Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

بـ"النوبة القلبية".. محتال يهرب من دفع فواتير 20 مطعما

20 أكتوبر 2023

يعتزم العديد من أصحاب المطاعم في إسبانيا، التقدم بشكوى جماعية ضد محتال من ليتوانيا، اعتاد الإفلات في معظم الأحيان من دفع فاتورة طعامه، بالتظاهر بإصابته بنوبة قلبية، وذلك بعد أن ينتهي من التهام وجبته، وفقا لما ذكرت تقارير إعلامية محلية.

وكانت الشرطة قد اعتقلت ذلك الرجل بعد أن تظاهر بإصابته بنوبات قلبية في أكثر من 20 مطعما في العديد من أنحاء إسبانيا.

وبحسب التحقيقات، فإن الرجل البالغ من العمر 50 عامًا، الذي لم يتم الكشف عن هويته، مارس معظم تلك الخدع في منطقة كوستا بلانكا، وذلك من خلال وضع يده على صدره والتظاهر بإصابته بآلام شديدة، قبل أن يهرع خارجا بحجة أنه ذاهب إلى أقرب مستشفى لإنقاذ حياته.

ونجح المحتال في خداع 20 من أصحاب المطاعم على الأقل، قبل أن يكشف حيلته أحدهم، ليسارع إلى نشر صوره، محذرا المطاعم الأخرى منه.

وفي الشهر الماضي، كان ذلك المقيم الليتواني يتناول وجبة شهية من المأكولات البحرية في مطعم يدعى "El Buen Comer"، وعندما حان الوقت لدفع فاتورته المقدرة بـ 34.85 يورو (37 دولارًا)، حاول المغادرة خلسة قبل أن يمسك به نادل، مطالبا إياه بدفع المال.

وعندها تذرع ذلك الرجل بأنه نسي محفظته في الفندق القريب، وأنه سيذهب لجلبها، بيد أن النادل رفض تلك الحجة، فما كان من المحتال سوى أن لجأ إلى حيلته التقليدية وهي التظاهر بأنه أصيب بنوبة قلبية.

لكن هذه المرة، لم تنطل الحيلة على إدارة المطعم، التي سارعت لطلب الشرطة.

وقال مدير المطعم: "لقد قدم (المحتال) عرضا مسرحيا سخيفا، حيث تظاهر بالإغماء، لكننا أرسلنا صورته إلى بقية المطاعم حتى لا يقعوا في نفس الشرك".

وبعد أن خدع العشرات من أصحاب المطاعم، قد يواجه "المحتال" التحدي الأكبر منذ أن بدأ بممارسة حيله، إذ يخطط عدد من أصحاب المطاعم للتعاون وتقديم شكوى مشتركة، قد تؤدي إلى عقوبة السجن لمدة تصل إلى عامين.

مواضيع ذات صلة

إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس
إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع طلاب مدارس في كيزيل، أن فوز الملاكمة الجزائرية إيمان خليف "غير عادل" و"هراء".

وأضاف بوتين: "إنهم يقتلون الرياضة النسائية (..) يمكن لأي رجل ببساطة أن يعلن نفسه امرأة ويشارك في أي رياضة دون إعطاء أي فرصة للنساء للفوز بمراكز الميداليات ناهيك عن المراكز الأولى"، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس"، الاثنين.

وتابع قائلا "قال رجل إيطالي ذو لحية إنه أعلن نفسه امرأة لكي يلكم وجه ذلك الشخص الذي كسر أنف المرأة الإيطالية".

ويبدو أن بوتين كان يشير إلى تقارير في وسائل الإعلام الروسية بشأن تصريحات ملاكم إيطالي عن رغبته في قتال إيمان.

ولم يذكر بوتين إيمان بالاسم.

ورغم ولادتها ونشأتها كامرأة، وجدت خليف نفسها في مرمى مناقشات محتدمة بشأن النوع الاجتماعي والجنس والرياضة بعد إخفاقها في اختبارات الأهلية غير المحددة وغير الشفافة للمنافسة النسائية من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، المحظور الآن.

وأجرى الاتحاد الدولي اختبارات "جنس" غير محددة على ملاكمتين هما خليف والتايوانية يو-تينغ لين خلال بطولة العالم التي نظمها في نيودلهي في يونيو 2023. وتم استبعاد كلتا الملاكمتين بعد ذلك، في منتصف المنافسة، بعد أن وصلتا إلى المراحل الأخيرة.

وأبلغ الاتحاد الدولي اللجنة الأولمبية الدولية عن طريق رسالة بالاختبارات، قائلا إن خليف لديها كروموسوم ذكري "إكس واي"، وفقًا لتقارير إعلامية.

لكن الهيئة الأولمبية رفضت مرارًا وتكرارًا الاختبارات ووصفتها بأنها "تعسفية" و"مُركبة معًا" وجادلت ضد ما يسمى باختبارات الجنس، والاختبارات الجينية باستخدام المسحات أو الدم، التي ألغتها في عام 1999.

وسمحت لخليف ولين بالمنافسة في باريس، لأن أي شخص يتم التعرف عليه كامرأة في جواز سفره مؤهل للنزال.

ويقول الاتحاد الدولي للعبة وغيره من المنتقدين إن هذا يثير "أسئلة خطيرة بشأن العدالة التنافسية وسلامة الرياضيين".

وفي أولمبياد باريس حصدت اللاعبتان الميداليتين الذهبيتين في فئتيهما.

المصدر: الحرة/وكالات