أصدرت السلطات القضائية التونسية، الجمعة، قرارا باحتجاز عريس، للاشتباه بتورطه في قتل شاب دهسا بسيارة إثر خلاف نشب بينهما، ليلة زفافه، بعاصمة البلاد.
وبحسب ما نقله موقع إذاعة "موزاييك" المحلية، أصدرت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية تونس الثانية، "قرار الاحتفاظ بعريس للاشتباه في تورطه ليلة زفافه في قتل شاب دهسا بسيارة إثر خلاف نشب بينهما في محيط إحدى قاعات الأفراح".
وفي حيثيات الواقعة، أفادت الصحيفة بأن خلافا نشب بين مجموعتين من الحاضرين إلى حفل الزفاف، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، بمحيط قاعة الأفراح، "قبل أن يعمد العريس المظنون إلى ركوب سيارة، قادها في الاتجاه المعاكس بسرعة كبيرة، داهسا أحد الشبان".
وأدت العملية بحسب المصدر ذاته إلى وفاة الضحية في عين المكان وإصابة شخص آخر تعرض إلى جروح طفيفة، فيما تقرر الاحتفاظ بالعريس من أجل تهمة " القتل العمد مع سابقية القصد".
زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.
وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.
زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...
وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.
وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.
وفي ديسمبر الفائت، أعلنت الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية في شرق البلاد.
وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.
وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.
وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.