Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو- أرشيف

استحوذ نجم كرة القدم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، الذي يدافع حاليا عن ألوان النصر السعودي، على حصة في منصة "كرونو 24" لبيع الساعات الفاخرة، وفق ما أعلنت، الأربعاء، الشركة الألمانية التي تزعم أنها الرائدة في هذا السوق المزدهر.

وقال النجم البرتغالي البالغ 38 عاما في البيان المنشور على موقع الشركة "بصفتي جامعا للساعات منذ فترة طويلة ومستخدما منتظما لـ"كرونو 24"، يُسعدني أن أصبح مساهماً في الشركة".

لم يتم الكشف في البيان عن نسبة مشاركته والمبلغ الذي دفعه، كما تعذر التواصل مع "كرونو 24" للحصول على مزيد من التفاصيل.

وشهد سوق الساعات الفاخرة المستعملة طفرة في الأعوام الأخيرة.

وتزعم "كرونو 24" التي تأسست عام 2003، أن موقعها يسجل زيارة أكثر من "9 ملايين زائر" كل شهر مع "أكثر من 500 ألف ساعة قادمة من أكثر من 3 آلاف محترف وأكثر من 30 ألف بائع خاص في أكثر من 100 دولة".

وبوجود أكثر من 500 موظف في مكاتبها في كارلسروه (جنوب غربي ألمانيا) وبرلين ونيويورك وميامي وطوكيو، تقدر قيمة المنصة بأكثر من مليار دولار.

ولطالما كانت صناعة الساعات حذرة من التجارة عبر الإنترنت، خوفا من الساعات المزيفة.

ويعتقد الخبراء أن شهادات الأصالة هي عامل الجذب لهذا النوع من المنصات، إذ يقوم صانعو الساعات بفحص الساعات للتأكد من أنها ليست مزيفة.

وفي الولايات المتحدة، أكملت منصة جديدة تسمى "بيزيل" حملة لجمع التبرعات في أوائل يناير من مستثمرين، بينهم رئيس ديزني السابق مايكل أوفيتز، والممثل الكوميدي كيفن هارت والموسيقي جون ليجند.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

Olympic gold medalist in the the women's 66 kg boxing Algeria's Imane Khelif smiles as she attends at the Bottega Veneta Spring…
إيمان خليف خلال مشاركتها في عرض أزياء دار "بوتيغا فينيتا" بإيطاليا

شهدت منصات عروض أسبوع الموضة في ميلانو الإيطالية، نهاية الأسبوع، حدثا غير مسبوق، إذ ظهرت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف في إطلالة مختلفة بعيدا عن حلبات الملاكمة.

خليف شاركت في عرض دار الأزياء "بوتيغا فينيتا" لتقديم "مجموعة ربيع 2025"، بحضور نجوم وأيقونات الموضة، وخطفت الأنظار بإطلالة مميزة من تصميم دار الموضة المذكورة.

خليف ظهرت بزي من تصميم دار "بوتيغا فينيتا"

وكانت البطلة الجزائرية قد حققت إنجازا بالفوز بذهبية رياضة الملاكمة للنساء في وزن 66 كيلوغراما في أولمبياد باريس، في سياق جدل حول هويتها الجنسية.

ويعود الجدل إلى قرار استبعاد خليف من بطولة العالم للملاكمة في نيودلهي في مارس 2023. ووفقاً للاتحاد الدولي للرياضة فقد "فشلت خليف في اختبار يهدف إلى تحديد جنسها".

وبسبب قرار استبعاد اللجنة الأولمبية الاتحاد الدولي للملاكمة من تنظيم مسابقات اللعبة في دورة باريس، رفض الاتحاد تحديد نوع الاختبار الذي تم إجراؤه.

وبالنسبة للجنة الأولمبية الدولية، فإن أهلية خليف "ليست موضع شك"، إذ سمح لها بالمشاركة في نزالات السيدات، لكن قضية استبعادها في مسابقة نيودلهي العالمية عادت إلى الظهور عندما انسحبت منافستها  الإيطالية أنجيلا كاريني في النزال الأول بأولمبياد باريس بعد 46 ثانية إثر تلقيها لكمتين قويتين على رأسها.

وباتت الملاكمة الجزائرية مثار حديث واسع في وسائل الإعلام الدولية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي منذ ذلك الحين.

 

المصدر: أصوات مغاربية