت الراكب إلى خارجها قبل مواصلة الرحلة إلى أمستردام".

ووفقا لموقع "فلايت رادر 24"، فقد تأخرت الطائرة ما يزيد قليلا عن ثلاث ساعات من موعد وصولها المقرر ، حيث هبطت حوالي الساعة 12:30 مساء بالتوقيت المحلي في أمستردام، علما أن مدة الرحلة في الأحوال العادية هي تسع ساعات و 30 دقيقة.

وفي حين أنه من غير الواضح بالضبط ما هي الوجبة التي أثارها المسافر المشاكس، إلا أن ركاب درجة رجال الأعمال على متن طائرات "يونايتد إيرلاينز" يحصلون عادة وجبة كاملة من ثلاثة أصناف بالإضافة إلى المزيد من أنواع الطعام طوال الرحلة.

وكانت شركة "يونايتد إيرلاينز" قد واجهت انتقادات عدة بأن وجباتها على متن طائراتها قد فشلت في العودة إلى معايير ما قبل تفشي وباء جائحة فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى أنها كانت قد أعلنت في العام الماضي أنها سترفع ثمن تذاكر درجة الأعمال.

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي قد أقرّ في وقت سابق من هذا العام أن "حوادث الركاب الجامحة" قد زادت بنسبة 47 بالمئة في العام 2022 مقارنة بالعام السابق، وذلك مع وجود انتهاك واحد في كل 568 رحلة.

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية