Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

"لجنة رفيعة" و"مسابقة دولية".. هذا جديد تحضيرات فيلم الأمير عبد القادر

29 نوفمبر 2023

أعلنت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، بداية الأسبوع الجاري، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى تضم أسماء ووجوه سينمائية كبيرة ومؤرخين"، وذلك بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر تحت وصاية وزارة الثقافة والفنون".

وأوضحت الوزارة أن ذلك يأتي في إطار "التحضيرات الجارية للانطلاق في مشروع إنتاج فيلم عالمي عن الأمير عبد القادر"، مشيرة إلى أن اللجنة ستتولى "مهمة تقييم وإثراء دفتر الشروط لاختيار سيناريو الفيلم وكذا التقييم والمصادقة على عروض السيناريوهات التي سيتم تقديمها في إطار مسابقة دولية". 

وكشف بيان الوزارة عن قائمة أعضاء اللجنة التي تضم شخصيات أدبية وفنية  بينها الروائي الجزائري، واسيني الأعرج، صاحب كتاب "الأمير" الذي سرد فيه جوانب من حياة وشخصية الأمير عبد القادر الجزائري.

🔴 في إطار التحضيرات الجارية للانطلاق في مشروع انتاج فيلم عالمي عن الأمير عبد القادر، أشرفت السيدة وزيرة الثقافة والفنون...

Posted by ‎وزارة الثقافة والفنون الجزائرية‎ on Monday, November 27, 2023

ويعد الأمير عبد القادر أول من قاد مقاومة منظمة ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مقارعة قواتها لمدة 17 سنة، كما يعتبر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.

وترجع فكرة إنجاز فيلم حول شخصية ومسيرة الأمير عبد القادر إلى عدة سنوات، وقد سبق للسلطات أن أعلنت على عهد الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بمقاييس سينمائية عالمية.

وفي فبراير 2017، أعلن وزير الثقافة الأسبق، عز الدين ميهوبي، أمام المجلس الشعبي الوطني، أن تأجيل انطلاق إنتاج الفيلم مرتبط بالجانب المالي، مشيرا إلى "صعوبة تأمين المبلغ الكبير الذي يتطلبه فيلم كهذا من ميزانية وتقنيات وإمكانيات عالية"، مؤكدا أن الحكومة "تعمل على توفير الشروط الضرورية لذلك".

وفي أغسطس 2021، قرر مجلس الوزراء إعادة إحياء مشروع فيلم الأمير عبد القادر، كما تم إنشاء مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري مهمتها إنتاج وتوزيع واستغلال الفيلم.

"مخرج ومنتج عالميان" 

وتعليقا على المراحل التي مر منها مشروع الفيلم والخطوة الأخيرة لوزارة الثقافة والفنون، يرى المخرج الجزائري، بشير درايس، أنه "لا يمكن التكهن بمستقبل إنتاج الفيلم، نظرا لغياب عناصر أساسية لصناعته بمعايير عالمية" معتبرا أن "نفس الأسباب التي أدت إلى تأخر إنتاجه لازالت قائمة".

وقال درايس في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن "مشروع الفيلم الذي يتناول شخصية في مستوى الأمير عبد القادر، يتطلب مخرجا ومنتجا عالميين"، داعيا إلى اختيار المنتج والمخرج وتحديد معايير العمل على إنتاج الفيلم "قبل أي إجراءات أخرى تتعلق بالسيناريو".

من جهة أخرى، وعلاقة بمضمون العمل اعتبر المتحدث أن "وزارة الثقافة وباعتبارها الهيئة الممثلة للدولة التي تمول إنتاج الفيلم من حقها أن تملي شروطها ووجهة نظرها في كل ما له علاقة بالجوانب التي يمكن إبرازها في الفيلم أو التي يمكن تجاوزها".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة