Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منظر من أحد شوارع العاصمة الليبية طرابلس- أرشيف
احتلت طرابلس الليبية المركز 171 في التصنيف- أرشيفية

احتلت ثلاث مدن أميركية قائمة أغلى المدن بالعالم، بينما تذيّلت ثلاث مدن عربية بينها مدينتان مغاربيتان الترتيب، الذي وضعه تصنيف جديد لأغلى المدن في عام 2023.

وتجاوزت كل من سنغافورة (المرتبة الأولى) وزيوريخ (الثانية)، نيويورك الأميركية، هذه السنة، لتصبحا أغلى مدن العالم للعيش، وفقا للترتيب الجديد الذي أعدته وحدة البحث والتحليل التابعة لمجلة "الإيكونوميست".

وضمت القائمة جنيف في المرتبة الثالثة إلى جانب نيويورك (الرابعة)، وكلا من لوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو. 

وأدت التكلفة الباهظة لملكية السيارات، وارتفاع أسعار المشروبات الكحولية، وأسعار البقالة، إلى تقدم سنغافورة على مدن أميركية، كانت تقاسمت معها المركز الأول العام الماضي، وفقا لتقرير تكلفة المعيشة العالمية.

وقفزت زيورخ من المركز السادس في العام الماضي، إلى المركز الثاني، ويرجع ذلك جزئيا إلى قوة الفرنك السويسري، فضلا عن البقالة باهظة الثمن، والسلع المنزلية والترفيه، ذات التكلفة الغالية أيضا.

وبشكل عام، ارتفعت الأسعار العالمية بمتوسط 7.4% على أساس سنوي بالعملة المحلية، بانخفاض طفيف عن زيادة العام الماضي البالغة 8.1%.

فيما يلي ترتيب أغلى 10 مدن بالعالم:

1- سنغافورة 
2- زيوريخ 
3- جنيف 
4- نيويورك 
5- هونغ كونغ
6- لوس أنجلوس
7- باريس
8- كوبنهاغن
9- تل أبيب
10-  سان فرانسيسكو

ثلاثة بلدان عربية في ذيل الترتيب

وضع التصنيف "مرة أخرى" دمشق السورية في ذيل الترتيب معتبرا إياها أرخص مدينة للعيش بـ"العالم"، على الرغم من ارتفاع سلة  الأسعار الخاصة بها، يقول تقرير التصنيف الذي وضعها في المركز 173 والأخير.

واحتلت طرابلس الليبية المركز 171 رغم أن التضخم رفع الأسعار في ليبيا عموما.

تونس العاصمة احتلت، هي الأخرى، مركزا متدنيا، بينما تراجعت القدرة الشرائية للمواطن التونسي بشكل كبير بفعل عدم الاستقرار الاقتصادي والأزمة المالية التي تعاني منها البلاد خلال السنوات الأخيرة. وجاءت مدينة تونس في المركز 168.

وهذه قائمة بأرخص 10 مدن في التصنيف:

163- بوينس آيرس الأرجنتين  
164- تشيناي الهند  
165- لاغوس نيجيريا  
166- أحمد آباد الهند  
167- لوساكا زامبيا  
168- تونس تونس 
169- طشقند أوزبكستان 
170- كراتشي باكستان 
171- طرابلس ليبيا 
172- طهران إيران 
173- دمشق سوريا

ولا تزال العديد من المدن في جميع أنحاء العالم تعاني من أزمة تكلفة المعيشة، التي فاقمها ارتفاع الأسعار خلال العامين الماضيين.

وتم إجراء مسح هذا العام، في الفترة ما بين 14 أغسطس و11 سبتمبر 2023.

وراتفعت الأسعار في المتوسط بنسبة 7.4% على أساس سنوي بالعملة المحلية.

ويغطي المسح 173 مدينة من المدن الكبرى في العالم.

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة