Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من المسجد
جانب من مسجد أبو المهاجر دينار بالجزائر/ مصدر الصورة: صفحة الناشط بن حريرة محمد على فيسبوك

باشرت الجزائر برنامجا لترميم معالم أثرية قديمة بها منذ سنوات، وأمس الثلاثاء، دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، إلى ترميم أول مسجد بني في البلاد وهو مسجد "أبي المهجر دينار" الواقع شرقي الجزائر.

وقال الوزير بلمهدي في تصريحات صحافية، إن "هذا المسجد العريق يستوجب إجراء أشغال ترميمه وفقا للشروط والمعايير التقنية والفنية، مبنية على دراسة تفضي إلى استعادة الجانب الجمالي وتعيد له الاعتبار كمعلم ديني تاريخي من معالم الجزائر".

ثاني أقدم مسجد مغاربي

يُدعى هذا المسجد أيضا "مسجد سيدي غانم"، نسبة لأحد الأولياء الصالحين، الذين كان الناس يرون فيهم الخير والصلاح.

بناه أبو المهاجر دينار العام 59 للهجرة الموافق لسنة 678 ميلادية في ولاية ميلة شرقي الجزائر العاصمة.

وأبو دينار هو من "التابعين"، وهم الرجال الذين اتّبعوا صحابة النبي محمد ولم يروا النبيّ، وكان أبو دينار على رأس طلائع المسلمين الذي جاؤوا بالإسلام إلى الجزائر قبل 13 قرنا.

بني المسجد على أنقاض كنيسة رومانية، وهو ثاني أقدم مسجد في المنطقة المغاربية بعد مسجد القيروان في تونس.

بعد دخوله إلى الجزائر مكث الصحابي أبو المهاجر دينار بمدينة ميلة عامين، وجعلها مركزا لجنوده الفاتحين ومن هذه المدينة أرسل حملات عسكرية لاستكشاف ما يحيط بالمنطقة.

الاحتلال يطمس المسجد

خلال فترة الاحتلال الفرنسي حُوّل المسجد إلى ثكنة عسكرية مثل كثير من المساجد في الجزائر، حيث عمل المحتل على طمس هوية الجزائر الإسلامية.

في العام 1968 جرت حفريات تحت المسجد فعُثر على كنيسة رومانية مسيحية تحت أنقاض أقواس المسجد، بحسب الإذاعة الجزائرية.

تبلغ مساحة المسجد 467 مترا مربعا وبه 42 عمودا، وهو بناء بسيط فسيح بمعايير الفترة الزمنية التي بني فيها، تعلوه قبة صغيرة ومنارة واحدة، وهو أقرب إلى الجامع الأموي في دمشق والقيروان بتونس من حيث الهندسة.

في العام 2007 تقرر تخصيص غلاف مالي لترميم المسجد بلغ 14 مليار سنتيم (أكثر من مليون دولار) لكن دراسات الترميم لم تنطلق سوى في العام 2018، واليوم تعيد السلطات إطلاق مشروع الترميم من جديد.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE - This undated image provided by OceanGate Expeditions in June 2021 shows the company's Titan submersible. (OceanGate…
غواصة تيتان السياحية

كشفت جلسة استماع علنية، عن الكلمات الأخيرة التي ذكرها طاقم الغواصة "تيتان"، قبل انفجارها الغامض في أعماق المحيط، خلال رحلة سياحية لاستكشاف حطام السفينة الشهيرة "تايتانيك"، في يونيو من العام الماضي، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكانت تلك الحادثة التي وقعت على عمق يناهز 12.500 قدم تحت سطح المحيط الأطلسي، قد أسفرت عن مقتل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، بما في ذلك مؤسس شركة "أوشن غيت"، ستوكتون راش، التي أنشأت تلك الغواصة.

وفي 18 يونيو 2023، تم فقدان الاتصال بالغواصة "تيتان"، بعد ساعتين من بدء رحلتها لاستكشاف حطام تايتانيك الشهير.

 وبعد 4 أيام من البحث المكثف، عثر خفر السواحل الأميركي على حطام الغواصة قرب موقع تايتانيك، مؤكدا وقوع انفجار ناتج عن فقدان مفاجئ للضغط، أودى بحياة جميع ركابها، الذين كان من بينهم رجل الأعمال البريطاني، هاميش هاردينغ، ورجل الأعمال الباكستاني البريطاني، شهزادة داود وابنه سليمان، والمستكشف الفرنسي المخضرم، بول-هنري نارجوليه.

 

 وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

وخلال إحدى جلسات الاستماع التي عقدها خفر السواحل الأميركي، في نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، جرى الاستماع لبعض الكلمات الأخيرة التي وجهها طاقم الغواصة إلى فريق الدعم على متن السفينة "بولار برينس"، حيث قالوا: "كل شيء على ما يرام"، وذلك قبل تبادل رسائل نصية بشأن عمق الغواصة ووزنها.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لمدة أسبوعين، وتهدف إلى تحديد سبب الحادث، إذ قال مسؤولون في خفر السواحل الأميركي إنهم يريدون "الكشف عن الحقائق المحيطة بالحادث وتطوير توصيات، لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل".

وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

 

المصدر: موقع الحرة