Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Winners pose on stage during the 2023 Confederation of African Football (CAF) Awards in Marrakesh on December 11, 2023. (Photo…
الفائزون بجوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لعام 2023

تصدر المغرب لائحة التتويجات بجوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لعام 2023 وذلك إثر إعلان فوز خمس مرشحين مغاربة ضمن خمس فئات خلال الحفل الذي احتضنته مدينة مراكش المغربية، مساء الإثنين. 

وتشمل هذه الجوائز إحراز "أسود الأطلس" لقب أفضل منتخب في أفريقيا، وذلك بعد تألقهم وإنجازهم التاريخي كأول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وكان يتنافس معهم على هذه الجائزة كل من منتخب غامبيا ومنتخب السنغال.

وحصل مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي على جائزة أفضل مدرب في القارة الأفريقية لعام 2023، كما توج حارس إشبيلية سابقا والهلال السعودي حاليا ياسين بونو بجائزة أفضل حارس في أفريقيا بعد أدائه المتميز مع "أسود الأطلس" في المونديال.

وحصلت لاعبة نادي الجيش الملكي المغربي والمنتخب المغربي النسوي لكرة القدم فاطمة تاكناوت على جائزة أفضل لاعبة في أفريقيا على صعيد الأندية، ولاعبة نادي ليل الفرنسي والمنتخب المغربي النسوي نسرين الشاد على جائزة أفضل لاعبة أفريقية صاعدة.

وإلى جانب الجوائز، فقد تضمنت تشكيلة الأفضل في القارة الأفريقية لعام 2023 التي تم الإعلان عنها خلال فعاليات الحفل السنوي للكاف، الدوليان المغربيان أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، وسفيان أمرابط متوسط ميدان مانشستر يونايتد الإنجليزي.

"جائزة التآزر"

وعرف الحفل، تقديم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لجائزة "التآزر" للمغربي محمد عقيل من مدينة تزنيت الذي اشتهر بلقب "مول البيكالة" (صاحب الدراجة الهوائية) بعد الانتشار والتفاعل الواسع مع مقطع فيديو وثق مبادرة قام بها تضامنا مع ضحايا زلزال الحوز.

وكان عقيل أو "مول البيكالة" ظهر في الفيديو المذكور وهو يحمل نصف كيس من الدقيق على متن دراجته الهوائية ليتبرع به في إطار إحدى الحملات التضامنية مع ضحايا الزلزال الذي ضرب وسط المغرب في سبتمبر الماضي. 

وأثارت هذه الجائزة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف نشطاء هذه المواقع هذه الجائزة بأنها "أفضل تكريم" و"أحسن جائزة" ، وكتبت إحدى المدونات أنه "تكريم لأقوى درس في الكرم والإيثار".

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة