Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

لأول مرة.. مهرجان مراكش يتوج فيلما مغربيا بـ"النجمة الذهبية"

03 ديسمبر 2023

بعد 22 سنة على انطلاقه، توج المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مساء أمس السبت،  أول فيلم مغربي بالجائزة الكبرى.

وحاز الفيلم المغربي "كذب أبيض" للمخرجة أسماء المدير على "النجمة الذهبية" بالمسابقة الرسمية للمهرجان.

وتدور قصة الفيلم الوثائقي "كذب أبيض" حول تفاصيل طفولة المخرجة المغربية أسماء المدير التي تكشف من خلاله عن ذكرياتها العالقة بين الواقع والخيال وبين الحقيقة والكذب، حيث يتطرق الفيلم لأحداث "انتفاضة الخبز" التي تعود إلى سنة 1981 وكيف عاشت عائلتها ذلك.

وكان فيلم المدير الذي أخرجته خلال السنة الجارية، فاز بجائزة أفضل إخراج في قسم "نظرة ما" بمهرجان كان وبالجائزة الكبرى بمهرجان سيدني، وكان المركز السينمائي المغربي قد أعلن ترشيح الفيلم لتمثيل البلاد في مسابقة الأوسكار لأفضل فيلم عالمي.

وإلى جانب "كذب أبيض"، عرفت الدورة العشرين من المهرجان حضورا قويا للسينما المغربية على منصة التتويج، إذ منحت لجنة التحكيم جائزتها مناصفة لفيلمي "عصابات" لكمال الأزرق (المغرب) و"باي باي طبريا" للينا سوالم (فلسطين). 

وعادت جائزة الإخراج لراماتا - تولاي سي عن فيلمها "بانيل وأداما" (السنغال)، فيما منحت جائزة أفضل ممثلة لأسيا زارا لاكومدزيا عن دورها في فيلم "نزهة" لأونا كونجاك (البوسنة والهرسك)، وحصل دوكا كاراكاس عن دوره في فيلم "المهجع" لنهير تونا (تركيا) على جائزة أفضل ممثل.

وتشكلت لجنة تحكيم الدورة العشرين للمهرجان من ثماني شخصيات تنتمي للقارات الخمس برئاسة الممثلة والمخرجة الأمريكية جيسيكا شاستين، وعرفت حضور نخبة من نجوم الفن السابع في العالم من بينهم الممثل الدانماركي مادس ميكلسن والممثل والمخرج الأميركي مات ديلون، والممثل والمخرج الأسترالي سيمون بيكر، والممثل الأميركي وليام دافو، والمخرج الأميركي مارتن سكورسيزي.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة