Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

This picture taken on January 27, 2020 shows a view of the Kasbah (ancient fortress) of Ait-Ben-Haddou, where scenes depicting…
تعتبر مدينة ورزازات وجهة لصناع السينما من عدة بلدان- أرشيف

أفادت مجلة "فاريتي" الأميركية بقرب انطلاق تصوير فيلم "Lords of War" (ملوك أو أسياد الحرب) بالمغرب، وهو الجزء الثاني لفيلم "lord of war" (سيد الحرب) الذي قام ببطولته الممثل الأميركي نيكولاس وصدر عام 2005. 

ومن المرتقب أن يحل الممثل الأميركي الحائز على الأوسكار بالمغرب شهر مارس المقبل إلى جانب 500 شخص من طاقم تصوير الجزء الثاني من العمل على رأسهم المخرج النيوزيلاندي أندرو نيكول. 

ويرجح أن تدوم مدة تصوير "أسياد الحرب" 40 يوما، بحسب ما أكده المنتج المغربي، كريم دباغ، في تصريحات للمجلة الأميركية. 

وقال دباغ إن تصوير الجزء الثاني من العمل بالمغرب من المتوقع أن يدر إيرادات على البلاد تقدر بـ7 ملايين يورو، مفيدا بأن التنوع الطبيعي للمملكة جعلها الوجهة المفضلة لعدد كبير من المخرجين العالميين. 

ويتوقع أن يحقق فيلم "ملوك الحرب" الذي تقمص في جزئه الأول نيكولاس كيدج دور تاجر أسلحة نجاحا وإيرادات مهمة، حيث بلغت إيرادات الجزء الأول أكثر من 72 مليون دولار. 

إلى جانب ذلك، يتوقع أن يكون الفيلم المذكور أبرز عمل أجنبي يصور بالمغرب العام المقبل، بعد أن استحوذ فيلم "غلادياتور2" الذي يصور حاليا بورزازات (جنوب شرق) على اهتمامات الصحافة الدولية في الأشهر الأخيرة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة