Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

This picture taken on January 27, 2020 shows a view of the Kasbah (ancient fortress) of Ait-Ben-Haddou, where scenes depicting…
مدينة ورزازات وجهة لصناع السينما

أعلن البريطاني ريدي سكوت، مخرج الفيلم الأميركي "غلادياتور 2"، استئناف تصوير الفيلم بمدينة ورزازات (جنوب شرق المغرب) بعد توقف دام لأشهر بسبب إضراب شلّ القطاع السينمائي بهوليود. 

وقال سكوت في تصريحات إعلامية إنه يتوقع أن يستأنف تصوير العمل في الأيام الأخيرة من الشهر الجاري بورزازات، وفي مواقع تصوير أخرى بمالطا. 

وتوقف تصوير الجزء الثاني من فيلم "غلادياتور" (المصارع) بعد الإضراب الذي شنه الممثلون وكتاب السيناريو بهوليود منتصف يوليو الماضي، أي بعد نحو شهر فقط من انطلاق تصوير العمل بالمغرب. 

لكن طاقم العمل استغل تلك الفترة لمونتاج الأجزاء المصورة بالمغرب ومالطا والتي بلغت 90 دقيقة، وفق المخرج البريطاني. 

وإلى جانب إضراب هوليود، أثر الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز في الثامن من سبتمبر الماضي على السير العادي لتصوير عدد من الأفلام السينمائية لبعد استوديوهات بالمدينة بـ60 كيلومترا فقط عن بؤرة الزلزال. 

وبعد عودة الحياة إلى طبيعتها في المنطقة، ونجاح الممثلين واستوديوهات هوليوود في التوصل لاتفاق لوقف الإضراب في التاسع من الشهر الجاري، عادت فرق الإنتاج الدولية إلى استوديوهات المدينة المغربية. 

وكان الممثل الأميركي البارز دينزل واشنطن قد التحق بموقع تصوير "غلادياتور2" في يونيو الماضي، ويتوقع النقاد أن يحقق الفيلم نجاحا باهرا على غرار الجزء الأول الذي حقق إيرادات تجاوزت نصف مليار دولار وحاز بعد عرضه عام 2001 على 5 جوائز أوسكار بعد أن ترشح لنيل 12 منها. 

ويحكي الجزء الأول من الفيلم قصة جنرال روماني تحول إلى عبْد ثم إلى مصارع ثم إلى قائد انقلاب سياسي للإطاحة بنظام قيصر روما كومودوس. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata
واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنّها تُظهر تحوّل مناطق صحراويّة في ليبيا، التي تشكّل الصحارى 90 في المئة من مساحتها، إلى أودية تجري فيها الأنهار.

لكن هذه الصور في الحقيقة ليست مصوّرة في ليبيا، بل في الجزائر، وفق ما نقلته فرانس برس.

يظهر في الصور ما يبدو أنّه مسطّح مائي في وسط صحراء.

وجاء في التعليقات المرافقة "الصحراء الليبية لم تعد صحراء بل أصبحت أودية وأنهاراً جارية... هناك أشياء تحدث".

صورة ملتقطة من الشاشة في الرابع من سبتمبر 2024 من موقع فيسبوك

وتقول الأمم المتحدة إنّ ليبيا هي إحدى  أكثر دول العالم جفافاً، حيث الطلب على المياه أكبر بكثير من إمداداتها.

وتثير الزيادات المتوقعة في درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر، مخاوف استنفاد موارد المياه وتقليل الإنتاجية الزراعية.

ويصف برنامج الأمم المتحدة الانمائي ليبيا بأنها من "أكثر الدول التي تعاني من ندرة المياه في العالم"، وهذه  الندرة من "أكبر التهديدات الناشئة" التي تواجهها.

ويرى البرنامج أنه يتحتم على ليبيا اتخاذ تدابير استباقية ضد الجفاف والتصحّر المتنامي، إذ يمكن لتطوير الاستراتيجيات الوطنية وتنفيذها، للحدّ من المخاطر والتكيّف مع تغيّر المناخ.

ووفقا لتقارير رسمية، شهدت ليبيا، التي تمثّل الصحراء حوالي 90 في المئة من مساحتها، تراجعاً حادّاً في كميّات الأمطار التي كانت معدلاتها تصل إلى 400 ملم سنوياً، بينما لا تتعدى الآن 200 ملم منذ العام 2019.

في هذا السياق حصدت الصور التي يزعم ناشروها أنّها لبحيرة وسط الصحراء في ليبيا تفاعلاً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

فما حقيقتها؟
أظهر التفتيش عن الصور على محرّكات البحث أنّها منشورة على حساب مصوّر جزائري على موقع فيسبوك قال إنّ هذه المشاهد مصوّرة في منطقة العين الصفراء في غرب الجزائر.

وأرشد التفتيش أيضا إلى صور للمصوّر نفسه في هذه المنطقة، التقطها له أصدقاؤه.

وأجرت قناة النهار الجزائريّة مقابلة مع المصوّر، واسمه كريم بوشطاطة، على ضفاف هذه البحيرة الواقعة في منطقة العين الصفراء في الجزائر.

المصدر: فرانس برس