Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

دراسة تشير إلى أن مستوى التعاطف لدى الليبراليين السياسيين أكبر مقارنة بالمحافظين - صورة تعبيرية
دراسة تشير إلى أن مستوى التعاطف لدى الليبراليين السياسيين أكبر مقارنة بالمحافظين - صورة تعبيرية

وجدت دراسة جديدة أن السياسيين الليبراليين يظهرون ردود فعل دماغية مرتبطة بتعاطف أقوى مقارنة بأولئك المحافظين، حين يتعلق الأمر بتخيل أشخاص آخرين يعانون، حسبما ذكر موقع "بي إس واي بوست".

واستخدمت الدراسة التي نشرت حديثا بمجلة "سوشيال كوغنتيف آند أفيكتيف نوروساينس" (Social Cognitive and Affective Neuroscience) العلمية، أشعة على الدماغ لاستكشاف الاختلافات في التعاطف بين الليبراليين السياسيين والمحافظين.

وأراد نيلوفر زيبارغادي، مؤلف الدراسة التي أجريت في إسرائيل برفقة زملائه، استكشاف ما إذا كان نشاط الدماغ خلال الوقت الذي يُعتقد أن الفرد يعاني فيه من التعاطف يؤكد حقا النتائج المتعلقة بالصلة بين التعاطف والأيديولوجية السياسية.

واستخدم الباحثون تقنية تصوير أعصاب تسمى تخطيط الدماغ المغناطيسي (MEG) للتركيز على منطقة في الدماغ تُعرف باسم التقاطع الصدغي الجداري. 

وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن هذه المنطقة من الدماغ هي المفتاح لفهم التجارب العاطفية، إذ إن نمط نشاط الدماغ في هذه المنطقة يُعتقد أنه يشير إلى أن الشخص يظهر شعور التعاطف.

وشملت الدراسة 55 مشاركا سليما منهم 30 من الذكور و25 من الإناث بمتوسط عمر يبلغ 25 عاما، إذ أكمل المشاركون تقييمات أيديولوجيتهم السياسية والاستبداد اليميني وميلهم للتعاطف ومستوى تعاطفهم مع المجموعة السياسية المضادة لتوجهاتهم.

والأيديولوجيات السياسية هي مجموعة من المعتقدات والقيم التي تؤثر على كيفية رؤية الناس للحكومة والمجتمع وتوزيع السلطة، حيث إنها توفر إطارا لفهم ومعالجة القضايا السياسية. 

وتعطي الأيديولوجيات اليسارية الأولوية بشكل عام للمساواة الاجتماعية وتدعو إلى مزيد من التدخل الحكومي في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وعادة ما يدعمون إعادة توزيع الثروة وبرامج الرعاية الاجتماعية. 

من ناحية أخرى، تميل الأيديولوجيات اليمينية إلى إعطاء الأولوية للحرية الفردية والدعوة إلى تدخل حكومي محدود في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وعادة ما يدعمون رأسمالية السوق الحرة والقيم الاجتماعية التقليدية والسياسات التي تؤكد على المسؤولية الشخصية.

ولطالما أشارت دراسات سابقة في علم النفس السياسي إلى وجود مستويات أعلى من التعاطف لدى اليساريين (الليبراليين) مقارنة باليمينيين (المحافظين).

ومع ذلك، فإن كل تلك الدراسات اعتمدت على تقارير ذاتية غالبا ما تكون محدودة وقد تخضع لتحيز ذاتي وامتثال للأعراف الاجتماعية. لكن هذه الدراسة الجديدة استخدمت تقنية التصوير العصبي للدماغ للمرة الأولى للوصول لنتائجها.

ولقياس مستويات التعاطف لدى المشاركين عند تخيل معاناة شخص آخر، أنشأ الباحثون مجموعتين من الظروف التجريبية وخصصوا المشاركين بشكل عشوائي لمراجعتها.

وتضمنت هذه الظروف قراءة قصة من جملة واحدة تصف حال شخص يعاني من حدث ما (حادث إطلاق نار مثلا)، حيث كان لدى المشاركين 10 ثوان لقراءة الجملة.

بالإضافة إلى ذلك، يعرض على المشاركين مجموعة صور عن الحادثة، بحيث تمر كل صورة على المشارك لمدة ثانيتين فقط.

وخلال هذه التجربة التي يجرونها وهم مستلقون على ظهورهم، يخضع المشاركون لتخطيط الدماغ المغناطيسي الذي يسجل نشاط الدماغ أثناء تعرضهم للقصص.

وفي النهاية، أظهرت النتائج أن الليبراليين أبدوا استجابة تعاطف عصبية أقوى مقارنة بالمحافظين.

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية