Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE PHOTO: Women stand in front of a promotional poster of film "Barbie" in Tokyo
يحقق فيلم "باربي" عائدات كبيرة في دور العرض عبر العالم

التحقت موريتانيا، أمس السبت، بقائمة الدول التي منعت عرض وترويج فيلم "باربي" على خلفية "تناقض مضمونه مع عادات وقيم هذا البلد المغاربي"، وفق ما أفادت به هيئات رسمية ومنظمات مدنية.

وقال رئيس سلطة تنظيم الإشهار (حكومية)، محمد عبد الله لحبيب، على حسابه بموقع فيسبوك "بتوجيه وإشراف من معالي وزير الثقافة والشباب والعلاقات مع البرلمان السيد أحمد ولد سيدي أحمد اجه نحاول تطويق انتشار الدعاية الإعلامية لفيلم  باربي"، كما وجه نداء إلى الرأي العام من أجل "التبليغ عن أي نوع من الدعاية لهذا الفيلم".

بتوجيه وإشراف من معالي وزير الثقافة والشباب والعلاقات مع البرلمان السيد أحمد ولد سيدي أحمد اجه نحاول تطويق انتشار...

Posted by ‎محمد عبد الله لحبيب‎ on Saturday, August 19, 2023

على صعيد آخر، أفادت وسائل إعلام محلية بأن "المصرف الراعي للفيلم أعلن التراجع عن عرض فيلم باربي بموريتانيا بعدما قدم اعتذارا للجميع".

وأضافت المصادر ذاتها أن "الموريتاني الشاب سدوم ولد آبه أعلن اعتزاله المؤقت لجميع الأنشطة الفنية بعد الحملة التي تعرض لها إثر مشاركته في فيديو دعائي لعرض فيلم باربي".

وقال ولد آبه، في منشور على صفحته باسناب شات، إنه "تعرض للكثير من سوء المعاملة من طرف المجتمع".

وتدور أحداث الفيلم، الذي أخرجته، غريتا غرويج، حول الدمية الشهيرة التي ظهرت لأول مرة قبل أكثر من 60 عاما، وتلعب بطولته مارغوت روبي مع ريان جوسلينغ في دور كين العاشق الشهير لباربي.

ويواجه "باربي" منافسة في شباك التذاكر مع فيلم "أوبنهايمر" للمخرج كريستوفر نولان، والذي يدور حول الفيزيائي روبرت أوبنهايمر وقصة صنع القنبلة الذرية. وحقق الفيلم إيرادات تقدر بنحو 46.2 مليون دولار، وفق تحليلات سابقة أعلنت عنها مؤسسة "كومسكور".

وفي الأسبوع الماضي، تناقل مدونون خبر إقدام وزارة الثقافة والفنون بالجزائر على سحب ترخيص عرض فيلم "باربي" بالقاعات السينمائية في البلاد، وهو ما أثار موجة ردود فعل انقسمت بين مؤيدين للقرار ومنتقدين له. 

وفي الوقت الذي لم يصدر عن وزارة الثقافة والفنون الجزائرية بيان أو تصريح رسميين بخصوص الموضوع، فقد أكد مهتمون بالشأن الثقافي في الجزائر وبينهم إعلاميون خبر سحب الترخيص بعد مرور عدة أيام من بدء عرض الفيلم. 

وقد أكد الصحفي الجزائري المتخصص في الشؤون الثقافية، عبد العالي مزغيش، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، صحة خبر قرار سحب ترخيص عرض الفيلم، مردفا أنه استقاه من "مصدر جد موثوق بالوزارة".

واعتبر السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر، كزافييه دريونكور، في مقال نشرته صحيفة "لوفيغارو"، الأربعاء الماضي، تحت عنوان "في الجزائر.. اللحى ضد باربي"، أن سحب ترخيص عرض فيلم "باربي" بالجزائر دليل على أن المجتمع الجزائري "أصبح متعصبا" وأن "الإسلاموية تتقدم".

وفي مقال لها تحت عنوان "حظر فيلم باربي يثير سوء الفهم في الجزائر"، تطرقت صحيفة "لوموند" لسحب ترخيص عرض الفيلم الذي وصفته بـ"غير المتوقع"، ونقلت انطباعات جزائريين انتقدوا القرار.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

FILE - This undated image provided by OceanGate Expeditions in June 2021 shows the company's Titan submersible. (OceanGate…
غواصة تيتان السياحية

كشفت جلسة استماع علنية، عن الكلمات الأخيرة التي ذكرها طاقم الغواصة "تيتان"، قبل انفجارها الغامض في أعماق المحيط، خلال رحلة سياحية لاستكشاف حطام السفينة الشهيرة "تايتانيك"، في يونيو من العام الماضي، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكانت تلك الحادثة التي وقعت على عمق يناهز 12.500 قدم تحت سطح المحيط الأطلسي، قد أسفرت عن مقتل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، بما في ذلك مؤسس شركة "أوشن غيت"، ستوكتون راش، التي أنشأت تلك الغواصة.

وفي 18 يونيو 2023، تم فقدان الاتصال بالغواصة "تيتان"، بعد ساعتين من بدء رحلتها لاستكشاف حطام تايتانيك الشهير.

 وبعد 4 أيام من البحث المكثف، عثر خفر السواحل الأميركي على حطام الغواصة قرب موقع تايتانيك، مؤكدا وقوع انفجار ناتج عن فقدان مفاجئ للضغط، أودى بحياة جميع ركابها، الذين كان من بينهم رجل الأعمال البريطاني، هاميش هاردينغ، ورجل الأعمال الباكستاني البريطاني، شهزادة داود وابنه سليمان، والمستكشف الفرنسي المخضرم، بول-هنري نارجوليه.

 

 وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

وخلال إحدى جلسات الاستماع التي عقدها خفر السواحل الأميركي، في نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، جرى الاستماع لبعض الكلمات الأخيرة التي وجهها طاقم الغواصة إلى فريق الدعم على متن السفينة "بولار برينس"، حيث قالوا: "كل شيء على ما يرام"، وذلك قبل تبادل رسائل نصية بشأن عمق الغواصة ووزنها.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لمدة أسبوعين، وتهدف إلى تحديد سبب الحادث، إذ قال مسؤولون في خفر السواحل الأميركي إنهم يريدون "الكشف عن الحقائق المحيطة بالحادث وتطوير توصيات، لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل".

وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

 

المصدر: موقع الحرة