Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مهرجان مراكش للفيلم
صورة من فعاليات اختتام دورة سابقة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

على غرار الدورات السابقة، تستقبل الدورة العشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تنطلق غدا الجمعة،  نخبة من نجوم الفن السابع في العالم والذين سيشاركون في فعاليات مختلفة لهذه التظاهرة السينمائية التي ستستمر إلى غاية الثاني من ديسمبر المقبل.

ويكرم المهرجان في دورته العشرين، الممثل الدانماركي مادس ميكلسن والمخرج المغربي فوزي بنسعيدي، إذ سيتم منحهما النجمة الذهبية تقديرا لهما على إسهاماتهما في مجال السينما.

وسيكون جمهور المهرجان على موعد مع عدد من الفنانين ضمن فقرة "حوار مع..." التي تشارك فيها 11 شخصية بارزة من السينما العالمية، بينها الممثل والمخرج الأميركي مات ديلون، والممثل والمخرج الأسترالي سيمون بيكر، والممثل الأميركي وليام دافو، والممثلة والمنتجة الاسكتلندية تيلدا سوينتون، والمخرجة وكاتبة السيناريو اليابانية نعومي كاواسي.

وتتكون لجنة تحكيم المهرجان من تسعة أعضاء ينتمون لخمس قارات برئاسة الممثلة والمنتجة الأميركية الحائزة على جائزة الأوسكار جيسيكا شاستين، وتضم من بين أعضائها الممثل والمخرج والمنتج الأسترالي جويل إدجيرتون، والممثل السويدي ألكسندر سكارسجارد، والمخرج السويدي المصري طارق صالح.

ويحضر المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي بدوره في هذه الدورة حيث وافق على أن يكون عراب النسخة السادسة لفقرة "ورشات الأطلس"، وهو برنامج مهني مخصص لمواهب الجهة، حيث سيتم منح اسمه لدفعة الخريجين.

وسيتم خلال المهرجان عرض مجموعة من الأفلام السينمائية العالمية التي يصل عددها إلى 75 فيلما تنتمي إلى 36 دولة، والتي جرى تقسيمها على عدة أقسام منها المسابقة الرسمية والعروض الاحتفالية والعروض الخاصة بالإضافة إلى الأفلام التي سيتم تقديمها في إطار التكريمات.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة