Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

كرمت وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية، صوريا مولوجي، الأديب والروائي الجزائري، واسيني الأعرج (69 عاما)، مشيرة إلى أن الأعرج استعرض "منجزه الأدبي الذي يمتد لأكثر من أربعين سنة من الإبداع".

وحضرت الوزيرة رفقة عدد من المثقفين فعاليات منتدى الكتاب الذي استضاف الروائي الأعرج بعنوان "الرواية والحياة"، الذي ناقش إنتاجه الأدبي، واعتبر بيان صادر عن وزارة الثقافة، السبت، أن تكريم أحد أعمدة الرواية الجزائرية، يأتي "تقديرا لمساره الثقافي والأدبي والأكاديمي الحافل بالإنجازات والعطاء".

#منتدى_الكتاب وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية مولوجي تكرم الروائي الجزائري واسيني الأعرج. أشرفت السيدة وزيرة...

Posted by ‎وزارة الثقافة والفنون الجزائرية‎ on Saturday, November 25, 2023

ويعتبر واسيني الأعرج من أهم الروائيين الجزائريين، فقد حصد خلال مساره الأدبي عدة جوائز عربية وجزائرية، على غرار جائزة "كتارا" للرواية العربية، عن روايته "مملكة الفراشة" عام 2005، وجائزة الشيخ زايد للآداب، عن روايته "كتاب الأمير" عام 2007.

كما افتك الأعرج جائزة الكتاب الذهبي عن روايته "أشباح القدس" في عام 2008، وجائزة الرواية الجزائرية عام 2001، وجائزة السلطان قابوس العمانية للثقافة والفنون والآداب في دورتها العاشرة، في فرع الآداب مجال الرواية، عام 2023، وترجمت أعماله إلى عدة لغات من بينها الفرنسية، الإنجليزية، الألمانية والإسبانية.

سعدت بحضور جلسة تكريم الروائي واسيني الأعرج امس بالمكتبة الوطنية كانت امسية ماتعة وهادئة ونافعة

Posted by ‎حليمة بريهوم‎ on Saturday, November 25, 2023

وتفاعلا مع تكريم الأعرج، أبدت المدونة حليمة برهوم سعادتها بحضور الحفل وكتبت بفيسبوك "سعدت بحضور جلسة تكريم الروائي واسيني الأعرج أمس بالمكتبة الوطنية، كانت أمسية ماتعة وهادئة ونافعة".

وزيرة الثقافة والفنون تكرم الروائي الكبير واسيني الأعرج Waciny Laredj ...نظير جهوده واسهاماته في الساحة الأدبية وطنيا ودوليا ... تهانينا

Posted by ‎عبدالعالي مزغيش‎ on Saturday, November 25, 2023

ومن جهته قدم المدون عبد العالي مزغيش تهانيه للروائي واسيني الأعرج، معتبرا في منشور على حسابه بفيسبوك أن تكريم وزيرة الثقافة والفنون للروائي الكبير واسيني الأعرج، جاء "نظير جهوده واسهاماته في الساحة الأدبية وطنيا ودوليا".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة