اضطرت الشركة الأميركية "بارامونت بيكتشرز"، المنتجة للجزء الثاني من فيلم "غلادياتور" (المصارع) لتوقيف تصويره مؤقتا بمدينة وارزازات (جنوب شرق المغرب)، جراء استمرار إضراب آلاف الممثلين في قطاع السينما الأميركية.
وإلى جانب المغرب، كان طاقم العمل على موعد لتصوير لقطات في مالطا يوم 13 يوليو الجاري، قبل أن يأتي القرار من المخرج البريطاني ريدلي سكوت بضرورة توقيف التصوير، بحسب ما ذكر موقع "فارايتي" (Variety) المتخصص في أخبار هوليود.
وإلى جانب "غلادياتور"، خلف الإضراب الذي يخوضه ممثلون وكتاب سيناريو بهوليود جمودا وشلالا في القطاع السينمائي، إذ أغلقت أستوديوهات الإنتاج في لوس أنجلس وتوقف تصوير عدد من الأفلام من أبرزها Deadpool 3 وWicked: Part One وIt Ends With Us.
ويطالب الممثلون وكتاب السيناريو في هوليود بتحسين رواتبهم في ظل التطور السريع الذي يعرفه قطاع الترفيه، كما يطالبون بالحصول على تعويضات مالية عند تكرار بث الأفلام والبرامج وضمان أن عملهم لن يستبدل بالذكاء الاصطناعي.
خسائر بمليارات الدولارات
وخلف هذا الإضراب الذي يوصف بأنه الأكبر في هوليود منذ 60 عاما خسائر قدرت بمليارات الدولارات، منها مثلا، أنه يكلف الشركة المنتجة لـ"غلادياتور2" 600 ألف دولار أسبوعيا.
وكانت تقارير إعلامية توقعت أن يحقق "غلادياتو2" نجاحا باهرا على غرار الجزء الأول الذي حقق إيرادات تجاوزت نصف مليار دولار وحاز بعد عرضه عام 2001 على 5 جوائز أوسكار بعد أن ترشح لنيل 12 منها.
وشكل مشاركة الممثل الأميركي دينزل واشنطن، الذي حل بوارزازات في يونيو الماضي للمشاركة في تصوير الجزء الثاني من العمل، أبزر مفاجآت ريدلي سكوت في "غلادياتور2".
ويحكي الجزء الأول من الفيلم، الذي صور أيضا بالمغرب، قصة جنرال روماني تحول إلى عبْد ثم إلى مصارع ثم إلى قائد انقلاب سياسي للإطاحة بنظام قيصر روما كومودوس.
المصدر: أصوات مغاربية
