Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حملة تشجير
حملة تشجير سابقة بإحدى مناطق العاصة الليبية طرابلس

 انطلقت في ليبيا حملة لزراعة مليون شجرة على مساحة تتجاوز 1400 هكتار في العاصمة طرابلس ومحيطها، وذلك ضمن مبادرة تهدف للتخفيف من آثار التغير المناخي تقوم عليها بلدية طرابلس بالتعاون مع مجموعة "أويل إنفست" الأوروبية. 

وأعلنت شركة الخدمات العامة بطرابلس عن مبادرة لتشجير مليون شتلة أوكالبتوس، المعروفة محلياً بـ"السرول"، فضلا عن الصنوبر، على مساحة تبلغ 1,450 هكتار في العاصمة التي يقطنها  نحو ثلاثة ملايين نسمة.

ومن المرتقب أن تبدأ زراعة الأشجار في الربع الأول من العام الحالي وعلى مساحة أولية تبلغ 450 هكتاراً  وستستمر على مراحل لتغطية الألف هكتار المتبقية، بحسب الشركة.

تأتي هذه المبادرة بالتعاون المشترك بين شركة الخدمات العامة طرابلس ومجموعة "أويل إنفست"، بهدف التخفيف من آثار التغير المناخي وتداعيات إزالة الغابات وظاهرة التصحر التي بدأت تزحف على مناطق كثيرة في الساحل الليبي.

وأعرب مدير الاستراتيجية في المجموعة النفطية الأوروبية، ديفيد بيتزولي، عن تطلعه للتعاون مع شركة الخدمات العامة طرابلس، لافتاً إلى أن ذلك "يؤكد التزامنا الثابت بالممارسات المستدامة والمسؤولية البيئية"، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الليبية قبل يومين.

 من جانبه، رحب رئيس شركة الخدمات العامة طرابلس، محمد إسماعيل، بمبادرة "أويل إنفست"، مشدداً على أن  قطع الأشجار وعدم الاهتمام بزراعتها يعد "من أهم أسباب قلة هطول الأمطار والتصحر وهي من القضايا البيئية الملحة"، موضحا أن المشروع الحالي "سيلعب دوراً حاسماً لاستعادة نظام بيئي نابض بالحياة"، وفق تعبيره.

وتشير تقديرات الخبراء والمختصين في مجال البيئة إلى أن مليون شجرة لها القدرة على امتصاص أكثر من 10 مليون كيلوغرام من غاز ثاني أكسيد الكربون في كل عام.

وتعد أغلب مساحة ليبيا، البالغة مليونا و759 كيلومتر مربع، من الأراضي الصحراوية أو شبه الصحراوية نتيجة لعوامل متعددة منها التغير المناخي الطبيعي، وعوامل أخرى مثل الأنشطة الصناعية والنفطية والقطع الجائر للأشجار وحرائق الغابات في مناطق الساحل.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

داخل فصل دراسي بأحد المدارس في المغرب (صورة تعبيرية)
داخل فصل دراسي بأحد المدارس في المغرب (صورة تعبيرية)

توج فريق المغرب بالمرتبة الأولى في الدورة الـ31 من الأولمبياد الأفريقية في الرياضيات، التي أقيمت فعالياتها في جامعة يتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 أغسطس الجاري.

وذكر موقع "هسبريس" المغربي أن 27 دولة شاركت في تلك المنافسات، حيث مثل كل دولة فريق مكون من 6 متبارين (3 إناث و3 ذكور).

وأشارت وزارة التربية المغربية في بيان، إلى أن فريقها تمكن من الحصول على 201 نقطة، وذلك عقب مداولات اللجنة العلمية المنظمة، لافتة إلى أن ذلك المجموع يعد "رقما قياسيا لم يسبق لأي بلد أن حصل عليه في تاريخ الأولمبياد الأفريقي".

وجاء بالمركز الثاني في الأولمبياد الفريق الجزائري، حيث حصل على 186 نقطة، بينما حصل الفريق التونسي على المرتبة الثالثة برصيد 133 نقطة.

وأضاف البيان أن المتبارين المغاربة حصدوا 3 ميداليات ذهبية و3 ميداليات فضية موزعة بين أعضاء الفريق.

كما حصدت المتباريات الثلاث في الفريق، ميداليات ذهبية عن فئة خاصة بالفتيات، تدعى "PAMO Girls".

المصدر: الحرة