Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مصنع للسيارات في المغرب
مصنع سيارات في المغرب- أرشيفية/ تعبيرية

كشف الرئيس التنفيذي لشركة "نيو موتورز" المغربية، نسيم بلخياط، الأربعاء، أنه سيتم "تسليم أول سيارة مغربية الصنع بالكامل من علامة "نيو" بالسوق المحلية في شهر نوفمبر المقبل"، مبرزا أن السيارة الجديدة "ستُطرح بالسوق بسعر يتراوح بين 16.5 و19.5 ألف دولار". 

وأضاف بلخياط، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبيرغ الشرق"، أن الشركة تسعى لـ"تسليم 30 سيارة في الشهر على أن يرتفع العدد إلى 100 سيارة في الأشهر المقبلة"، وأنها "تُخطط لرفع قدرة الإنتاج إلى 3500 سيارة في السنة"، على أن تصل فيما بعد إلى 30 ألفاً. 

وبخصوص مميزات السيارة الجديدة، قال إن ما يزيد عن نسبة 65 في المئة من مكوناتها محليّة، "بفضل العمل مع أكثر من 143 شركة محلية".

وكانت وكالة الأنباء المغربية كشفت، في ماي الماضي، أن العاهل المغربي الملك محمد السادس ترأس في العاصمة الرباط حفل تقديم نموذج لأول سيارة من مُصنع مغربي، برؤوس أموال مغربية. 

حينها، تم الكشف أيضا عن إنتاج أول سيارة هيدروجين محليّة الصنع، أطلق عليها اسم "مركبة الهيدروجين النفعية"(Hydrogen Utility Vehicle) وهي من صناعة شركة "نامكس" (NamX).

ويعتبر المغرب ضمن أبرز المُصدرين للسيارات المركبة على الصعيد الإقليمي، لكن الصناعة المحلية الكاملة ما تزال غير متطورة.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ موقع "بلومبيرغ الشرق"/ وكالة الأنباء المغربية

مواضيع ذات صلة

إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس
إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع طلاب مدارس في كيزيل، أن فوز الملاكمة الجزائرية إيمان خليف "غير عادل" و"هراء".

وأضاف بوتين: "إنهم يقتلون الرياضة النسائية (..) يمكن لأي رجل ببساطة أن يعلن نفسه امرأة ويشارك في أي رياضة دون إعطاء أي فرصة للنساء للفوز بمراكز الميداليات ناهيك عن المراكز الأولى"، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس"، الاثنين.

وتابع قائلا "قال رجل إيطالي ذو لحية إنه أعلن نفسه امرأة لكي يلكم وجه ذلك الشخص الذي كسر أنف المرأة الإيطالية".

ويبدو أن بوتين كان يشير إلى تقارير في وسائل الإعلام الروسية بشأن تصريحات ملاكم إيطالي عن رغبته في قتال إيمان.

ولم يذكر بوتين إيمان بالاسم.

ورغم ولادتها ونشأتها كامرأة، وجدت خليف نفسها في مرمى مناقشات محتدمة بشأن النوع الاجتماعي والجنس والرياضة بعد إخفاقها في اختبارات الأهلية غير المحددة وغير الشفافة للمنافسة النسائية من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، المحظور الآن.

وأجرى الاتحاد الدولي اختبارات "جنس" غير محددة على ملاكمتين هما خليف والتايوانية يو-تينغ لين خلال بطولة العالم التي نظمها في نيودلهي في يونيو 2023. وتم استبعاد كلتا الملاكمتين بعد ذلك، في منتصف المنافسة، بعد أن وصلتا إلى المراحل الأخيرة.

وأبلغ الاتحاد الدولي اللجنة الأولمبية الدولية عن طريق رسالة بالاختبارات، قائلا إن خليف لديها كروموسوم ذكري "إكس واي"، وفقًا لتقارير إعلامية.

لكن الهيئة الأولمبية رفضت مرارًا وتكرارًا الاختبارات ووصفتها بأنها "تعسفية" و"مُركبة معًا" وجادلت ضد ما يسمى باختبارات الجنس، والاختبارات الجينية باستخدام المسحات أو الدم، التي ألغتها في عام 1999.

وسمحت لخليف ولين بالمنافسة في باريس، لأن أي شخص يتم التعرف عليه كامرأة في جواز سفره مؤهل للنزال.

ويقول الاتحاد الدولي للعبة وغيره من المنتقدين إن هذا يثير "أسئلة خطيرة بشأن العدالة التنافسية وسلامة الرياضيين".

وفي أولمبياد باريس حصدت اللاعبتان الميداليتين الذهبيتين في فئتيهما.

المصدر: الحرة/وكالات