Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

  جهاز تلفاز - تعبيرية
جهاز تلفاز - تعبيرية | Source: Shutterstock

تحفل الساحة الفنية في الجزائر بعدد من الأسماء الشهيرة في مجال الكوميديا وبينها أسماء فنانين اشتهروا في إطار ثنائيات كـ"المفتش الطاهر ولابرانتي"، "صويلح ولخضر بوخرص"، و"ماما مسعودة وحديدوان".

نتعرف على هذه الثنائيات التي لا يزال كثير من الجزائريين يتذكرون أعمالها الفنية رغم مرور سنوات وعقود على بثها:

"سباكتور الطاهر ولابرانتي"

لا يذكر اسم المفتش الطاهر أو "سباكتور الطاهر" بين عشاق الكوميديا في الجزائر، إلا ويذكر معه اسم المساعد أو "لابرانتي"، والأول هو حاج عبد الرحمان (1940/ 1981) والثاني فهو يحيى بن مبروك (1928/ 2004)، وكلاهما فنانان جزائريان شهيران بدآ مشوارهما في الساحة الفنية منفردين في المسرح ثم التلفزيون والسينما.

ظهر الثنائي حاج عبد الرحمان (المفتش الطاهر)، ويحيى بن مبروك (لابرانتي) في سنة 1968 في سلسلة أعمال فنية مشتركة عن المفتش الطاهر ومساعده بينها "هروب المفتش الطاهر" و"عطلة المفتش الطاهر" و"القط"، وهي الأفلام التي حققت نجاحا كبيرا ولا يزال كثير من الجزائريين يتذكرونها رغم مرور عقود على إنتاجها.

"حديدوان وماما مسعودة"

شكل الفنانان محمد رؤوف إيقاش (1948/ 1994)  وحمزة فوغالي (86 سنة) ثنائيا فنيا اشتهر بالخصوص في صفوف الأطفال وهو ثنائي "حديدوان وماما مسعودة" الذي كان يقدم محتوى ذا صبغة ثقافية وتربوية في قالب كوميدي.

 

أدى إيقاش شخصية الطفل حديدوان، التي نالت شهرة واسعة في الجزائر ضمن برنامج "الحديقة الساحرة" الذي كان يبثه التلفزيون الجزائري في فترة السبعينيات، بينما تقمص فوغالي شخصية "ماما مسعودة" والدة "حديدوان" التي كانت توجه له ومن خلاله لباقي الأطفال نصائح للالتزام بالسلوك الحسن. 

"صويلح ولخضر بوخرص"

قبل أن يشتهر الفكاهي الجزائري صالح أوقروت (63 سنة) بشخصية عاشور العاشر في المسلسل الذي يحمل نفس الاسم، اقترن اسمه بالأدوار الكوميدية مع الممثل لخضر بوخرص (62 سنة)، وعرف باسم صويلح.

تعرف الجمهور الجزائري على الثنائي "صويلح ولخضر بوخرص" ضمن أعمال كوميدية بثها التلفزيون الجزائري في تسعينيات القرن الماضي. تناول الثنائي مجموعة من القضايا والظواهر الاجتماعية بأسلوب كوميدي نال إعجاب الجمهور الجزائري، وقد شارك الفنانان أوقروت وبوخرص في الفيلم الكوميدي "كرنفال في دشرة" الذي أدى فيه الممثل الجزائري عثمان عريوات دور البطولة، إضافة إلى أعمال تلفزيونية تم عرضها على الشاشة الصغيرة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف ستعيد ناسا رائدي فضاء عالقين في الفضاء؟

28 أغسطس 2024

أعلنت وكالة "ناسا" عن تأجيل غير متوقع لعودة رائدي فضاء من محطة الفضاء الدولية، مما يمدد مهمتهم من 8 أيام إلى ثمانية أشهر، بعد مشاكل تقنية في المركبة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى الأرض.

وواجهت مركبة  "بوينغ ستارلاينر"، صعوبات خلال رحلتها في يونيو الماضي، إثر اكتشاف ثلاث تسريبات للهيليوم وفشل في خمسة محركات تحكم أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية، مما دفع ناسا لاتخاذ قرار بإعادة المركبة إلى الأرض بدون طاقم، مفضلة جمع مزيد من البيانات دون المخاطرة بسلامة الرواد، حسبما أفادت "فاينانشيال تايمز".

ووصف ستيف ستيتش، مدير برنامج الطاقم التجاري في ناسا، القرار بأنه نتيجة "الحاجة إلى مستوى أعلى من اليقين لإجراء عودة مأهولة".

وجاء هذا القرار بعد مناقشات وصفت بأنها "متوترة" بين ناسا وبوينغ، حيث اختلفت وجهات النظر بشأن مستوى الثقة في البيانات المتوفرة.

وقررت ناسا الاعتماد على مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، المنافس الرئيسي لبوينغ في مجال الفضاء، لإعادة رائدي الفضاء وهو أحد أهم قراراتها منذ سنوات، وفقا لرويترز.

وأكدت جوين شوتويل، رئيسة ومديرة عمليات "سبيس إكس"، استعداد الشركة لدعم ناسا "بأي طريقة ممكنة".
ويمثل هذا التطور نكسة كبيرة لشركة بوينغ، التي تواجه بالفعل تدقيقا تنظيميا مكثفا بشأن جودة وسلامة طائراتها التجارية، خاصة بعد حادث انفجار لوحة باب في الجو على إحدى طائرات 737 ماكس في يناير 2024.

كما يأتي هذا في وقت تعاني فيه وحدة الدفاع والفضاء في الشركة من خسائر مالية كبيرة، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2023.

ورغم هذه النكسة، من غير المرجح أن تتخلى ناسا عن شراكتها مع بوينغ، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن الوكالة، صممت برنامجها التجاري للطاقم، قبل عقد، بهدف ضمان وجود شركتين أميركيتين متنافستين لنقل رواد الفضاء، وذلك لتعزيز الابتكار وخفض التكاليف.

وأصبح رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز، أول طاقم يركب ستارلاينر في الخامس من يونيو عندما انطلقا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تجريبية كان من المتوقع أن تستمر ثمانية أيام.

لكن نظام الدفع في المركبة واجه سلسلة من المشكلات بدءا من أول يوم من انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية، مما أدى إلى تأخير عودتهما منذ أشهر.

ومن المقرر الآن عودة رائدي الفضاء إلى الأرض، في فبراير المقبل، على متن مركبة الفضاء "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس، والتي ستنطلق الشهر المقبل.

وذكرت إدارة "ناسا"، أن كلا الرائدين يتمتعان بخبرة سابقة في الفضاء، حيث عملت ويليامز كقائدة لبعثة سابقة في المحطة، بينما قاد ويلمور رحلة مكوك الفضاء "أتلانتيس" إلى المحطة في عام 2009.

وحتى موعد عودتهما المرتقب، سينخرط الرائدان في العمل مع الطاقم الدائم لمحطة الفضاء الدولية  التي تتلقى بانتظام إمدادات عبر مركبات فضائية مأهولة وغير مأهولة، حيث وصلت أحدث هذه المركبات إلى المحطة الشهر الجاري.

وتحدد ناسا خمسة مخاطر رئيسية تواجه رواد الفضاء: الإشعاع الفضائي، العزلة والحبس، البعد عن الأرض وتحديات الإمداد، التغيرات في الجاذبية وتأثيرها على الجسم، والحفاظ على النظم البيئية الآمنة في المركبات الفضائية.

ورغم طول مدة مهمة ويليامز وويلمور، إلا أنها لن تكون الأطول في تاريخ الرحلات الفضائية. في العام الماضي، أكمل الأميركي، فرانك روبيو، والروسيان سيرجي بروكوبييف، وديمتري بيتيلين، مهمة استمرت 371 يوما.

ويحتفظ الروسي فاليري بولياكوف، بالرقم القياسي للوقت المتواصل في الفضاء، بـ 438 يومًا قضاها على متن محطة الفضاء الروسية مير في 1994-1995.

ويأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمهمات استكشاف القمر والمريخ، سواء من قبل وكالات الفضاء الحكومية أو الشركات الخاصة.

وتبرز هذه الحادثة التحديات الهائلة التي تواجه مثل هذه المهمات البعيدة، حيث تتضاعف المخاطر والصعوبات التقنية واللوجستية، وفقا لفاينشال تايمز.

 

المصدر: موقع الحرة