Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تمثال "باكوس" الذي عُثر عليه في تونس: مصدر الصورة:  صفحة وزارة الثقافة التونسية بفيسبوك
تمثال "باكوس" الذي عُثر عليه في تونس: مصدر الصورة: صفحة وزارة الثقافة التونسية بفيسبوك

أعلنت السلطات التونسية، نهاية الأسبوع المنصرم، عثورها على تمثال يجسد " إله الخمر" عند الرومان، وذلك إثر مداهمة منزل بمحافظة القيروان (وسط).

وقالت وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ، السبت، إن العملية تمت بعد "توفر معلومات لدى المصالح الأمنية بمنطقة الأمن الوطني بحفوز، مفادها تحوز كهل أصيل منطقة قصر لمسة على قطعة أثرية".

وأوضحت أنه "تبين بعد عرض القطعة على مصالح التفقدية الجهوية للتراث بالوسط الغربي أن القطعة المحجوزة هي تمثال من الرخام الأبيض مبتور الرأس والرجلين يصل ارتفاع الجزء المتبقي منه إلى 46 سنتيمرا".

في إطار حرص وزارة الشؤون الثقافية على استرداد القطع الأثرية المسروقة والمنهوبة من قبل أفراد ومجموعات وعلى اثر توفر...

Posted by ‎Ministère des affaires culturelles -Tunisie وزارة الشؤون الثقافية - تونس‎ on Saturday, November 18, 2023

وبحسب البيان فإن التمثال الذي تم العثور عليه  يجسد "إله الخمر عند الرومان الإله باكوس BACCHUS في سن صغيرة جالسا وملتفتا إلى الجهة اليسرى وباسطا رجليه إلى الأمام" مضيفا أن "الإله باكوس يحتضن بيده اليمنى عنقود عنب ذو حجم كبير مميز وموشح بورقات مسننة ثلاثية الفصوص".

ورجحت الوزارة أن يعود تاريخ التمثال إلى "ما بين القرنين الثاني والثالث ميلادي على أقصى تقدير"، مشيرة إلى أنه "وفق المعطيات الأولية المتوفرة فإن التمثال المحجوز هو قطعة فريدة من نوعها على غاية كبيرة من الأهمية ولم يعثر على نظير له إلى حد اليوم".

وتعلن السلطات التونسية من حين إلى آخر عن تفكيك شبكات متاجرة بالآثار وحجز قطع أثرية ذات قيمة عالية.

ففي أكتوبر الفائت، أعلنت السلطات الأمنية عن تفكيك  مجموعة تتكون من 6 أشخاص تنشط في هذا المجال.

وفي يونيو، فككت قوات الأمن  شبكة تنشط في مجال الاتجار بالآثار في محافظة القيروات، وحجزت قطعة حجرية تحمل نقوشا يشتبه في كونها تعود للحقبة الرومانية.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata
واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنّها تُظهر تحوّل مناطق صحراويّة في ليبيا، التي تشكّل الصحارى 90 في المئة من مساحتها، إلى أودية تجري فيها الأنهار.

لكن هذه الصور في الحقيقة ليست مصوّرة في ليبيا، بل في الجزائر، وفق ما نقلته فرانس برس.

يظهر في الصور ما يبدو أنّه مسطّح مائي في وسط صحراء.

وجاء في التعليقات المرافقة "الصحراء الليبية لم تعد صحراء بل أصبحت أودية وأنهاراً جارية... هناك أشياء تحدث".

صورة ملتقطة من الشاشة في الرابع من سبتمبر 2024 من موقع فيسبوك

وتقول الأمم المتحدة إنّ ليبيا هي إحدى  أكثر دول العالم جفافاً، حيث الطلب على المياه أكبر بكثير من إمداداتها.

وتثير الزيادات المتوقعة في درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر، مخاوف استنفاد موارد المياه وتقليل الإنتاجية الزراعية.

ويصف برنامج الأمم المتحدة الانمائي ليبيا بأنها من "أكثر الدول التي تعاني من ندرة المياه في العالم"، وهذه  الندرة من "أكبر التهديدات الناشئة" التي تواجهها.

ويرى البرنامج أنه يتحتم على ليبيا اتخاذ تدابير استباقية ضد الجفاف والتصحّر المتنامي، إذ يمكن لتطوير الاستراتيجيات الوطنية وتنفيذها، للحدّ من المخاطر والتكيّف مع تغيّر المناخ.

ووفقا لتقارير رسمية، شهدت ليبيا، التي تمثّل الصحراء حوالي 90 في المئة من مساحتها، تراجعاً حادّاً في كميّات الأمطار التي كانت معدلاتها تصل إلى 400 ملم سنوياً، بينما لا تتعدى الآن 200 ملم منذ العام 2019.

في هذا السياق حصدت الصور التي يزعم ناشروها أنّها لبحيرة وسط الصحراء في ليبيا تفاعلاً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

فما حقيقتها؟
أظهر التفتيش عن الصور على محرّكات البحث أنّها منشورة على حساب مصوّر جزائري على موقع فيسبوك قال إنّ هذه المشاهد مصوّرة في منطقة العين الصفراء في غرب الجزائر.

وأرشد التفتيش أيضا إلى صور للمصوّر نفسه في هذه المنطقة، التقطها له أصدقاؤه.

وأجرت قناة النهار الجزائريّة مقابلة مع المصوّر، واسمه كريم بوشطاطة، على ضفاف هذه البحيرة الواقعة في منطقة العين الصفراء في الجزائر.

المصدر: فرانس برس