Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة مركبة لأعلام المغرب وتونس والجزائر
صورة مركبة لأعلام المغرب وتونس والجزائر

صنف تقرير حديث أصدرته مؤسسة "تايمز هاير إديوكيشن" البريطانية 12 جامعة مغاربية ضمن أفضل 100 جامعة عربية لعام 2023، ويتعلق الأمر بجامعات تونسية ومغربية وجزائرية.

وحضرت جامعات مغاربية أخرى في التصنيف العام الذي يتضمن ١٦١ مركزا، إلا أنها لم تدخل المراكز المئة الأولى وبينها جامعتان ليبيتان حلتا في المراتب الأخيرة، في حين غابت الجامعات الموريتانية.

وتضمن تصنيف أفضل 100 جامعة عربية ست جامعات تونسية تصدرتها على صعيد تونس والمنطقة المغاربية جامعة تونس المنار التي حلت في الرتبة 25 عربيا، تليها جامعة صفاقس (39)، وجامعة تونس (61) وجامعة المنستير (71) وجامعة سوسة (71) وجامعة قرطاج (91).

كما تضمن تصنيف 100 أفضل جامعة عربية 5 جامعات مغربية تصدرتها جامعة محمد الخامس بالرباط التي حلت بالرتبة 43 عربيا والثالثة مغاربيا، تلتها جامعة القاضي عياض بمراكش في الرتبة 61، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس (71)، بينما حل كل من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة في الرتبة 91.

ودخلت جامعة جزائرية واحدة ضمن المراتب الـ100 الأولى في التصنيف، وهي جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين بالجزائر العاصمة التي حلت بالمركز 91.

وتصدرت الجزائر البلدان المغاربية في عدد الجامعات التي شملها التصنيف حيث حضرت بـ35 جامعة (٣٤ منها حلت في المراكز ما بعد المئة)، يليها المغرب بـ13 جامعة وتونس بـ10 جامعات وليبيا بجامعتين.

وعلى الصعيد العربي، حلت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالسعودية في الرتبة الأولى ضمن التصنيف تلتها جامعة خليفة في الإمارات العربية المتحدة.

ويعتمد التصنيف على أربعة معايير أساسية، وهي بيئة التعليم والبحث العلمي ونقل المعرفة والانفتاح الدولي.

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata
واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنّها تُظهر تحوّل مناطق صحراويّة في ليبيا، التي تشكّل الصحارى 90 في المئة من مساحتها، إلى أودية تجري فيها الأنهار.

لكن هذه الصور في الحقيقة ليست مصوّرة في ليبيا، بل في الجزائر، وفق ما نقلته فرانس برس.

يظهر في الصور ما يبدو أنّه مسطّح مائي في وسط صحراء.

وجاء في التعليقات المرافقة "الصحراء الليبية لم تعد صحراء بل أصبحت أودية وأنهاراً جارية... هناك أشياء تحدث".

صورة ملتقطة من الشاشة في الرابع من سبتمبر 2024 من موقع فيسبوك

وتقول الأمم المتحدة إنّ ليبيا هي إحدى  أكثر دول العالم جفافاً، حيث الطلب على المياه أكبر بكثير من إمداداتها.

وتثير الزيادات المتوقعة في درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر، مخاوف استنفاد موارد المياه وتقليل الإنتاجية الزراعية.

ويصف برنامج الأمم المتحدة الانمائي ليبيا بأنها من "أكثر الدول التي تعاني من ندرة المياه في العالم"، وهذه  الندرة من "أكبر التهديدات الناشئة" التي تواجهها.

ويرى البرنامج أنه يتحتم على ليبيا اتخاذ تدابير استباقية ضد الجفاف والتصحّر المتنامي، إذ يمكن لتطوير الاستراتيجيات الوطنية وتنفيذها، للحدّ من المخاطر والتكيّف مع تغيّر المناخ.

ووفقا لتقارير رسمية، شهدت ليبيا، التي تمثّل الصحراء حوالي 90 في المئة من مساحتها، تراجعاً حادّاً في كميّات الأمطار التي كانت معدلاتها تصل إلى 400 ملم سنوياً، بينما لا تتعدى الآن 200 ملم منذ العام 2019.

في هذا السياق حصدت الصور التي يزعم ناشروها أنّها لبحيرة وسط الصحراء في ليبيا تفاعلاً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

فما حقيقتها؟
أظهر التفتيش عن الصور على محرّكات البحث أنّها منشورة على حساب مصوّر جزائري على موقع فيسبوك قال إنّ هذه المشاهد مصوّرة في منطقة العين الصفراء في غرب الجزائر.

وأرشد التفتيش أيضا إلى صور للمصوّر نفسه في هذه المنطقة، التقطها له أصدقاؤه.

وأجرت قناة النهار الجزائريّة مقابلة مع المصوّر، واسمه كريم بوشطاطة، على ضفاف هذه البحيرة الواقعة في منطقة العين الصفراء في الجزائر.

المصدر: فرانس برس