Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من مشجعي منتخب الجزائر
مشجعون للمنتخب الجزائري لكرة القدم- أرشيف

مع بداية مشوار المنتخب الجزائري في منافسات كأس أفريقيا للأمم بالكوت ديفوار، يستعيد العديد من مشجعيه ومتابعيه ذكريات أغاني شهيرة رافقت "الخضر" في منافسات رياضية قارية ودولية. 

من بين تلك الأغاني "جيبوها يا لولاد"، "مبروك علينا هذي البداية"، و"يالرياضي"، وكلها أغاني حققت شهرة واسعة في الجزائر وبعضها تجاوزت شهرتها حدود البلاد. 

"جيبوها يا لولاد"

مع تأهل المنتخب الجزائري لنهائيات مونديال إسبانيا سنة 1982، ظهرت أغنية "جيبوها يا لولاد" وذلك لمواكبة إنجازات "محاربي الصحراء" الذين وصلوا حينها إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخهم.

انتشرت الأغنية بين عشاق الكرة المستديرة في الجزائر الذين رقصوا على أنغامها في الملاعب، وبمرور الوقت تحول لحنها وكلماتها إلى أهازيج يرددها المشجعون في المدرجات.

 

حفزت كلمات الأغنية التي أدتها "فرقة البحارة" اللاعبين كما أثارت عواطف الجماهير.

و"البحارة" فرقة غنائية شعبية تأسست في سبعينيات القرن الماضي من طرف الفنان الصادق جمعاوي (77 سنة)، وفي رصيدها العديد من الأغاني الشهيرة بينها بالإضافة إلى "جيبوها يا لولاد"، "زين وهمة من مراكش للبحرين"، و"شكرا يا أستاذي".

"هذي البداية ومزال مزال"

بعد الفوز التاريخي الذي حققه المنتخب الجزائري على نظيره الألماني في مونديال إسبانيا 1982، بهدفين لهدف، أدى الفنان رابح درياسة أغنية "هذي البداية ومزال مازال"، كهدية لـ"الخضر" الذين فاجأوا الجماهير بذلك الفوز، والذي كان متبوعا بفوز آخر على منتخب الشيلي في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ما جعل الأغنية تحقق شهرة تجاوز صداها حدود الجزائر. 

ورابح درياسة فنان جزائري شهير، كتب ولحن وأدى العديد من الأغاني التي اشتهرت بين الجزائريين (1934 / 2021)، وفي رصيده عدد كبير من الأغاني الشهيرة مثل "التفاحة"، "الممرضة"، "نجمة قطبية" وغيرها من الأغاني ذات الإيقاع الخفيف المميز.

"يالرياضي لعاب الكرة"

لم يتخلف العنصر النسوي في الجزائر عن مواكبة انتصارات المنتخب الجزائري، وولجت المطربة نورة، مضمار تشجيعه بأدائها أغنية "يالرياضي لعاب الكرة"، سنة 1982. 

وتعتبر المطربة نورة (1942 / 2014) من بين الفنانات الشهيرات في الجزائر. أدخلتها أغنية "لو يسألوني" التراثية للعالمية عندما باعت منها أكثر من مليون قرص بفرنسا، وحصدت  العديد من الجوائر داخل وخارج الجزائر. ومن أشهر أغانيها الأخرى "ياربي سيدي"، "يابنات الحومة"، "ياطيارة".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف ستعيد ناسا رائدي فضاء عالقين في الفضاء؟

28 أغسطس 2024

أعلنت وكالة "ناسا" عن تأجيل غير متوقع لعودة رائدي فضاء من محطة الفضاء الدولية، مما يمدد مهمتهم من 8 أيام إلى ثمانية أشهر، بعد مشاكل تقنية في المركبة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى الأرض.

وواجهت مركبة  "بوينغ ستارلاينر"، صعوبات خلال رحلتها في يونيو الماضي، إثر اكتشاف ثلاث تسريبات للهيليوم وفشل في خمسة محركات تحكم أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية، مما دفع ناسا لاتخاذ قرار بإعادة المركبة إلى الأرض بدون طاقم، مفضلة جمع مزيد من البيانات دون المخاطرة بسلامة الرواد، حسبما أفادت "فاينانشيال تايمز".

ووصف ستيف ستيتش، مدير برنامج الطاقم التجاري في ناسا، القرار بأنه نتيجة "الحاجة إلى مستوى أعلى من اليقين لإجراء عودة مأهولة".

وجاء هذا القرار بعد مناقشات وصفت بأنها "متوترة" بين ناسا وبوينغ، حيث اختلفت وجهات النظر بشأن مستوى الثقة في البيانات المتوفرة.

وقررت ناسا الاعتماد على مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، المنافس الرئيسي لبوينغ في مجال الفضاء، لإعادة رائدي الفضاء وهو أحد أهم قراراتها منذ سنوات، وفقا لرويترز.

وأكدت جوين شوتويل، رئيسة ومديرة عمليات "سبيس إكس"، استعداد الشركة لدعم ناسا "بأي طريقة ممكنة".
ويمثل هذا التطور نكسة كبيرة لشركة بوينغ، التي تواجه بالفعل تدقيقا تنظيميا مكثفا بشأن جودة وسلامة طائراتها التجارية، خاصة بعد حادث انفجار لوحة باب في الجو على إحدى طائرات 737 ماكس في يناير 2024.

كما يأتي هذا في وقت تعاني فيه وحدة الدفاع والفضاء في الشركة من خسائر مالية كبيرة، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2023.

ورغم هذه النكسة، من غير المرجح أن تتخلى ناسا عن شراكتها مع بوينغ، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن الوكالة، صممت برنامجها التجاري للطاقم، قبل عقد، بهدف ضمان وجود شركتين أميركيتين متنافستين لنقل رواد الفضاء، وذلك لتعزيز الابتكار وخفض التكاليف.

وأصبح رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز، أول طاقم يركب ستارلاينر في الخامس من يونيو عندما انطلقا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تجريبية كان من المتوقع أن تستمر ثمانية أيام.

لكن نظام الدفع في المركبة واجه سلسلة من المشكلات بدءا من أول يوم من انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية، مما أدى إلى تأخير عودتهما منذ أشهر.

ومن المقرر الآن عودة رائدي الفضاء إلى الأرض، في فبراير المقبل، على متن مركبة الفضاء "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس، والتي ستنطلق الشهر المقبل.

وذكرت إدارة "ناسا"، أن كلا الرائدين يتمتعان بخبرة سابقة في الفضاء، حيث عملت ويليامز كقائدة لبعثة سابقة في المحطة، بينما قاد ويلمور رحلة مكوك الفضاء "أتلانتيس" إلى المحطة في عام 2009.

وحتى موعد عودتهما المرتقب، سينخرط الرائدان في العمل مع الطاقم الدائم لمحطة الفضاء الدولية  التي تتلقى بانتظام إمدادات عبر مركبات فضائية مأهولة وغير مأهولة، حيث وصلت أحدث هذه المركبات إلى المحطة الشهر الجاري.

وتحدد ناسا خمسة مخاطر رئيسية تواجه رواد الفضاء: الإشعاع الفضائي، العزلة والحبس، البعد عن الأرض وتحديات الإمداد، التغيرات في الجاذبية وتأثيرها على الجسم، والحفاظ على النظم البيئية الآمنة في المركبات الفضائية.

ورغم طول مدة مهمة ويليامز وويلمور، إلا أنها لن تكون الأطول في تاريخ الرحلات الفضائية. في العام الماضي، أكمل الأميركي، فرانك روبيو، والروسيان سيرجي بروكوبييف، وديمتري بيتيلين، مهمة استمرت 371 يوما.

ويحتفظ الروسي فاليري بولياكوف، بالرقم القياسي للوقت المتواصل في الفضاء، بـ 438 يومًا قضاها على متن محطة الفضاء الروسية مير في 1994-1995.

ويأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمهمات استكشاف القمر والمريخ، سواء من قبل وكالات الفضاء الحكومية أو الشركات الخاصة.

وتبرز هذه الحادثة التحديات الهائلة التي تواجه مثل هذه المهمات البعيدة، حيث تتضاعف المخاطر والصعوبات التقنية واللوجستية، وفقا لفاينشال تايمز.

 

المصدر: موقع الحرة