Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - In this July 17, 2018 file photo, Denzel Washington attends the premiere of "The Equalizer 2" in Los Angeles. The…
دينزل واشنطن

اضطرت الشركة الأميركية "بارامونت بيكتشرز"، المنتجة للجزء الثاني من فيلم "غلادياتور" (المصارع) لتوقيف تصويره مؤقتا بمدينة وارزازات (جنوب شرق المغرب)، جراء استمرار إضراب آلاف الممثلين في قطاع السينما الأميركية.

وإلى جانب المغرب، كان طاقم العمل على موعد لتصوير لقطات في مالطا يوم 13 يوليو الجاري، قبل أن يأتي القرار من المخرج البريطاني ريدلي سكوت بضرورة توقيف التصوير، بحسب ما ذكر موقع "فارايتي" (Variety) المتخصص في أخبار هوليود.

وإلى جانب "غلادياتور"، خلف الإضراب الذي يخوضه ممثلون وكتاب سيناريو بهوليود جمودا وشلالا في القطاع السينمائي، إذ أغلقت أستوديوهات الإنتاج في لوس أنجلس وتوقف تصوير عدد من الأفلام من أبرزها Deadpool 3 وWicked: Part One وIt Ends With Us.

ويطالب الممثلون وكتاب السيناريو في هوليود بتحسين رواتبهم في ظل التطور السريع الذي يعرفه قطاع الترفيه، كما يطالبون بالحصول على تعويضات مالية عند تكرار بث الأفلام والبرامج وضمان أن عملهم لن يستبدل بالذكاء الاصطناعي.

خسائر بمليارات الدولارات

وخلف هذا الإضراب الذي يوصف بأنه الأكبر في هوليود منذ 60 عاما خسائر قدرت بمليارات الدولارات، منها مثلا، أنه يكلف الشركة المنتجة لـ"غلادياتور2" 600 ألف دولار أسبوعيا.

وكانت تقارير إعلامية توقعت أن يحقق "غلادياتو2" نجاحا باهرا على غرار الجزء الأول الذي حقق إيرادات تجاوزت نصف مليار دولار وحاز بعد عرضه عام 2001 على 5 جوائز أوسكار بعد أن ترشح لنيل 12 منها.

وشكل مشاركة الممثل الأميركي دينزل واشنطن، الذي حل بوارزازات في يونيو الماضي للمشاركة في تصوير الجزء الثاني من العمل، أبزر مفاجآت ريدلي سكوت في "غلادياتور2".

ويحكي الجزء الأول من الفيلم، الذي صور أيضا بالمغرب، قصة جنرال روماني تحول إلى عبْد ثم إلى مصارع ثم إلى قائد انقلاب سياسي للإطاحة بنظام قيصر روما كومودوس.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE - This undated image provided by OceanGate Expeditions in June 2021 shows the company's Titan submersible. (OceanGate…
غواصة تيتان السياحية

كشفت جلسة استماع علنية، عن الكلمات الأخيرة التي ذكرها طاقم الغواصة "تيتان"، قبل انفجارها الغامض في أعماق المحيط، خلال رحلة سياحية لاستكشاف حطام السفينة الشهيرة "تايتانيك"، في يونيو من العام الماضي، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكانت تلك الحادثة التي وقعت على عمق يناهز 12.500 قدم تحت سطح المحيط الأطلسي، قد أسفرت عن مقتل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، بما في ذلك مؤسس شركة "أوشن غيت"، ستوكتون راش، التي أنشأت تلك الغواصة.

وفي 18 يونيو 2023، تم فقدان الاتصال بالغواصة "تيتان"، بعد ساعتين من بدء رحلتها لاستكشاف حطام تايتانيك الشهير.

 وبعد 4 أيام من البحث المكثف، عثر خفر السواحل الأميركي على حطام الغواصة قرب موقع تايتانيك، مؤكدا وقوع انفجار ناتج عن فقدان مفاجئ للضغط، أودى بحياة جميع ركابها، الذين كان من بينهم رجل الأعمال البريطاني، هاميش هاردينغ، ورجل الأعمال الباكستاني البريطاني، شهزادة داود وابنه سليمان، والمستكشف الفرنسي المخضرم، بول-هنري نارجوليه.

 

 وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

وخلال إحدى جلسات الاستماع التي عقدها خفر السواحل الأميركي، في نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، جرى الاستماع لبعض الكلمات الأخيرة التي وجهها طاقم الغواصة إلى فريق الدعم على متن السفينة "بولار برينس"، حيث قالوا: "كل شيء على ما يرام"، وذلك قبل تبادل رسائل نصية بشأن عمق الغواصة ووزنها.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لمدة أسبوعين، وتهدف إلى تحديد سبب الحادث، إذ قال مسؤولون في خفر السواحل الأميركي إنهم يريدون "الكشف عن الحقائق المحيطة بالحادث وتطوير توصيات، لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل".

وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

 

المصدر: موقع الحرة