Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

دون الحاجة لحمية.. 7 "عادات غذائية" تمنحك صحة أفضل ووزنا أقل

21 ديسمبر 2023

ليس من الضروري أن تلتزم بحمية غذائية للوصول إلى تغييرات صحية كبيرة، فمن الممكن إنقاص الوزن وتحسين متوسط العمر وتعزيز صحتك الجسدية بشكل عام، عبر إدخال تغييرات صغيرة على نوعية وكيفية تناول الطعام.

وكشف تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، عن 7 خطوات مهمة في هذا الصدد:

الأطعمة الصديقة لـ"الميكروب"

من المهم إضافة الشوفان والفاصوليا والعدس والأرز البني والكينوا، والحبوب الأخرى، والمكسرات والفواكه والخضروات، إلى وجباتك.

الاعتماد على نظام غذائي غني بالألياف، لا يوفر تغذية للشخص فحسب، بل أيضًا للميكروبات المعوية التي أظهرت أبحاث كثيرة أنها تعمل بشكل فعال على تقليل السعرات الحرارية التي تتناولها.

تقليل الأطعمة المعلّبة

تغيّر عملية المعالجة الصناعية للطعام بنيته. ونقلت "واشنطن بوست" عن خبراء، أن ذلك يمكن أن يؤثر على مقدار ما تأكله وعلى وزنك، ويزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة.

وفي هذا الصدد، يجب البحث عن الأطعمة التي إضافات أقل، مثل الخضروات المجمدة، مقارنة بالأخرى التي تحتوي على إضافات ومواد كيميائية لا معلومات واضحة عنها.

وكشفت دراسة أنه حينما يتبع الأشخاص نظاما غذائيا معتمدا على الأغذية فائقة المعالجة، فإنهم يكتسبون حوالي 500 سعرا حراريا إضافيا في اليوم، مقارنة بما يحدث حينما يتبعون نظاما غذائيا لا يعتمد على الأطعمة المعالجة.

ونقلت "واشنطن بوست" عن خبراء، أن الكثير من الأطعمة فائقة المعالجة "مصممة للتغلب على آلية الشبع لدى الإنسان، مما يتسبب في الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن".

كربوهيدرات صحية

يمكن بدلا من التخلي عن الكربوهيدرات بشكل كامل، أن يكون التركيز على تناول النوع عالي الجودة منها، وتكون البداية بالمزيد من الخضروات والحبوب الكاملة والفاصوليا والعدس.

كما يمكن إضافة الدهون والبروتينات الصحية إلى الوجبات، مثل المكسرات والأفوكادو والبيض والدواجن والألبان والمأكولات البحرية.

ويشير التقرير أيضًا إلى استبدال الكربوهيدرات البيضاء وفائقة المعالجة، مثل المعجنات والخبز والمعكرونة، بالحبوب الكاملة وخبز القمح الكامل والبازلاء والعدس والبقوليات والكينوا والفواكه والخضروات.

هذه الكربوهيدرات عالية الجودة تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان والسكري (النوع الثاني)، وتقليل احتمالية الوفاة بسبب أمراض القلب أو السكتة الدماغية، وتساعد على التخلص من الوزن دون الاستمرار في حساب السعرات الحرارية.

أطعمة "من يعيشون طويلا"

هناك أماكن في العالم يطلق عليها "المناطق الزرقاء"، حيث يتمتع فيها الناس بمتوسط عمر أطول مقارنة ببقية العالم، وفيها تحظى بعض الأطعمة بانتشار.

يميل الناس في جميع "المناطق الزرقاء" إلى تناول مجموعة متنوعة من فول الصويا، وأطعمة نباتية أخرى غنية بالألياف.

ويعتبر فول الصويا عنصرا مهما من النظام الغذائي في أوكيناوا باليابان، ومثله الفول في جزيرة سردينيا الإيطالية، وهناك الفاصوليا السوداء في شبه جزيرة نيكويان في كوستاريكا.

حجم الوجبات

جسم الإنسان مهيأ لهضم الطعام وبدء عملية تحويل الغذاء إلى طاقة (التمثيل الغذائي) في وقت مبكر من اليوم، ومع تقدم الوقت خلال اليوم، تصبح تلك العملية أقل كفاءة.

أظهرت دراسات، بحسب واشنطن بوست، أن الوجبة في التاسعة صباحا يمكن أن يكون لها تأثيرات مختلفة عن التي يتم تناولها في التاسعة مساء، فيما يتعلق بتحويل الطعام إلى طاقة.

وللحصول على صحة مثالية، يفضّل استهلاك معظم السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم، ويجب التركيز على وجبة إفطار كبيرة، وغذاء متوسط، وعشاء أقل.

التوابل والمكسرات

ميكروبات الأمعاء التي تعمل على تقليل السعرات الحرارية، تحب التنوع، وتناول مجموعة متنوعة من النباتات الغنية بالألياف والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية مفيد لصحة الأمعاء.

من الأفضل تحديد هدف يتمثل في تناول نحو 30 نوعا من الأطعمة النباتية المختلفة أسبوعيا، وهو أمر ليس بالصعوبة التي يبدو عليها، حيث يتناول الإنسان الكثير من تلك الأطعمة بالفعل.

أضف المزيد من التوابل والأعشاب ومجموعة متنوعة من الفاكهة والخضروات لوجباتك، وذلك بجانب تناول الزبادي والمخلل والمكسرات والفاصوليا والحبوب.

الخبز أخيرا

يجب تناول الخضروات أولا خلال الوجبات، حيث يتسبب ترتيب تناول الطعام في التحكم في نسبة السكر في الدم، بجانب منح الشخص شعورا بالشبع لفترة أطول.

وكشفت دراسات حديثة أن بدء وجبات الطعام بالبروتين أو الدهون أو الخضروات الغنية بالألياف، يتسبب في إبطاء عملية الهضم. ويجب تناول الخبز أو رقائق البطاطس في نهاية الوجبة.

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف ستعيد ناسا رائدي فضاء عالقين في الفضاء؟

28 أغسطس 2024

أعلنت وكالة "ناسا" عن تأجيل غير متوقع لعودة رائدي فضاء من محطة الفضاء الدولية، مما يمدد مهمتهم من 8 أيام إلى ثمانية أشهر، بعد مشاكل تقنية في المركبة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى الأرض.

وواجهت مركبة  "بوينغ ستارلاينر"، صعوبات خلال رحلتها في يونيو الماضي، إثر اكتشاف ثلاث تسريبات للهيليوم وفشل في خمسة محركات تحكم أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية، مما دفع ناسا لاتخاذ قرار بإعادة المركبة إلى الأرض بدون طاقم، مفضلة جمع مزيد من البيانات دون المخاطرة بسلامة الرواد، حسبما أفادت "فاينانشيال تايمز".

ووصف ستيف ستيتش، مدير برنامج الطاقم التجاري في ناسا، القرار بأنه نتيجة "الحاجة إلى مستوى أعلى من اليقين لإجراء عودة مأهولة".

وجاء هذا القرار بعد مناقشات وصفت بأنها "متوترة" بين ناسا وبوينغ، حيث اختلفت وجهات النظر بشأن مستوى الثقة في البيانات المتوفرة.

وقررت ناسا الاعتماد على مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، المنافس الرئيسي لبوينغ في مجال الفضاء، لإعادة رائدي الفضاء وهو أحد أهم قراراتها منذ سنوات، وفقا لرويترز.

وأكدت جوين شوتويل، رئيسة ومديرة عمليات "سبيس إكس"، استعداد الشركة لدعم ناسا "بأي طريقة ممكنة".
ويمثل هذا التطور نكسة كبيرة لشركة بوينغ، التي تواجه بالفعل تدقيقا تنظيميا مكثفا بشأن جودة وسلامة طائراتها التجارية، خاصة بعد حادث انفجار لوحة باب في الجو على إحدى طائرات 737 ماكس في يناير 2024.

كما يأتي هذا في وقت تعاني فيه وحدة الدفاع والفضاء في الشركة من خسائر مالية كبيرة، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2023.

ورغم هذه النكسة، من غير المرجح أن تتخلى ناسا عن شراكتها مع بوينغ، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن الوكالة، صممت برنامجها التجاري للطاقم، قبل عقد، بهدف ضمان وجود شركتين أميركيتين متنافستين لنقل رواد الفضاء، وذلك لتعزيز الابتكار وخفض التكاليف.

وأصبح رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز، أول طاقم يركب ستارلاينر في الخامس من يونيو عندما انطلقا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تجريبية كان من المتوقع أن تستمر ثمانية أيام.

لكن نظام الدفع في المركبة واجه سلسلة من المشكلات بدءا من أول يوم من انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية، مما أدى إلى تأخير عودتهما منذ أشهر.

ومن المقرر الآن عودة رائدي الفضاء إلى الأرض، في فبراير المقبل، على متن مركبة الفضاء "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس، والتي ستنطلق الشهر المقبل.

وذكرت إدارة "ناسا"، أن كلا الرائدين يتمتعان بخبرة سابقة في الفضاء، حيث عملت ويليامز كقائدة لبعثة سابقة في المحطة، بينما قاد ويلمور رحلة مكوك الفضاء "أتلانتيس" إلى المحطة في عام 2009.

وحتى موعد عودتهما المرتقب، سينخرط الرائدان في العمل مع الطاقم الدائم لمحطة الفضاء الدولية  التي تتلقى بانتظام إمدادات عبر مركبات فضائية مأهولة وغير مأهولة، حيث وصلت أحدث هذه المركبات إلى المحطة الشهر الجاري.

وتحدد ناسا خمسة مخاطر رئيسية تواجه رواد الفضاء: الإشعاع الفضائي، العزلة والحبس، البعد عن الأرض وتحديات الإمداد، التغيرات في الجاذبية وتأثيرها على الجسم، والحفاظ على النظم البيئية الآمنة في المركبات الفضائية.

ورغم طول مدة مهمة ويليامز وويلمور، إلا أنها لن تكون الأطول في تاريخ الرحلات الفضائية. في العام الماضي، أكمل الأميركي، فرانك روبيو، والروسيان سيرجي بروكوبييف، وديمتري بيتيلين، مهمة استمرت 371 يوما.

ويحتفظ الروسي فاليري بولياكوف، بالرقم القياسي للوقت المتواصل في الفضاء، بـ 438 يومًا قضاها على متن محطة الفضاء الروسية مير في 1994-1995.

ويأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمهمات استكشاف القمر والمريخ، سواء من قبل وكالات الفضاء الحكومية أو الشركات الخاصة.

وتبرز هذه الحادثة التحديات الهائلة التي تواجه مثل هذه المهمات البعيدة، حيث تتضاعف المخاطر والصعوبات التقنية واللوجستية، وفقا لفاينشال تايمز.

 

المصدر: موقع الحرة