Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سوناطراك الجزائرية- أرشيف
"سوناطراك" الجزائرية حلت في الرتبة الأولى مغاربيا ضمن القائمة- أرشيفية

صنف تقرير حديث 50 شركة مغاربية ضمن قائمة لأكبر 500 شركة في 22 بلدا عربيا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتعلق الأمر بـ33 شركة مغربية، 15 تونسية، وشركتان جزائريتان، بينما لم تتضمن القائمة أي شركة من موريتانيا وليبيا.

ومن بين الخمسين شركة المذكورة التي تضمنتها قائمة "فورتشن 500 العربية" لعام 2023 التي صدرت الثلاثاء، حلت ست شركات مغاربية فقط في ترتيب المئة شركة الأولى، بينها شركة جزائرية وخمس شركات مغربية. 

وبحسب التصنيف الذي يعتمد الإيرادات السنوية كمعيار أساسي، حلت شركة "سوناطراك" الجزائرية في الرتبة الأولى مغاربيا والثالثة في منطقة "مينا".

وأوضح المصدر أن "سوناطراك" سجلت ارتفاعا في إيراداتها بنسبة 19.3٪ خلال عام 2022 على أساس سنوي، مدفوعة بعدد من الاكتشافات في مجال النفط والغاز وزيادة استثماراتها، وبلغت هذه الإيرادات 60 مليار دولار.

وحلت مجموعة "المكتب الشريف للفوسفاط" المغربية في الرتبة الثانية مغاربية والمركز ٢٢ ضمن القائمة، إذ أوضح المصدر أن إيراداتها بلغت 11.2 مليار دولار في 2022 ما يعكس ارتفاعا بنسبة 19٪ مقارنة بعام 2021، وهو الارتفاع الذي عزاه المصدر إلى زيادة أسعار الأسمدة عالميا وتحسن الطلب على الفوسفاط بالمغرب.

ورغم أنها سجلت انخفاضا في إيراداتها لسنة 2022 مقارنة  بالسنة التي سبقتها، إلا أن أربع شركات مغربية أخرى تمكنت من دخول قائمة 100 أكبر شركة، ويتعلق الأمر بـ"التجاري وفا بنك" الذي حل في المركز 47 بإيرادات بلغت 4.44 مليار دولار، و"البنك الشعبي المركزي" الذي حل في المركز 68 بإيرادات بلغت 2.75 مليار دولار، و"بنك أفريقيا" الذي حل في المركز 90 بـ2.21 مليار دولار، و"طوطال إنيرجي التسويق بالمغرب" الذي حل في المركز 96 بـ1.9 مليار دولار.

هذا ولم تتمكن أي من الشركات التونسية الـ15 من الحلول في المراكز المئة الأولى إذ كان ترتيب أول شركة تونسية في القائمة في المركز 150، ويتعلق الأمر بـ"مجموعة بولينا القابضة" والتي بلغت إيراداتها 1.03 مليار دولار مسجلة انخفاضا بنسبة 1.21 في المائة على أساس سنوي "متأثرة بالاضطرابات الاقتصادية محليا وعالميا". 

ولم تتضمن قائمة أكبر 500 شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أي شركة من موريتانيا وليبيا. 

ونشرت مجلة "فورتشن" الأميركية في نسختها العربية هذه القائمة التي وصفتها بـ"الأولى من نوعها" في المنطقة العربية لتنضم إلى قوائم "فورتشن 500" العالمية التي تصدر المجلة ذاتها منذ 70 عاما.

وأوضح الموقع الرسمي للمجلة، أن منهجية العمل في قائمة "فورتشن 500 العربية" اعتمدت "بشكل حصري وصارم على الإيرادات المعلنة والمثبتة" مشيرا إلى أن مجموع إيرادات شركات القائمة بلغ 1.65 تريليون دولار.

هذا وحلت المملكة العربية السعودية في الرتبة الأولى من حيث عدد الشركات التي تضمنتها القائمة وهو 153 شركة، تلتها الإمارات في الرتبة الثانية (87 شركة)، وحلت الكويت في الرتبة الثالثة بـ43 شركة.

أما بخصوص الإيرادات فقد حلت شركة "أرامكو" السعودية في الرتبة الأولى ضمن القائمة بإيرادات سنوية بلغت 603.8 مليار دولار، تلتها "مؤسسة البترول" الكويتية في الرتبة الثانية بـ106.6 مليار دولار، ثم "سوناطراك" الجزائرية ثالثة بـ60 مليار دولار. 

  • المصدر: أصوات مغاربية / موقع "فورتشن عربية" 
     

مواضيع ذات صلة

واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata
واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنّها تُظهر تحوّل مناطق صحراويّة في ليبيا، التي تشكّل الصحارى 90 في المئة من مساحتها، إلى أودية تجري فيها الأنهار.

لكن هذه الصور في الحقيقة ليست مصوّرة في ليبيا، بل في الجزائر، وفق ما نقلته فرانس برس.

يظهر في الصور ما يبدو أنّه مسطّح مائي في وسط صحراء.

وجاء في التعليقات المرافقة "الصحراء الليبية لم تعد صحراء بل أصبحت أودية وأنهاراً جارية... هناك أشياء تحدث".

صورة ملتقطة من الشاشة في الرابع من سبتمبر 2024 من موقع فيسبوك

وتقول الأمم المتحدة إنّ ليبيا هي إحدى  أكثر دول العالم جفافاً، حيث الطلب على المياه أكبر بكثير من إمداداتها.

وتثير الزيادات المتوقعة في درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر، مخاوف استنفاد موارد المياه وتقليل الإنتاجية الزراعية.

ويصف برنامج الأمم المتحدة الانمائي ليبيا بأنها من "أكثر الدول التي تعاني من ندرة المياه في العالم"، وهذه  الندرة من "أكبر التهديدات الناشئة" التي تواجهها.

ويرى البرنامج أنه يتحتم على ليبيا اتخاذ تدابير استباقية ضد الجفاف والتصحّر المتنامي، إذ يمكن لتطوير الاستراتيجيات الوطنية وتنفيذها، للحدّ من المخاطر والتكيّف مع تغيّر المناخ.

ووفقا لتقارير رسمية، شهدت ليبيا، التي تمثّل الصحراء حوالي 90 في المئة من مساحتها، تراجعاً حادّاً في كميّات الأمطار التي كانت معدلاتها تصل إلى 400 ملم سنوياً، بينما لا تتعدى الآن 200 ملم منذ العام 2019.

في هذا السياق حصدت الصور التي يزعم ناشروها أنّها لبحيرة وسط الصحراء في ليبيا تفاعلاً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

فما حقيقتها؟
أظهر التفتيش عن الصور على محرّكات البحث أنّها منشورة على حساب مصوّر جزائري على موقع فيسبوك قال إنّ هذه المشاهد مصوّرة في منطقة العين الصفراء في غرب الجزائر.

وأرشد التفتيش أيضا إلى صور للمصوّر نفسه في هذه المنطقة، التقطها له أصدقاؤه.

وأجرت قناة النهار الجزائريّة مقابلة مع المصوّر، واسمه كريم بوشطاطة، على ضفاف هذه البحيرة الواقعة في منطقة العين الصفراء في الجزائر.

المصدر: فرانس برس