Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

This image released by NASA on Sept. 6, 2022, shows the Tarantula Nebula star-forming region, captured by the James Webb Space…
صورة ملتقطة بواسطة تليسكوب جيمس ويب

ما هو القاسم المشترك بين البقرة، وجمل، والآن طائر الفينش؟ هذه ليست مجرد حيوانات بل ألقاب تُمنح لفئة غريبة من الانفجارات الفضائية المضيئة التي لا يستطيع العلماء تفسيرها، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

ونقلت الصحيفة عن عالم الفلك في جامعة ليفربول جون مورس في إنكلترا، دانيال بيرلي، قوله "لقد قمنا بتسمية هذه الأشياء بعد الحيوانات من أجل المتعة فقط".

وأوضحت الصحيفة أنه تم رصد أحدث هذه الانفجارات، وهي الفينش، لأول مرة في 10 أبريل باستخدام مرصد بالومار في كاليفورنيا.

وبعد أسابيع قليلة، أكد الدكتور بيرلي وزملاؤه أنه تم العثور على حيوان جديد خارج المجرة لأول مرة، وأطلقوا عليه "الفينش"، ما يجعله أكثر الاكتشافات إثارة للاهتمام حتى الآن.

ومن الناحية الفنية، تُطلق أسماء هذه الحيوانات على عابرات ضوئية زرقاء سريعة مضيئة، وهذه الانفجارات الفضائية أكثر إشراقًا وإضاءة من المستعرات الأعظمية (التي تحدث عندما تنفجر النجوم)، وتضيء بسرعة، وتكون ساخنة للغاية، حيث تصل إلى 70 ألف درجة فهرنهايت، وبالتالي ينبعث منها ضوء "أزرق".

وقالت عالمة الفلك في جامعة وارويك في إنجلترا، دين كوبيجانز: "عادة ما تشرق المستعرات الأعظمية من ثلاثة إلى أربعة أيام فقط وتتلاشى على نطاقات زمنية أسرع بكثير".

وأوضحت الصحيفة أن أول ما تم العثور عليه كان البقرة، في عام 2018، وطائر الفينش هو الأحدث، وتمت تسميته في ورقة بحثية بقيادة آشلي كريمز، عالمة الفيزياء الفلكية من جامعة رادبود في هولندا.

وتسلط الورقة البحثية لكريمز الضوء على الميزة الأكثر غرابة في فينش، وهي أنه تم العثور عليها خارج أي مجرة، ويبدو أنها تنفجر في الفضاء بين المجرات بالقرب من مجرتين مضيفتين محتملتين على بعد حوالي ثلاثة مليارات سنة ضوئية من كوكبنا.

ويبني علماء الفلك آمالا على الفينش في أنه يمكن أن يساعد في توضيح ماهية الانفجارات الفضائية المضيئة، خاصة أنه توجد في الوقت الحالي بعض الأفكار الرائدة.

وأكثر هذه الأفكار الواعدة هو أنه نجم عملاق، كتلته حوالي 20 ضعف كتلة شمسنا، وقد خضع لمستعر أعظم فاشل حيث تشكل ثقب أسود في قلبه. وإذا كان النجم ضخمًا بدرجة كافية، فقد ينهار في الثقب الأسود، بدلاً من الانفجار مرة أخرى على شكل مستعر أعظم، وينتج عن ذلك نفاثات قوية تنطلق للخارج ويتم اكتشافها على أنها الانفجارات الفضائية المضيئة.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: A  Delta Airlines jet comes in for a landing in New Yrok
طائرة تابعة لشركة دلتا

تعرض مسافرون على متن إحدى الرحلات الجوية التابعة لشركة "دلتا إيرلاينز" الأميركية، إلى تجربة قاسية بعد أن عانوا من نزيف في آذانهم وأنوفهم، بسبب خلل في ضغط الهواء داخل الطائرة، وفقا لما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وكانت الطائرة قد أقلعت من مطار سولت ليك سيتي بولاية يوتا، متوجهة إلى مطار بورتلاند بولاية أريغون، عندما بدأ الركاب يعانون من نزيف في الأنف ومشاكل أخرى، حسب بيانات شركة الطيران وبعض شهادات المسافرين.

وذكرت مسافرة تدعى جيسي بورسر، أنها شعرت في البداية وكأن "شخصًا ما يطعنها في أذنها"، مضيفة: "كانت أذني اليمنى تغلي وعندما لمستها وجدت بعض الدم يسيل منها".

وقالت بورسر التي كانت في رحلة عمل، إن زملاءها والركاب الآخرين عانوا أيضًا من مشاكل مماثلة، مردفة: "أضحت آذاننا تؤلمنا حقًا.. كان الجميع من حولنا يمسكون بآذانهم، وبدأت آذان الناس تنزف، وبدأت أنوفهم تنزف".

من جانبها، قالت مسافرة أخرى تدعى كارين ألين، إنها نظرت إلى زوجها فوجدته منحنيا إلى الأمام ويضع يديه على أذنيه، مضيفة: "كان هناك رجل يعاني بوضوح من نزيف شديد في أنفه، وكان الناس يحاولون مساعدته".

وفي سياق متصل أوضح متحدث باسم شركة الطيران، أن الطائرة عادت بسرعة إلى مطار الإقلاع فور اكتشاف المشكلة، موضحا في بيان: "نعتذر بصدق لعملائنا عن تجربتهم على متن الرحلة 1203 في 15 سبتمبر".

وتابع: "اتبع طاقم الطائرة الإجراءات للعودة إلى سولت ليك سيتي، حيث دعمت فرقنا على الأرض عملاءنا باحتياجاتهم الفورية".

ولم يتم الإبلاغ عن إصابات خطيرة، لكن أفراد الطاقم الطبي حددوا 10 أفراد يحتاجون إلى تقييم أو علاج بعد الرحلة، فيما جرى نقل بقية الركاب إلى طائرة أخرى.

وقالت شركة دلتا إن الفريق الفني التابع لها "أصلح مشكلة الضغط"، حيث عادت الطائرة التي جرت فيها الواقعة إلى الخدمة في اليوم التالي. 

 

المصدر: موقع الحرة