Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

تحذير جديد.. درجات الحرارة سترتفع إلى مستوى قياسي عام 2024

12 يوليو 2023

بدأ الاحترار العالمي بالظهور  في كوكب الأرض خلال منتصف السبعينيات من القرن الماضي، وليصبح العقد الأول من القرن الحالي الأكثر دفئا على الإطلاق، بحسب تقرير لموقع "ساينس ألرت".

ونقل الموقع عن علماء وخبراء تحذيرهم من أن الحرارة في العام 2024 سترتفع على الأرجح إلى مستوى جديد.

ولفت تقرير الموقع إلى أنه "لسوء الحظ بالنسبة لكوكب الأرض، فإن بعض الدول، لاسيما الصين والهند، لا تزال تستمر في استخدام محطات الطاقة التي تعمل بالفحم الحجري وتتوسع في بنائها مما يؤدي إلى فقدان المكاسب البيئية التي تحققت في أماكن أخرى من الكوكب الأزرق".

ويتزامن ذلك مع تحذير صدر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة،  من بدء نمط طقس النينيو الاحتراري، مستشهدة بارتفاع درجات حرارة سطح البحر في العالم ووصولها إلى مستوى قياسي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وظاهرة النينو "ENSO" تتمثل بتحول دوري في نظام المحيط والغلاف الجوي في المحيط الهادئ الاستوائي الذي يؤثر على الطقس في جميع أنحاء العالم.

وتحدث الظاهرة كل 3-7 سنوات (5 سنوات في المتوسط) وعادة ما تستمر من تسعة أشهر إلى سنتين.

"ذروة غير مسبوقة"

وحذّر مدير قسم مراقبة المناخ في منظمة الأرصاد الجوية عمر بدور، في تصريحات للصحفيين، من الذروة غير المسبوقة الحاصلة في درجات حرارة سطح البحر في شمال المحيط الأطلسي، متوقعا بأن يكون العام الحالي الأكثر دفئا بعد عام 2023، وأن تزداد ظاهرة النينيو خلال عام 2024 بشكل قياسي، إذا استمرت قوتها في التطور.

واعتبر المسؤول الدولي، فترة الأسبوع الأول من شهر يوليو الجاري، الأكثر دفئا لهذا العام، قائلا إن "درجات الحرارة اليومية المسجلة خلال شهر يونيو في شمال الأطلسي كانت مرتفعة للغاية مقارنة بالقراءات المعتادة، بينما وصلت مستويات الجليد البحري في القطب الجنوبي خلال يونيو، إلى أدنى مستوى لها منذ بدء عمليات المراقبة عبر الأقمار الصناعية.

ولفت بدور إلى أن هذا النوع من الانخفاض في الجليد البحري حول القطب الجنوبي لم يسبق له مثيل، محذّرا من أن موجة الحر البحري ستؤثر أيضا على توزيع الأسماك والنظم البيئية للمحيطات، ما يؤثر بشكل غير مباشر على المناخ، موضحا أن درجة حرارة سطح الماء ليست وحدها التي تزداد دفئا، بل إن المحيط كله سيزداد دفئا.

"أوروبا أكثر حرارة"

وكان تقرير مشترك قد صدر في وقت سابق بالتعاون بين منظمة الأرصاد الجوية الدولية وعلماء من دول الاتحاد الأوروبي قد أكد أن القارة العجوز شهدت أكثر فصول الصيف حرارة على الإطلاق العام الماضي مما أودى بحياة الكثيرين، مشيرا إلى أن ارتفاع الحرارة على هذا النحو ربما يصبح أمرا عاديا.

وذكر التقرير المناخي أن موجات الحر الشديد أدت إلى 16 ألف وفاة إضافية العام الماضي في أوروبا.

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية