Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يوسف التازي رفقة والده لحظة وصوله إلى قمة كليمنجارو
يوسف التازي رفقة والده لحظة وصوله إلى قمة كليمنجارو- المصدر: سوشل ميديا

تمكن الطفل المغربي يوسف التازي، البالغ من العمر 12 عاما، من تسلق قمة جبل "كليمنجارو" في تنزانيا التي تعتبر الأعلى في القارة الأفريقية، وفق ما أعلن والده في منشور على "فيسبوك".

واحتفى عمر التازي من خلال منشور على حسابه بمنصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ببلوغ ابنه قمة جبل "كليمنجارو"، ليكون بذلك "أصغر مغربي وعربي" ينجح في ذلك، وفق تعبيره. 

ويبلغ ارتفاع جبل كليمنجارو نحو 6000 متر فوق سطح البحر، ويعد من بين القمم الدولية الكبرى التي تستهوي محترفي رياضة تسلق الجبال. 

وجاء في منشور والد الطفل المغربي "أنا يوسف التازي، فتى المغرب في سن الـ 12، أشعر بالفخر بتحقيق إنجاز تاريخي بأن أصبح أصغر متسلق جبال مغربي وعربي يتسلق جبل كليمنجارو". 

وتابع "هذا الإنجاز لم يرفع اسمي فقط، ولكن أيضا اسم وطني كاملا. وأنا سعيد جدا بتمثيل بلدي بفخر على الساحة الدولية، وبتشريف أطفال وشباب بلدنا الحبيب". 

وتابع "كل خطوة قمت بها نحو القمة كانت خطوة إضافية نحو تحقيق أحلامي. اليوم، بينما أعتلي قمة أفريقيا، جبل كليمنجارو، أحد أعلى القمم السبعة في العالم، أتمنى نقل رسالة قوية عبر المغرب وخارج حدود أفريقيا: الثقة بالنفس وبالأجيال الصاعدة مفتاح الصعود إلى القمة في جميع المجالات". 

ويعد التازي من أصغر المتسلقين المغاربة في الآونة الأخيرة، إذ سبق له أن تسلق 37 قمة بالمغرب وخارجه، كان آخرها صعوده في أغسطس الماضي قمة جبل أرارات، الذي تعد أعلى قمة جبلية في تركيا. 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Omar Tazi (@_omar.tazi)

وختم الطفل حديثه بالقول "ليكن هذا الإنجاز مصدر إلهام لكل شباب المغرب لتحقيق طموحاتهم. لنستمر في تحقيق أحلامنا ونسعى دائما للأعلى". 

وفي تصريحات سابقة، تحدث ضمنها عن شغف ابنه بالتسلق قال عمر التازي إنه  "بدأ يصطحب ابنه في جولاته عبر المسارات الجبلية منذ أن كان في الرابعة من عمره، عندما تسلقا أول قمة وهي قمة بوهدلي بنواحي تازة"، مشيرا إلى أن ابنه "ألف منذ ذلك الحين المسارات الوعرة ووقع في حب الجبال والتسلق".

وأضاف في التصريحات التي جاءت في تقرير نشره موقع القناة المغربية الثانية "دوزيم"، أغسطس الماضي، أنه "منذ سنتين شرعا بتسلق القمم المغربية بانتظام، مع ذروة تم بلوغها سنة 2022 بتسلق 22 قمة".

وأشار حينها إلى أنه "وضع مع ابنه هدفا طموحا يتمثل في تسلق قمة جبل كليمنجارو في شمال تنزانيا، وهي أعلى قمة في إفريقيا يبلغ ارتفاعها 5900 متر تقريبا، إلا أن الأطباء نصحوه بعدم القيام بهذا المسار في الوقت الحالي نظرا لصغر سن يوسف وصعوبة كليمنجارو".

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف ستعيد ناسا رائدي فضاء عالقين في الفضاء؟

28 أغسطس 2024

أعلنت وكالة "ناسا" عن تأجيل غير متوقع لعودة رائدي فضاء من محطة الفضاء الدولية، مما يمدد مهمتهم من 8 أيام إلى ثمانية أشهر، بعد مشاكل تقنية في المركبة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى الأرض.

وواجهت مركبة  "بوينغ ستارلاينر"، صعوبات خلال رحلتها في يونيو الماضي، إثر اكتشاف ثلاث تسريبات للهيليوم وفشل في خمسة محركات تحكم أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية، مما دفع ناسا لاتخاذ قرار بإعادة المركبة إلى الأرض بدون طاقم، مفضلة جمع مزيد من البيانات دون المخاطرة بسلامة الرواد، حسبما أفادت "فاينانشيال تايمز".

ووصف ستيف ستيتش، مدير برنامج الطاقم التجاري في ناسا، القرار بأنه نتيجة "الحاجة إلى مستوى أعلى من اليقين لإجراء عودة مأهولة".

وجاء هذا القرار بعد مناقشات وصفت بأنها "متوترة" بين ناسا وبوينغ، حيث اختلفت وجهات النظر بشأن مستوى الثقة في البيانات المتوفرة.

وقررت ناسا الاعتماد على مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، المنافس الرئيسي لبوينغ في مجال الفضاء، لإعادة رائدي الفضاء وهو أحد أهم قراراتها منذ سنوات، وفقا لرويترز.

وأكدت جوين شوتويل، رئيسة ومديرة عمليات "سبيس إكس"، استعداد الشركة لدعم ناسا "بأي طريقة ممكنة".
ويمثل هذا التطور نكسة كبيرة لشركة بوينغ، التي تواجه بالفعل تدقيقا تنظيميا مكثفا بشأن جودة وسلامة طائراتها التجارية، خاصة بعد حادث انفجار لوحة باب في الجو على إحدى طائرات 737 ماكس في يناير 2024.

كما يأتي هذا في وقت تعاني فيه وحدة الدفاع والفضاء في الشركة من خسائر مالية كبيرة، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2023.

ورغم هذه النكسة، من غير المرجح أن تتخلى ناسا عن شراكتها مع بوينغ، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن الوكالة، صممت برنامجها التجاري للطاقم، قبل عقد، بهدف ضمان وجود شركتين أميركيتين متنافستين لنقل رواد الفضاء، وذلك لتعزيز الابتكار وخفض التكاليف.

وأصبح رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز، أول طاقم يركب ستارلاينر في الخامس من يونيو عندما انطلقا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تجريبية كان من المتوقع أن تستمر ثمانية أيام.

لكن نظام الدفع في المركبة واجه سلسلة من المشكلات بدءا من أول يوم من انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية، مما أدى إلى تأخير عودتهما منذ أشهر.

ومن المقرر الآن عودة رائدي الفضاء إلى الأرض، في فبراير المقبل، على متن مركبة الفضاء "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس، والتي ستنطلق الشهر المقبل.

وذكرت إدارة "ناسا"، أن كلا الرائدين يتمتعان بخبرة سابقة في الفضاء، حيث عملت ويليامز كقائدة لبعثة سابقة في المحطة، بينما قاد ويلمور رحلة مكوك الفضاء "أتلانتيس" إلى المحطة في عام 2009.

وحتى موعد عودتهما المرتقب، سينخرط الرائدان في العمل مع الطاقم الدائم لمحطة الفضاء الدولية  التي تتلقى بانتظام إمدادات عبر مركبات فضائية مأهولة وغير مأهولة، حيث وصلت أحدث هذه المركبات إلى المحطة الشهر الجاري.

وتحدد ناسا خمسة مخاطر رئيسية تواجه رواد الفضاء: الإشعاع الفضائي، العزلة والحبس، البعد عن الأرض وتحديات الإمداد، التغيرات في الجاذبية وتأثيرها على الجسم، والحفاظ على النظم البيئية الآمنة في المركبات الفضائية.

ورغم طول مدة مهمة ويليامز وويلمور، إلا أنها لن تكون الأطول في تاريخ الرحلات الفضائية. في العام الماضي، أكمل الأميركي، فرانك روبيو، والروسيان سيرجي بروكوبييف، وديمتري بيتيلين، مهمة استمرت 371 يوما.

ويحتفظ الروسي فاليري بولياكوف، بالرقم القياسي للوقت المتواصل في الفضاء، بـ 438 يومًا قضاها على متن محطة الفضاء الروسية مير في 1994-1995.

ويأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمهمات استكشاف القمر والمريخ، سواء من قبل وكالات الفضاء الحكومية أو الشركات الخاصة.

وتبرز هذه الحادثة التحديات الهائلة التي تواجه مثل هذه المهمات البعيدة، حيث تتضاعف المخاطر والصعوبات التقنية واللوجستية، وفقا لفاينشال تايمز.

 

المصدر: موقع الحرة