Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أوسكار
جوائز الأوسكار- أرشيفية

اختير الفيلم التونسي "بنات ألفة" ضمن القائمة الأولية لجائزة أوسكار أفضل فيلم دولي في الدورة السادسة والتسعين للجائزة الأشهر عالميا بمجال السينما.

كما اختير فيلم المخرجة كوثر بن هنية، ضمن القائمة الأولية لجائزة أفضل فيلم وثائقي طويل.

وكتبت بن هنية على صفحتها بفيسبوك "تونس ضمن القائمة المختصرة ليس في فئة واحدة، لكن في فئتين للأوسكار".

كما اختير الفيلم المغربي "كذب أبيض" للمخرجة أسماء المدير ضمن القائمة الأولية لجائزة أفضل فيلم دولي.

وكتبت المدير على حساباتها الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي "المغرب باق.. فعلناها ثانية".

وأضافت "شكرا لفريق الفيلم الرائع.. وزارة الثقافة.. المركز السينمائي.. الخزانة السينمائية.. الجزيرة الوثائقية.. مهرجان مراكش.. الأصدقاء والصديقات.. وآخرون وأخريات. شكرا على دعمكم لسينما بلدنا".

وأعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأميركية، الخميس، القوائم الأولية لعدد من فئات جوائزها.

وتضم قائمة أفضل فيلم دولي 15 فيلما من بين 88 فيلما رشحتها دولها للمنافسة على الجائزة التي تمنح سنويا لفيلم منتج خارج الولايات المتحدة لا تقل مدته عن 40 دقيقة ولا تزيد اللغة الإنجليزية في حواره عن 50 بالمئة.

ويحق لكل دولة ترشيح فيلم واحد فقط من إنتاجها للمنافسة على الجائزة التي لم يسبق أن فاز بها أي فيلم عربي.

ومن المنتظر إعلان القائمة المختصرة لجائزة أفضل فيلم دولي، في يناير، على أن يعلن اسم الفيلم الفائز في حفل جوائز الأوسكار، في العاشر من مارس، بمسرح دولبي في مدينة لوس أنجلوس.

  • المصدر: رويترز

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة