Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ارتدت الأميرة ديانا الفستان المخملي الأسود مع تنورة باليه زرقاء في مناسبتين رسميتين على الأقل
ارتدت الأميرة ديانا الفستان المخملي الأسود مع تنورة باليه زرقاء في مناسبتين رسميتين على الأقل

حطم فستان ارتدته الأميرة البريطانية الراحلة، ديانا، وصممه مغربي، رقما قياسيا في مزاد علني نظم مؤخرا بهوليود حيث بيع بمبلغ فاق مليون دولار. 

الفستان الذي يحمل توقيع المصمم المغربي البريطاني، جاك أزاكوري، بيع بمليون و148 ألفا و80 دولارا وهو مبلغ فاق السعر المقدّر  له (100 ألف دولار) بـ11 مرة. 

ارتدت الأميرة الراحلة فستان السهرة المخملي الأسود مع تنورة باليه زرقاء، في مناسبتين رسميتين على الأقل، كانت الأولى خلال زيارة إلى إيطاليا مع الأمير تشارلز عام 1985، كما ظهرت به في حفل موسيقي بفانكوفر الكندية عام 1986، وفق عدد من وسائل الإعلام الدولية. 

ولم تتوقع دار "مزادات جوليان" في هوليود أن يقبل هواة شراء مقتنيات الأميرة الراحلة على شراء الفستان بمبلغ فاق توقعاتهم. 

ويعد المصمم المغربي جاك أزاكوري، الحامل أيضا للجنسية البريطانية، أحد أبرز المصممين الذين رافقوا الأميرة الراحلة خلال مراحل متفرقة من حياتها.

وبحسب منشور على موقع المصمم المغربي فإن أزاكوري التقى أول مرة بالأميرة ديانا في عام 1987، واستمر في  تلبيسها حتى عام 1997. 

وقال المصمم المغربي معلقا على علاقته بديانا "كل فستان صممته لديانا كان مميزا ولي معه قصة خاصة، وإذا طلب مني تسمية أفضل فستان صممته لها، سيكون فستان الدانتيل الأسود المطرز الذي أهديته لها في عيد ميلادها الـ36". 

ولد جاك أزاكوري بمدينة الدار البيضاء في المغرب ورحل في سنوات لاحقة من حياته إلى لندن للدراسة في كلية لندن للأزياء ومدرسة سانت مارتن للفنون وتوج ذلك المسار بافتتاح متجر للأزياء عام 1987. 

تخصص المصمم المغربي في الأزياء الحديثة المواكبة لصيحات الموضة، ونالت مجموعته الأولى إشادة من عدد من الدوريات المتخصصة في الموضة على غرار Queen وVogue ووصفته بأحد أكثر المصممين الجدد إثارة. 

ويتنافس هواة شراء مقتنيات الأميرة الراحلة على المزادات التي تنظم من حين لآخر بالولايات المتحدة وفي عدد من الدول الأوروبية، حيث بيع فستان آخر للراحلة في يناير الماضي بمبلغ قارب 700 ألف دولار. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة