Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من "الكنز" المكتشف
جانب من "الكنز" المكتشف

عثر غواص على شيء معدني ليس بعيدا عن ساحل جزيرة سردينيا الإيطالية، ليكتشف سريعا أنه  عشرات الآلاف من العملات البرونزية القديمة.

وأبلغ الغواص السلطات، التي أرسلت بدورها غواصين، ضمن فريق مكلف بحماية الفنون مع آخرين من قسم الآثار البحرية بوزارة الثقافة الإيطالية، حسبما أعلنت الوزارة، السبت.

وتم العثور على العملات المعدنية، التي يعود تاريخها إلى النصف الأول من القرن الرابع، وسط الأعشاب البحرية، على مسافة ليست ببعيدة عن الشاطئ الشمالي الشرقي للجزيرة الواقعة في البحر المتوسط.

ولم تفصح الوزارة بدقة عن توقيت اكتشاف الغواص للعملات قبالة شاطئ سردينيا، على مسافة قريبة من بلدة أرزاشينا في الجزيرة.

ولم يتم تحديد عدد القطع النقدية التي تم اكتشافها بالضبط، إذ يتواصل فرزها، ولكن وفقا لبيان للوزارة، فإن هناك ما لا يقل عن 30 ألف قطعة، وربما يصل عددها إلى 50 ألفا.

كما قالت الوزارة إن "جميع العملات في حالة ممتازة ونادرة من الحفظ"، مضيفة أن عملات معدنية قليلة هي التي تضررت، إلا أنها لا تزال تحمل نقوشا واضحة.

وفي السياق، قال لويغي لا روكا، المسؤول بإدارة الآثار في سردينيا "الكنز الذي تم العثور عليه في المياه قبالة أرزاشينا يمثل أحد أهم اكتشافات العملات المعدنية" في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن الاكتشاف "دليل آخر على ثراء وأهمية التراث الأثري الذي لا يزال يحتفظ به قاع بحارنا".

  • المصدر: أسوشيتد برس

مواضيع ذات صلة

واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata
واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنّها تُظهر تحوّل مناطق صحراويّة في ليبيا، التي تشكّل الصحارى 90 في المئة من مساحتها، إلى أودية تجري فيها الأنهار.

لكن هذه الصور في الحقيقة ليست مصوّرة في ليبيا، بل في الجزائر، وفق ما نقلته فرانس برس.

يظهر في الصور ما يبدو أنّه مسطّح مائي في وسط صحراء.

وجاء في التعليقات المرافقة "الصحراء الليبية لم تعد صحراء بل أصبحت أودية وأنهاراً جارية... هناك أشياء تحدث".

صورة ملتقطة من الشاشة في الرابع من سبتمبر 2024 من موقع فيسبوك

وتقول الأمم المتحدة إنّ ليبيا هي إحدى  أكثر دول العالم جفافاً، حيث الطلب على المياه أكبر بكثير من إمداداتها.

وتثير الزيادات المتوقعة في درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر، مخاوف استنفاد موارد المياه وتقليل الإنتاجية الزراعية.

ويصف برنامج الأمم المتحدة الانمائي ليبيا بأنها من "أكثر الدول التي تعاني من ندرة المياه في العالم"، وهذه  الندرة من "أكبر التهديدات الناشئة" التي تواجهها.

ويرى البرنامج أنه يتحتم على ليبيا اتخاذ تدابير استباقية ضد الجفاف والتصحّر المتنامي، إذ يمكن لتطوير الاستراتيجيات الوطنية وتنفيذها، للحدّ من المخاطر والتكيّف مع تغيّر المناخ.

ووفقا لتقارير رسمية، شهدت ليبيا، التي تمثّل الصحراء حوالي 90 في المئة من مساحتها، تراجعاً حادّاً في كميّات الأمطار التي كانت معدلاتها تصل إلى 400 ملم سنوياً، بينما لا تتعدى الآن 200 ملم منذ العام 2019.

في هذا السياق حصدت الصور التي يزعم ناشروها أنّها لبحيرة وسط الصحراء في ليبيا تفاعلاً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

فما حقيقتها؟
أظهر التفتيش عن الصور على محرّكات البحث أنّها منشورة على حساب مصوّر جزائري على موقع فيسبوك قال إنّ هذه المشاهد مصوّرة في منطقة العين الصفراء في غرب الجزائر.

وأرشد التفتيش أيضا إلى صور للمصوّر نفسه في هذه المنطقة، التقطها له أصدقاؤه.

وأجرت قناة النهار الجزائريّة مقابلة مع المصوّر، واسمه كريم بوشطاطة، على ضفاف هذه البحيرة الواقعة في منطقة العين الصفراء في الجزائر.

المصدر: فرانس برس