Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

احتفاء في تونس بـ"إنجاز طبي غير مسبوق"

15 نوفمبر 2023

احتفت وزارة الصحة التونسية بما وصفته بأنه إنجاز طبي جديد هو الأول من نوعه في البلاد قام به قسم القلب والشرايين بمستشفى الحبيب بورقيبة بمدينة صفاقس.

ويتمثل هذا الإنجاز، وفق ما نشرته الوزارة على صفحتها بفيسبوك، الثلاثاء، في إجراء عملية "استئصال ورم بالفص السفلي للرئة اليسرى والذي يمتد إلى الأذين الأيسر عن طريق تنظير الرئة أحادي الفتحة".

🔵 نجاح طبّي جديد بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس ⬅️ تواصل الفرق الطبّية التّونسيّة في المؤسسات الاستشفائية...

Posted by ‎Ministère de la santé وزارة الصحة‎ on Tuesday, November 14, 2023

وذكرت أن الشخص الذي أجريت له العملية غادر المستشفى في حالة جيدة، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز مواصلة من "الفرق الطبّية التّونسيّة في المؤسسات الاستشفائية العمومية لسلسلة نجاحاتها في مجال أمراض جراحة الصدر والقلب والشرايين".

والشهر الجاري، أشادت الوزارة بما حققه فريق طبي بـ"المستشفى الجامعي الرابطة"، بالعاصمة تونس، والذي قالت إنه نجح في إجراء عملية "زرع نظام فيزيولوجي لتحفيز القلب وذلك عبر تحفيز الفرع الأيسر لامرأة حامل".

وأوضح بيان الوزارة بأن العملية تمثلت في "زرع نظام فيزيولوجي لتحفيز القلب وذلك عبر تحفيز الفرع الأيسر لامرأة حامل مصابة بإحصار بطيني أذيني كامل وتبديل مصحح للأوعية الكبيرة" مضيفا أن ذلك تم "عبر تخفيض التعرض للأشعة السينية ودون خطر على الجنين".      

ورغم تحقيقه لنجاحات توصف بـ"الباهرة"، يواجه قطاع الصحة العمومي في تونس عدة مصاعب أبرزها ظاهرة هجرة الكوادر الطبية وشبه الطبية.

وتزايدت هجرة الأطباء التونسيين إلى الخارج خلال السنوات الأخيرة حيث هاجر سنة 2021 أكثر من 970 طبيب تونسي، مقابل 570 طبيبا غادروا تونس للعمل في الخارج خلال سنة 2018، وفق أرقام أعلنت عنها منظمات نقابية.

🔵 نجاح طبّي جديد بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس ⬅️ تواصل الفرق الطبّية التّونسيّة في المؤسسات الاستشفائية...

Posted by Hafedh Ali Alyani on Tuesday, November 14, 2023

كما أحصت دراسة سابقة للمرصد الوطني للهجرة بتونس (حكومي) أكثر من 42 ألف مهندس وطبيب غادروا بلادهم بين 2015 و2020.

وجاء في الدراسة أن "39 ألف مهندس و3300 طبيب قد غادروا البلاد في الفترة الممتدة بين 2015 و2020 من أجل فرص عمل بالخارج".

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس
إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع طلاب مدارس في كيزيل، أن فوز الملاكمة الجزائرية إيمان خليف "غير عادل" و"هراء".

وأضاف بوتين: "إنهم يقتلون الرياضة النسائية (..) يمكن لأي رجل ببساطة أن يعلن نفسه امرأة ويشارك في أي رياضة دون إعطاء أي فرصة للنساء للفوز بمراكز الميداليات ناهيك عن المراكز الأولى"، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس"، الاثنين.

وتابع قائلا "قال رجل إيطالي ذو لحية إنه أعلن نفسه امرأة لكي يلكم وجه ذلك الشخص الذي كسر أنف المرأة الإيطالية".

ويبدو أن بوتين كان يشير إلى تقارير في وسائل الإعلام الروسية بشأن تصريحات ملاكم إيطالي عن رغبته في قتال إيمان.

ولم يذكر بوتين إيمان بالاسم.

ورغم ولادتها ونشأتها كامرأة، وجدت خليف نفسها في مرمى مناقشات محتدمة بشأن النوع الاجتماعي والجنس والرياضة بعد إخفاقها في اختبارات الأهلية غير المحددة وغير الشفافة للمنافسة النسائية من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، المحظور الآن.

وأجرى الاتحاد الدولي اختبارات "جنس" غير محددة على ملاكمتين هما خليف والتايوانية يو-تينغ لين خلال بطولة العالم التي نظمها في نيودلهي في يونيو 2023. وتم استبعاد كلتا الملاكمتين بعد ذلك، في منتصف المنافسة، بعد أن وصلتا إلى المراحل الأخيرة.

وأبلغ الاتحاد الدولي اللجنة الأولمبية الدولية عن طريق رسالة بالاختبارات، قائلا إن خليف لديها كروموسوم ذكري "إكس واي"، وفقًا لتقارير إعلامية.

لكن الهيئة الأولمبية رفضت مرارًا وتكرارًا الاختبارات ووصفتها بأنها "تعسفية" و"مُركبة معًا" وجادلت ضد ما يسمى باختبارات الجنس، والاختبارات الجينية باستخدام المسحات أو الدم، التي ألغتها في عام 1999.

وسمحت لخليف ولين بالمنافسة في باريس، لأن أي شخص يتم التعرف عليه كامرأة في جواز سفره مؤهل للنزال.

ويقول الاتحاد الدولي للعبة وغيره من المنتقدين إن هذا يثير "أسئلة خطيرة بشأن العدالة التنافسية وسلامة الرياضيين".

وفي أولمبياد باريس حصدت اللاعبتان الميداليتين الذهبيتين في فئتيهما.

المصدر: الحرة/وكالات