Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الذكاء العاطفي للأشخاص بمثابة المفتاح للنجاح المهني والشخصي على المدى الطويل.
الذكاء العاطفي للأشخاص بمثابة المفتاح للنجاح المهني والشخصي على المدى الطويل

الذكاء العاطفي هو القدرة على إدراك وتقييم المشاعر بدقة في أنفسنا وفي الآخرين، وهو من المهارات التي تعتبر بمثابة المفتاح للنجاح المهني والشخصي على المدى الطويل ولفهم الإشارات غير اللفظية، وتنظيم المشاعر لبناء علاقات أقوى، وفقا لشبكة "سي أن بي سي".

لكن كثيرين لا يستطيعون تحديد نسبة ذكائهم العاطفي، ولذلك أعطت الطبيبة النفسية التي تدربت في جامعة هارفارد، كورتني وارن، سبع عبارات إذا كان الشخص يستخدمها فبذلك يكون ذكاؤه العاطفي منخفض، وبالتالي يحتاج إلى العمل على هذه المهارة.

والعبارة الأولى التي تدل على انخفاض الذكاء العاطفي، بحسب ما ذكرت الشبكة، هي "أنا لا أتغير. هذا هو أنا". وأوضحت وارن أن الذكاء العاطفي يرتبط بالقدرة على التغيير والتطور  بمرور الوقت.

وبدلا من ذلك، من الأفضل القول "أحتاج إلى التفكير أكثر في ما تقوله. أريد أن أكون منفتحًا على تلقي التعليقات والانتقادات حتى عندما يصعب سماعها".

أما العبارة الثانية التي أشارت إليها الخبيرة هي: "أنا لا أهتم بما تشعر به". وتشير وارن إلى أن التجاهل الصارخ لمشاعر الآخرين وعدم التعاطف معهم يعتبر علامة على انخفاض الذكاء العاطفي.

وبدلا من ذلك، يمكن استخدام العبارة التالية: "يؤسفني سماع أنك تشعر بالانزعاج. كيف يمكنني أن أساعدك الآن؟".

وأوضحت وارن أن العبارة الثالثة التي تحمل دلالة على انخفاض الذكاء العاطفي هي: "هذا خطأك أنت.. أشعر بذلك"، موضحة أن عواطفنا ليست مسؤولية شخص آخر لإصلاحها، بل هي فرصة لفهم أنفسنا ووضع الحدود. ويمكن القول بدلا من ذلك: "أشعر بمشاعر مختلفة الآن. تصوري للوضع هو أن...".

"أنت وحدك المخطئ" هي العبارة الرابعة التي أوضحت وارن أنه ليس من الصواب ذكرها عندما يتم تقديم تعليقات، لأن الأشخاص الأذكياء عاطفيًا سيبذلون جهدًا للبحث عن الفروق الدقيقة وفهم التجربة الحياتية للشخص الآخر بدلا من اعتباره مخطئا فقط.

ويمكن استخدام عبارة أخرى وهي: "أريد أن أسمع وجهة نظرك حتى عندما لا أرى الأشياء بالطريقة التي تراها. هل يمكنك مساعدتي في فهم سبب شعورك بهذه الطريقة؟".

وتقول وارن إن العبارة الخامسة التي تدل على انخفاض الذكاء العاطفي هي "توقف عن الجنون!"، موضحة أن القدرة على سماع تجربة شخص آخر دون المبالغة في رد الفعل أو أخذها على محمل شخصي هي علامة رئيسية على الذكاء العاطفي، لأن هذا يعني أن لديك شعورًا عاليًا بالوعي الذاتي واحترام الذات.

ولذك ترى الطبيبة النفسية أنه يمكن القول بدلًا من ذلك: "أتفهم أنك تعاني حقًا الآن. ورغم أنني سمعت أنك مستاء مني، أعتقد أن رد فعلك قد يكون له علاقة بماضيك أكثر من ارتباطه بما أفعله الآن. هل تعتقد أن هذا صحيح؟".

أما العبارة السادسة هي "لا أستطيع أن أسامحك". وقالت وارن إن الأشخاص الأذكياء عاطفياً يمكنهم أن يضعوا أنفسهم مكان شخص آخر. وهذا يجعلهم أكثر انفتاحًا على مسامحة الشخص الآخر على أي أخطاء، مقارنةً بشخص أقل أمانًا.

وذكرت الخبيرة أن العبارة السابعة في القائمة هي: "مشاعرك غير عقلانية". ولذلك نصحت وارن أنه بدلًا من ذلك يمكن القول "لديك مشاعر قوية الآن، وأنها صحيحة. تستطيع إخباري أكثر؟" عما تشعر به.

مواضيع ذات صلة

منوعات

لأول مرة.. تونس تشرع في طباعة قصص بتقنية "برايل"

25 أغسطس 2024

يستعد المركز الوطني البيداغوجي بتونس (حكومي) لطباعة مجموعة من القصص باللغتين العربية والفرنسية بتقنية "البرايل"، التي تساعد المكفوفين وضعاف البصر على القراءة، في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ تونس، وفق ما أفاد به رئيس المركز، محمد العدالي.

وأضاف العدالي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، أنه من "المنتظر أن تنطلق العملية بعد الانتهاء من طباعة عناوين العودة المدرسية"، مشيرا إلى أن "المركز سبق له أن شارك في المعرض الدولي الأخير للكتاب بطرح نسخ من قصة طبعت بالبرايل وقد لاقت صدى كبيرا".

ويشرع المركز بداية من الأسبوع القادم، في طباعة 82 عنوانا بتقنية ''البرايل'' في 8500 نسخة تضم مليون صفحة، ستوجه إلى المؤسسات التربوية الخاصة بالتلاميذ المكفوفين.

وسيشرف المركز الوطني البيداغوجي على عملية الطباعة بعد تعزيزه بمطبعة خاصة بتقنية البرايل منذ 2020.

ومن المنتظر تحضير هذه الكتب بالتزامن مع انطلاق السنة الدراسية الجديدة ليتم توزيعها على المؤسسات التربوية بشكل مجاني على التلاميذ والمعلمين الذين تحددهم وزارة التربية.

ويبلغ عدد التلاميذ المكفوفين في تونس نحو ألف تلميذ يتوزعون على المؤسسات التربوية الخاصة بالمكفوفين في كل من بن عروس وسوسة وقابس والأقسام الإدماجية بصفاقس وبنزرت، وفق تقرير سابق لوكالة الأنباء التونسية

وتُعرف الأمم المتحدة لغة "البرايل" بأنها عرض للرموز الأبجدية والرقمية باستخدام نقاط يمكن قراءتها باللمس.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية