Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المغامران المغربيان، يوسف الهواس وسليم غاندي (المصدر: صفحة يوسف الهواس على فيسبوك)
المغامران المغربيان، يوسف الهواس وسليم غاندي (المصدر: صفحة يوسف الهواس على فيسبوك)

في إنجاز فريد من نوعه، وصل مغامران مغربيان إلى دبي بالإمارات للمشاركة في مؤتمر "COP 28" حول المناخ، بعد أن قطعا آلاف الكيلومترات على متن دراجة هوائية تعمل بالطاقتين الشمسية والبدنية.

وأكمل المغامران يوسف الحواس (55 عاما) وزميله سليم غاندي (47 عاما) رحلة برية دامت 106 أيام، قاطعين بذلك نحو 13 ألف كيلومتر عبر عواصم أوروبية وعربية عدة.

أهداف الرحلة

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام مغربية، فإن الرحلة عبر الدراجة الرباعية الصديقة للبيئة، بدأت من مدينة العيون بالصحراء الغربية في أغسطس الماضي، بدعم مجموعة "فيوليا المغرب"، وهي شركة رائدة في مجال التحول البيئي، وأيضا تحت قيادة جمعية "ومضة للابتكار والإبداع"، وهي منظمة محلية.

وتسعى الرحلة إلى التوعية بأهمية العمل المناخي العالمي وتسخير الطاقة المتجددة لوقف احترار الأرض، وهي نقطة محورية في مؤتمر الأمم المتحدة الـ28 لتغير المناخ (COP 28)، الذي يُعقد في الفترة من 30 نوفمبر حتى 12 ديسمبر 2023 في مدينة إكسبو دبي بالإمارات العربية المتحدة.

ويسعى المؤتمر الحالي إلى وضع سياسات للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية والتكيف مع التأثيرات المرتبطة بتغير المناخ، بينما يحث الدول على خفض انبعاثات الكربون إلى صافي الصفر بحلول عام 2050.

ومرّ المغامران بعدد من المدن المغربية مثل أكادير ومراكش والرباط، قبل أن يصلا إلى طنجة، حيث عبرا إلى الضفة الأوروبية على متن باخرة لتستمر رحلتهما في إسبانيا ثم ألمانيا وعدد من دول شرق أوروبا قبل الوصول إلى تركيا، ومن هناك عبرا بواسطة الباخرة إلى السعودية ليواصلا مرة أخرى رحلتهما البرية بالاستعانة بمجهودهما البدني والطاقة الشمسية.

وعند وصولها  إلى الإمارات العربية، استقبلهما فريق مجموعة "فيوليا الإمارات" في محطة تستخدم الغاز الحيوي لتوليد الطاقة الخضراء، وكان الهدف من ذلك هو زيادة الوعي بأهمية الطاقة النظيفة.

ورحب فيليب بوردو، نائب رئيس منطقة أفريقيا والشرق الأدنى والأوسط لدى "فيوليا" بالمغامريْن المغربيين، مُعبراً عن سعادته بإكمالهما هذه الرحلة "المذهلة" بأمان على متن دراجة تعمل بالطاقة الخضراء، وفق ما أوردته منصة "زاوية" الناطقة بالإنجليزية، والمتخصصة في أخبار الاقتصاد والطاقة المتجددة.

وأضاف: "عبرا العديد من البلدان حاملين معهما رسالة حاسمة للعالم" تتمحور حول أهمية تحقيق التحول الطاقوي وإزالة الكربون من الغلاف الجوي، وتسخير الإمكانيات الموارد المتجددة للطبيعة، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة.

وعلى الشبكات الاجتماعية، عمل المغامران على توثيق أجزاء من رحلتهما، وهو ما حظي بمتابعة العديد من المدونين والنشطاء، وهذه بعض ردود الفعل: 

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام مغربية

مواضيع ذات صلة

فندق "رويال منصور" بمراكش
فندق "رويال منصور" بمراكش (مصدر الصورة: صفحة الفندق على فيسبوك)

حصل فندق "رويال منصور" بمراكش المغربية على جائزة "جين آرت" رقم 3 للضيافة كجزء من جوائز أفضل 50 فندقا في العالم لعام 2024 الذي سيتم توزيعها في حفل في العاصمة لندن خلال شهر سبتمبر المقبل.

وأوضح الموقع الرسمي لجوائز "أفضل 50 فندقا في العالم"، أن "النهج الجوهري للفندق في مجال الضيافة الشاملة هو الذي سحر أكاديمية الخبراء المكونة من 600 شخص لاختيار أفضل تجربة ضيافة على الإطلاق خلال فترة التصويت التي منحت هذه السنة لفندق رويال منصور".

The Royal Mansour Marrakech has been crowned the winner of the No.3 Gin Art of Hospitality Award as part of The World's...

Posted by Royal Mansour Marrakech on Wednesday, August 21, 2024

وبحسب معطيات الموقع، فإن هذه الجائزة تكريم للتراث المغربي الغني في كل جانب من جوانب الفندق من أسلوبه الفريد إلى محيطه الأنيق وإقامته الفخمة التي تتشكل من 53 رياضا يتكون كل واحد من فناء خاص به ومسبح صغير وشرفة على السطح".

وأفاد المصدر ذاته، أن "تصميم الفندق تم لأول مرة كمشروع شغوف للملك محمد السادس لعرض الفن والتاريخ والهندسة المعمارية المغربية بجميع أشكالها الرائعة"، مشيرا إلى أنه أصبح "مكانا مناسبا للاحتفال بأفضل ما في الثقافة المغربية".

وسبق للفندق الذي تم افتتاحه عام 2010 ويعد وجهة للعديد من المشاهير، أن حصل على عدة جوائز من بينها لقب "أفضل فندق حضري عالمي" في جائزة من قبل مجلة "كوندي ناست ترافيلير"، وجائزة "أفضل فندق بأفريقيا" ضمن جوائز لجنة تحكيم (فليجياتور 2015).

"قلب المدينة الحمراء"

يقع فندق "رويال منصور" في قلب مدينة مراكش المعروفة بـ"المدينة الحمراء" على بعد خطوات من ساحة "جامع الفنا" المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو عام 2021، ومسجد "الكتبية" الذي يعد أحد أهم المعالم الدينية والثقافية في المدينة.

يتميز الفندق بهندسته المعمارية وديكوراته التي تشهد على الأصالة والمعرفة الكبيرة للمهندسين والحرفيين المغاربة والأجانب، حيث تم تزيينه بالطراز المغربي الذي يجمع بين الرخام والجلود والمواد النبيلة والثمينة والخشب المنحوت وورق الذهب والكريستال، وفق الموقع الرسمي للمجلس الجهوي للسياحة بمراكش.

ويعتبر "رويال منصور" تحفة فنية تتنوع فيها الحدائق المورقة والأزقة المتعرجة، وتم استبدال الغرف والأجنحة بـ 53 رياضا فاخرا والممرات بأزقة متعرجة، إذ يعد الفندق "المنشأة الفندقية الوحيدة في العالم التي تقدم هذا المفهوم الفريد"، بحسب الموقع الرسمي للفندق.

المصدر: أصوات مغاربية