Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الشاب عبد النور مداحي
الجزائري عبد النور مداحي نجح في تسلق أعلى قمة أفريقية بعكازتين/ مصدر الصورة: صفحة مداحي على فيسبوك

 احتفت شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر بالشاب عبد النور مداحي، وهو من ذوي الهمم، بعد نجاحه في تسلق قمّة جبل كليمانجارو بتنزانيا (وهي أعلى قمة بأفريقيا بعلو 5895 م)، ليكون أول جزائري يحقق هذا الإنجاز والثاني مغاربيا.

ونشر مداحي على حسابه في فيسبوك، الخميس، صورة له وهو في أعلى القمة، وتحدّث عن مغامرته وتحدّياته لتحقيق هذا الإنجاز، الذي يأتي بعد سنة واحدة من نجاحه تسلّق جبال "تاهات أتاكور"، حيث توجد أعلى قمة في الجزائر بأزيد من 3000 م.

 

ودوّن الشّاب، الذي يعتمد على عكّازتين في المشي "نعم بإمكان الأحلام أن تصبح حقيقة بالإصرار والمثابرة، الحمد الله بهذا حققت حلمي بصعودي لأعلى قمة في إفريقيا (قمة كليمانجارو 5895 م) بتنزانيا ورابع أعلى قمة بالعالم".

واسترسل مدّاحي "أول جزائري من ذوي الهمم والخامس عربيا يحقق هذا التحدي، رغم صعوبة المسلك، التعب، نقص الأوكسجين، في العديد من المرات راودتني فكرة الاستسلام بسبب الإرهاق والتعب والصداع الشديد، إلا أن للإرادة رأي آخر".

وتشارك الشاب الجزائري صوره مع متابعيه وهو يتسلق نحو قمة كليمانجارو معتمدا على عكازتيه، ويعرّف مدّاحي نفسه على حسابه فايسبوك قائلا "مغامر بعكازتين أطمح لصعود جميع قمم العالم".

وعلى فيسبوك دوّن أحد الناشطين محتفيا بإنجاز مدّاحي " تمكن عبدو مداحي من بلوغ أعلى قمة في إفريقيا قمة كلمنجارو بتانزانيا 5980 م، حيث يعتبر أول جزائري من ذوي الهمم والخامس عربيا، فهنيئا لك وللجزائر ومزيدا من التألق والنجاح".

ودونت صفحة "لمّتنا" الجزائرية على فيسبوك من جهتها "أول جزائري من ذوي الهمم يحقق هذا التحدي، رغم صعوبة المسلك، التعب، نقص الأوكسجين.. نعم بإمكان الأحلام أن تصبح حقيقة بالإصرار والمثابرة، الحمد الله بهذا حققت حلمك بالصعود لأعلى قمة في إفريقيا (قمة كليمانجارو 5895 م) بتنزانيا ورابع أعلى قمة بالعالم. 

وقبل سنتين نجح الشاب الجزائري في تسلّق قمة "تاهات أتاكور" وهي أعلى قمّة جبلية في الجزائر بعلّو 3003 م، وتقع هذه الجبال في ولاية تمنراست بأقصى جنوب البلاد، كما تسلق عديد القمم في الجزائر.

ودوّن مدّاحي حينها على حسابه في فيسبوك محتفيا بإنجازه "بعد أعوام وبعد صبر طويل، ها أنا احقق حلمي لأعلى قمة في الجزائر (تاهات أتاكور) تمنراست، لا يمكنكم تخيل مدى سعادتي كمغامر يعشق الوصول لقمم الجبال".

وأضاف متحدّثا عن نفسه "تخيلوا فقط هذا الإنسان الذي ترونه أمامكم، عندما نرجع بعض السنوات إلى الوراء لم يكن حتى يستطيع أن يمشي على أقدامه وها هو اليوم أمامكم في أعلى وأصعب قمة في الجزائر، أليس هذا مذهلا!".

وفي العام 2020 نجح الشاب المغربي نبيل كائل في بلوغ قمة كليمانجارو برجل واحدة، لينضّم إليه الجزائري نورالدين مداحي بعد قرابة ثلاث سنوات.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف ستعيد ناسا رائدي فضاء عالقين في الفضاء؟

28 أغسطس 2024

أعلنت وكالة "ناسا" عن تأجيل غير متوقع لعودة رائدي فضاء من محطة الفضاء الدولية، مما يمدد مهمتهم من 8 أيام إلى ثمانية أشهر، بعد مشاكل تقنية في المركبة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى الأرض.

وواجهت مركبة  "بوينغ ستارلاينر"، صعوبات خلال رحلتها في يونيو الماضي، إثر اكتشاف ثلاث تسريبات للهيليوم وفشل في خمسة محركات تحكم أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية، مما دفع ناسا لاتخاذ قرار بإعادة المركبة إلى الأرض بدون طاقم، مفضلة جمع مزيد من البيانات دون المخاطرة بسلامة الرواد، حسبما أفادت "فاينانشيال تايمز".

ووصف ستيف ستيتش، مدير برنامج الطاقم التجاري في ناسا، القرار بأنه نتيجة "الحاجة إلى مستوى أعلى من اليقين لإجراء عودة مأهولة".

وجاء هذا القرار بعد مناقشات وصفت بأنها "متوترة" بين ناسا وبوينغ، حيث اختلفت وجهات النظر بشأن مستوى الثقة في البيانات المتوفرة.

وقررت ناسا الاعتماد على مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، المنافس الرئيسي لبوينغ في مجال الفضاء، لإعادة رائدي الفضاء وهو أحد أهم قراراتها منذ سنوات، وفقا لرويترز.

وأكدت جوين شوتويل، رئيسة ومديرة عمليات "سبيس إكس"، استعداد الشركة لدعم ناسا "بأي طريقة ممكنة".
ويمثل هذا التطور نكسة كبيرة لشركة بوينغ، التي تواجه بالفعل تدقيقا تنظيميا مكثفا بشأن جودة وسلامة طائراتها التجارية، خاصة بعد حادث انفجار لوحة باب في الجو على إحدى طائرات 737 ماكس في يناير 2024.

كما يأتي هذا في وقت تعاني فيه وحدة الدفاع والفضاء في الشركة من خسائر مالية كبيرة، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2023.

ورغم هذه النكسة، من غير المرجح أن تتخلى ناسا عن شراكتها مع بوينغ، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن الوكالة، صممت برنامجها التجاري للطاقم، قبل عقد، بهدف ضمان وجود شركتين أميركيتين متنافستين لنقل رواد الفضاء، وذلك لتعزيز الابتكار وخفض التكاليف.

وأصبح رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز، أول طاقم يركب ستارلاينر في الخامس من يونيو عندما انطلقا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تجريبية كان من المتوقع أن تستمر ثمانية أيام.

لكن نظام الدفع في المركبة واجه سلسلة من المشكلات بدءا من أول يوم من انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية، مما أدى إلى تأخير عودتهما منذ أشهر.

ومن المقرر الآن عودة رائدي الفضاء إلى الأرض، في فبراير المقبل، على متن مركبة الفضاء "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس، والتي ستنطلق الشهر المقبل.

وذكرت إدارة "ناسا"، أن كلا الرائدين يتمتعان بخبرة سابقة في الفضاء، حيث عملت ويليامز كقائدة لبعثة سابقة في المحطة، بينما قاد ويلمور رحلة مكوك الفضاء "أتلانتيس" إلى المحطة في عام 2009.

وحتى موعد عودتهما المرتقب، سينخرط الرائدان في العمل مع الطاقم الدائم لمحطة الفضاء الدولية  التي تتلقى بانتظام إمدادات عبر مركبات فضائية مأهولة وغير مأهولة، حيث وصلت أحدث هذه المركبات إلى المحطة الشهر الجاري.

وتحدد ناسا خمسة مخاطر رئيسية تواجه رواد الفضاء: الإشعاع الفضائي، العزلة والحبس، البعد عن الأرض وتحديات الإمداد، التغيرات في الجاذبية وتأثيرها على الجسم، والحفاظ على النظم البيئية الآمنة في المركبات الفضائية.

ورغم طول مدة مهمة ويليامز وويلمور، إلا أنها لن تكون الأطول في تاريخ الرحلات الفضائية. في العام الماضي، أكمل الأميركي، فرانك روبيو، والروسيان سيرجي بروكوبييف، وديمتري بيتيلين، مهمة استمرت 371 يوما.

ويحتفظ الروسي فاليري بولياكوف، بالرقم القياسي للوقت المتواصل في الفضاء، بـ 438 يومًا قضاها على متن محطة الفضاء الروسية مير في 1994-1995.

ويأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمهمات استكشاف القمر والمريخ، سواء من قبل وكالات الفضاء الحكومية أو الشركات الخاصة.

وتبرز هذه الحادثة التحديات الهائلة التي تواجه مثل هذه المهمات البعيدة، حيث تتضاعف المخاطر والصعوبات التقنية واللوجستية، وفقا لفاينشال تايمز.

 

المصدر: موقع الحرة