Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رالي سيارات ليبيا

يعيش جنوب ليبيا الغربي هذه الأيام فعاليات "رالي فزان" الصحراوي وسط حضور واسع ضم أندية وفرق من محترفي وهواة السيارات والرياضات الميكانيكية من مناطق البلاد المختلفة إضافة إلى حضور مشاركين من المنطقة العربية وخارجها.  

ويشارك في فعاليات الدورة الـ 12 مئات المتسابقين من سائقي سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية والقفز بالمظلات من منتسبي الاتحاد الليبي للرياضات الجوية، وفرق الطيران الشراعي من ليبيا، بالإضافة إلى متسابقين من تونس والجزائر والسعودية والكويت ومصر وإيطاليا وفرنسا، بحسب وزارة السياحة الليبية.  

ويتكون السباق، الذي ينظم للسنة 12 على التوالي، من عدة مراحل موزعة على سبعة أيام من الفعاليات والأنشطة المختلفة تستمر خلال الفترة بين الثالث عشر والتاسع عشر من شهر يناير الجاري.

نسخة فريدة

ورغم تنظيم الرالي على مدى السنوات الماضية (منذ 2013)، إلا أن حدث العام الحالي يعد الأكبر من حيث عدد المشاركين ونسبة الحضور الذي تجاوز حدود البلاد وعكس أجواء أخرى في داخل ليبيا بخلاف الأزمات والصراع بين الأطراف السياسية. 

ومن بين المشاركين العرب في الرالي المتسابقة السعودية، ماريهان الباز، كأول متسابقة عربية تشارك في الرالي، وخبير الراليات الشهير الإيطالي، روبيرتو موسي،  إضافة إلى صانع المحتوى الكويتي المعروف فهد السحلول وغيرهم. 

ويشتمل "رالي فزان" على منافسات متعددة بينها سباق السيارات والدراجات النارية والدراجات الهوائية بالإضافة إلى استعراضات فنية ورياضية مصاحبة من بينها استعراض القوارب الشراعية ببحيرة "قبرعون" وسباق جمال "الهجن"، وكرة القدم والطائرة الرملية والشطرنج.

ويستمد الرالي اسمه من الإسم التاريخي الذي يطلق على إقليم "فزان" الذي يشمل مناطق جنوب غرب ليبيا الغنية بالمواقع السياحية والواحات والمسارات الصحراوية المناسبة لممارسة الرياضات الميكانيكية بأنواعها.

 

وفي تصريحات أدلى بها خلال حفل افتتاح الرالي، قال الوزير المكلف للسياحة والصناعات التقليدية بحكومة الوحدة، نصر الدين الفزاني، إن السباق يشكل مناسبة للتعريف بالمناطق الطبيعية للجنوب الليبي، حيث التنوع الثقافي والجغرافي والمناخي الذي يسمح بتنظيم فعاليات على مدار العام. 

يذكر أن منافسات "رالي فزان" تجرى على ثلاثة مسارات، تقدر مسافة كل منها بنحو 160 كم تقريبا بحسب اللجنة المنظمة، وتمر بمناطق مختلفة من بينها مناطق  بحيرات "أم الماء" وبحيرة "مندرة"، و "قبرعون"، بالإضافة  إلى منتجع "قمر الصحراء" وغيرها من من مناطق الجنوب الليبي.

 

المصدر: أصوات مغاربية 

 

مواضيع ذات صلة

منوعات

"الأزرق العملاق".. ظاهرة فلكية نادرة للقمر اليوم

19 أغسطس 2024

يشهد العالم ظاهرة "القمر الأزرق العملاق"، يوم الاثنين 19 أغسطس، مما يمنح عشاق علم الفلك عرضا فلكيا نادرا في السماء.

وآخر مرة رصد هذا الحدث، في أغسطس 2023، ومن المتوقع حدوث القمر الأزرق المقبل في يناير ومارس 2037.

والقمر الأزرق الذي يظهر اليوم، هو الأول من 4 أقمار عملاقة متتالية في عام 2024، وهو يستمر من الأحد إلى الأربعاء، علما بأن البدر الأول حدث في 22 يونيو، والثاني في 21 يوليو، والثالث سيحدث في 19 أغسطس، والرابع في 18 سبتمبر.

ومن المقرر أن يصل إلى ذروته الساعة 2:26 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الساعة التاسعة و29 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة،  الاثنين.

ووفقا لوكالة ناسا، يُضاء حوالي 98 في المئة من الجانب القريب من القمر، الأحد، وبحلول اليوم التالي، سيُضاء 100 في المئة، وسيُضاء حوالي 99 في المئة منه الثلاثاء.

ويمكن ملاحظة القمر بالعين المجردة، أو المنظار، أو التلسكوب.

وهناك نوعان من الأقمار الزرقاء: الشهرية والموسمية.

والقمر الأزرق الشهري هو البدر الثاني في شهر ميلادي واحد. وقال ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة إنه حدث آخر مرة في عام 2023، وسيحدث التالي في عام 2026 .

والموسمي، يقول أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، هو ثالث قمر مكتمل من أصل أربعة، خلال موسم الصيف.

ورغم هذه التسمية، لن يظهر القمر باللون الأزرق في السماء وسيبدو مثل باقي الأقمار البدر التي نراها كل شهر، وفق "ناسا".

وليس لاكتمال القمر أي تأثير ضار على الأرض، ويعد أفضل وقت لرؤية التضاريس والفوهات البركانية والحفر النيزكية على سطح القمر باستخدام النظارات المعظمة والتلسكوبات الصغيرة، وفق تادرس .

وأكد أبو زاهرة أنه لن يكون للقمر الأزرق تأثير على كوكب الأرض.

وتتضمن التكهنات بشأن أصل المصطلح عبارة إنكليزية قديمة تعني "القمر الخائن" (لأنها أدت إلى أخطاء في تحديد تواريخ الصوم الكبير وعيد الفصح). وربما تكون التسمية مقترنة بأحداث بتسبب الغبار في الغلاف الجوي في جعل القمر يبدو أزرق اللون، وفق "ناسا".

وقال تادرس إن هذا البدر عرف عند القبائل الأميركية باسم قمر (الحفش)، حيث يكون من السهل صيد سمك الحفش الكبير في البحيرات، في هذا الوقت من العام، ويُعرف ايضا باسم قمر القمح وقمر الذرة الخضراء.

 

المصدر: موقع الحرة