Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

لأنهم "مزعجون".. مطعم يفرض غرامة على أهالي "الأطفال الأشقياء"

01 نوفمبر 2023

أثار مطعم أميركي الكثير من الجدل في ولاية جورجيا، بعد انتشار تقارير عن فرض إدارته رسوم وغرامات بحق العائلات التي "لم تحسن تهذيب أطفالها" الذين يثيرون الجلبة ويزعجون باقي الزبائن، وفقا لما ذكر موقع "إيست أيداهو" الإخباري.

ويقع مطعم "Toccoa Riverside" في منطقة جبال بلو ريدج في جورجيا، على بعد حوالي 16 كيلومترا من حدود ولاية تينيسي، حيث تعتبر تلك البقعة وجهة شهيرة لمحبي الهواء الطلق الذين يرغبون في صيد الأسماك أو ممارسة رياضة التجديف في نهر توكوا.

وقال مالك المطعم، تيم ريختر، في تصريحات لقناة محلية، إن تلك الرسوم "ليست جديدة"، لافتا إلى أنه "جرى تطبيقها على الآباء والأمهات منذ الأيام الأولى لانتشار جائحة فيروس كورونا، قبل نحو 3 أعوام".

وتابع: "نريد أن يضطلع الآباء والأمهات بمسؤولياتهم"، مضيفًا أنه "لم تحدث أي مشاكل بهذا الشأن حتى قبل أسبوعين فقط.

واستطرد موضحا أن مجموعة تشمل عددا كبيرا من الأطفال تناولت العشاء في المطعم، لافتا إلى حدوث جلبة وإزعاج مما جعلهم يفرضون رسوما إضافية على الفاتورة بقيمة 50 دولارا.

ونتيجة لذلك، وضعت ليندسي لاندمان وزوجها كايل تقييمًا سيئا للمطعم في موقع "غوغل"، قائلين إنهما "أصيبا بخيبة أمل من تلك التجربة".

وأوضح كايل أن مالك المطعم أخبره أنه سيضيف 50 دولارًا إلى فاتورته بسبب "سلوك الأطفال".

وتابع: "أطفالي كانوا منهمكين بمشاهدة الأجهزة اللوحية الخاصة بهم (التابلت) إلى أن وصل الطعام، وتناولوا طعامهم وأخذتهم زوجتي إلى الخارج لاحقا بينما كنت أنتظر لدفع الفاتورة".

وكان الزوجان مع أطفالهما الثلاثة برفقة 4 عائلات أخرى، وجلس على الطاولة 11 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 3 و8 أعوام.

وأضافت لاندمان أنه "بعد تناول الحلوى، أخذ بعض الآباء أطفالهم إلى حافة مياه النهر، وعندها اقترب صاحب المطعم ليخبر العائلة بفرض الرسوم الإضافية".

في البداية، ظنت الزوجة أن الأمر عبارة مزحة، لكن ريختر أكد أنها وزوجها سيغرمان بمبلغ 50 دولارًا.

وقالت عائلة أخرى تقيم في ولاية فلوريدا، إنها كانت من بين أولئك الذين قيل لهم إنهم بحاجة إلى دفع "رسوم الأبوة" الإضافية البالغة 50 دولارًا.

وقال رب الأسرة، بريان كاراتشولو، الذي يملك هو أيضا مطعما، إن "مجموعة من 5 عائلات ذهبت إلى المطعم لقضاء فترة الإجازة في تلك المنطقة".

وأضاف لموقع محلي، أنه "قبل مغادرتهم المطعم قيل لهم إنهم يواجهون رسوما إضافية"، مشيرا إلى أن أحد موظفي المطعم قال للمجموعة: "قمت بتربية أطفالي، ولن أقوم بتربية أطفاكم".

مواضيع ذات صلة

إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس
إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع طلاب مدارس في كيزيل، أن فوز الملاكمة الجزائرية إيمان خليف "غير عادل" و"هراء".

وأضاف بوتين: "إنهم يقتلون الرياضة النسائية (..) يمكن لأي رجل ببساطة أن يعلن نفسه امرأة ويشارك في أي رياضة دون إعطاء أي فرصة للنساء للفوز بمراكز الميداليات ناهيك عن المراكز الأولى"، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس"، الاثنين.

وتابع قائلا "قال رجل إيطالي ذو لحية إنه أعلن نفسه امرأة لكي يلكم وجه ذلك الشخص الذي كسر أنف المرأة الإيطالية".

ويبدو أن بوتين كان يشير إلى تقارير في وسائل الإعلام الروسية بشأن تصريحات ملاكم إيطالي عن رغبته في قتال إيمان.

ولم يذكر بوتين إيمان بالاسم.

ورغم ولادتها ونشأتها كامرأة، وجدت خليف نفسها في مرمى مناقشات محتدمة بشأن النوع الاجتماعي والجنس والرياضة بعد إخفاقها في اختبارات الأهلية غير المحددة وغير الشفافة للمنافسة النسائية من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، المحظور الآن.

وأجرى الاتحاد الدولي اختبارات "جنس" غير محددة على ملاكمتين هما خليف والتايوانية يو-تينغ لين خلال بطولة العالم التي نظمها في نيودلهي في يونيو 2023. وتم استبعاد كلتا الملاكمتين بعد ذلك، في منتصف المنافسة، بعد أن وصلتا إلى المراحل الأخيرة.

وأبلغ الاتحاد الدولي اللجنة الأولمبية الدولية عن طريق رسالة بالاختبارات، قائلا إن خليف لديها كروموسوم ذكري "إكس واي"، وفقًا لتقارير إعلامية.

لكن الهيئة الأولمبية رفضت مرارًا وتكرارًا الاختبارات ووصفتها بأنها "تعسفية" و"مُركبة معًا" وجادلت ضد ما يسمى باختبارات الجنس، والاختبارات الجينية باستخدام المسحات أو الدم، التي ألغتها في عام 1999.

وسمحت لخليف ولين بالمنافسة في باريس، لأن أي شخص يتم التعرف عليه كامرأة في جواز سفره مؤهل للنزال.

ويقول الاتحاد الدولي للعبة وغيره من المنتقدين إن هذا يثير "أسئلة خطيرة بشأن العدالة التنافسية وسلامة الرياضيين".

وفي أولمبياد باريس حصدت اللاعبتان الميداليتين الذهبيتين في فئتيهما.

المصدر: الحرة/وكالات