Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترامواي بمدينة الدار البيضاء
ترامواي مدينة الدار البيضاء- أرشيفية

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو)، الثلاثاء، عن إدراج مدينتي الدار البيضاء وورزازات المغربيتين، في قائمتها لهذا العام الخاصة بالمدن المبدعة. 

وانضمت الدار البيضاء ووارزازات إلى قائمة هذا العام إلى جانب 55 مدينة حول العالم، ليرتفع عدد المدن المصنفة في القائمة إلى 350 مدينة تنتشر في أكثر من 100 بلد. 

وصنفت اليونسكو مدينة الدار البيضاء ضمن المدن المبدعة في مجال الفنون الرقمية فيما أدرجت وارزازات (جنوب شرق) في قائمة المدن المبدعة في مجال الأفلام. 

وتعليقا على هذا التصنيف، هنأ المدير الإقليمي للمنظمة في المنطقة المغاربية، إريك فالت، في مقطع فيديو المغرب قائلا "أود أن أهنئ بحرارة مدينتي الدار البيضاء وورزازات، اللتين تم تصنيفهما مدينتين مبدعتين لليونسكو، وسيكون بمقدورهما الآن عرض هذه العلامة الدولية بفخر". 

وأضاف "أعلم كم تحمس أصدقاؤنا في الدار البيضاء لهذا التصنيف وكم عملوا بشغف لإعداد ملف ترشيح المدينة، وأتطلع الآن إلى العديد من المبادرات التي ستعرفها المدينة مستقبلا في مجال الفنون الرقمية". 

وتعليقا على تصنيف وارزازات، قال فالت "اكتشفت بنفسي مختلف جوانب الصناعة السينمائية في وارزازات، ووقفت على حجم انخراط السلطات في دعم هذا القطاع". 

وإلى جانب يوم المدن الذي تحتفل به الأمم المتحدة في الـ31 من أكتوبر كل عام، أسست اليونسكو شبكة للمدن المبدعة عام 2004 لتصنيف مدن العالم الرائدة في مجالات الحرف اليدوية والفنون الشعبية، والفنون الرقمية، والتصميم، والأفلام، وفن الطهي، والآداب، والموسيقى. 

مدن أخرى في القائمة 

وإلى جانب الدار البيضاء وورزازات، تضم قائمة المدن العالمية المبدعة مدينتي تطوان والصويرة المغربيتين، إلى جانب تونس العاصمة. 

وانضمت تطوان إلى القائمة عام 2017 حيث جرى تصنيفها كمدينة مبدعة في مجال الحرف والفنون الشعبية، فيما صنفت الصويرة عام 2019 كمدينة مبدعة في مجال الموسيقى. 

وصنفت المنظمة الأممية مدينة تونس العاصمة عام 2017 مدينة مبدعة في مجال الحرف والفنون الشعبية. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس
إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع طلاب مدارس في كيزيل، أن فوز الملاكمة الجزائرية إيمان خليف "غير عادل" و"هراء".

وأضاف بوتين: "إنهم يقتلون الرياضة النسائية (..) يمكن لأي رجل ببساطة أن يعلن نفسه امرأة ويشارك في أي رياضة دون إعطاء أي فرصة للنساء للفوز بمراكز الميداليات ناهيك عن المراكز الأولى"، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس"، الاثنين.

وتابع قائلا "قال رجل إيطالي ذو لحية إنه أعلن نفسه امرأة لكي يلكم وجه ذلك الشخص الذي كسر أنف المرأة الإيطالية".

ويبدو أن بوتين كان يشير إلى تقارير في وسائل الإعلام الروسية بشأن تصريحات ملاكم إيطالي عن رغبته في قتال إيمان.

ولم يذكر بوتين إيمان بالاسم.

ورغم ولادتها ونشأتها كامرأة، وجدت خليف نفسها في مرمى مناقشات محتدمة بشأن النوع الاجتماعي والجنس والرياضة بعد إخفاقها في اختبارات الأهلية غير المحددة وغير الشفافة للمنافسة النسائية من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، المحظور الآن.

وأجرى الاتحاد الدولي اختبارات "جنس" غير محددة على ملاكمتين هما خليف والتايوانية يو-تينغ لين خلال بطولة العالم التي نظمها في نيودلهي في يونيو 2023. وتم استبعاد كلتا الملاكمتين بعد ذلك، في منتصف المنافسة، بعد أن وصلتا إلى المراحل الأخيرة.

وأبلغ الاتحاد الدولي اللجنة الأولمبية الدولية عن طريق رسالة بالاختبارات، قائلا إن خليف لديها كروموسوم ذكري "إكس واي"، وفقًا لتقارير إعلامية.

لكن الهيئة الأولمبية رفضت مرارًا وتكرارًا الاختبارات ووصفتها بأنها "تعسفية" و"مُركبة معًا" وجادلت ضد ما يسمى باختبارات الجنس، والاختبارات الجينية باستخدام المسحات أو الدم، التي ألغتها في عام 1999.

وسمحت لخليف ولين بالمنافسة في باريس، لأن أي شخص يتم التعرف عليه كامرأة في جواز سفره مؤهل للنزال.

ويقول الاتحاد الدولي للعبة وغيره من المنتقدين إن هذا يثير "أسئلة خطيرة بشأن العدالة التنافسية وسلامة الرياضيين".

وفي أولمبياد باريس حصدت اللاعبتان الميداليتين الذهبيتين في فئتيهما.

المصدر: الحرة/وكالات