Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جماهير كرة يشجعون المنتخب الموريتاني- المصدر: صفحة الاتحادية الموريتانية لكرة القدم
جماهير كرة يشجعون المنتخب الموريتاني- المصدر: صفحة الاتحادية الموريتانية لكرة القدم

لفت حضور المشجعين الموريتانيين في مدرجات الملاعب الإيفوارية لدعم "المرابطين" في نهائيات كأس أفريقيا للأمم الأنظار ولقي استحسانا كبيرا من رواد منصات التواصل الاجتماعي.

وكان المنتخب الموريتاني لكرة القدم قد نجح في العبور إلى الدور الثاني من بطولة كأس أفريقيا للأمم، وذلك لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه على نظيره الجزائري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما الثلاثاء الماضي برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات. 

Ladies and gentlemen, your Mauritania vs Angola Orange Fan of the Match. 🤩🇲🇷 #TotalEnergiesAFCON2023 | #MTNANG

Posted by TotalEnergies Africa Cup of Nations on Saturday, January 20, 2024

وحتى قبل هذا الإنجاز التاريخي، لفت المشجعون الموريتانيون الأنظار منذ انطلاق المنافسة القارية، إذ تم اختيار موريتاني كأفضل مشجع (fan of the match) في المباراة التي جمعت المنتخب الموريتاني بنظيره الأنغولي في الجولة الثانية من دور المجموعات والتي انتهت بفوز أنغولا بثلاثة أهداف مقابل هدفين. 

ويعول المنتخب الموريتاني "المرابطون" على دعم كبير من الجالية الموريتانية المقيمة بكوت ديفوار، إذ يعيش عشرات آلاف الموريتانيين منذ عقود في هذا البلد الأفريقي.

 

وتتراوح أعداد أفراد الجالية الموريتانية في كوت ديفوار، بين 50 ألفا و70 ألفا، وفق تقارير وسائل إعلام محلية، كما تشير تقديرات أخرى إلى  أنها تناهز 120 ألفا

ويقول الباحث في التاريخ الموريتاني، محمد المختار ولد لمرابط، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن "الموجة الأولى من هجرة الموريتانيين إلى كوت ديفوار تعود لسبعينيات القرن الماضي".

ويشير المتحدث إلى "إيفواريين من أصل موريتاني والذين رغم اندماجهم في المجتمع إلا أنهم يتذكرون أصولهم بقدر كبير من الفخر والاعتزاز".

ويشكل النشاط التجاري للجالية الموريتانية بكوت ديفوار "إحدى أهم روافع الاقتصاد الوطني من خلال أكثر من 16 ألف محل تجاري ومؤسسة تمثيل تجاري" وفق ما جاء في تقرير سابق لموقع "الأخبار" المحلي نقلا عن بيان لاتحاد ممثل للجالية الموريتانية. 

وفي هذا الصدد، يقول لمرابط، إن "محلات السوبر ماركت التي يديرها الموريتانيون باتت منتشرة في أبيدجان، وأن المواطنين الإيفواريين باتوا يعتبرونها من الوجهات المفضلة للشراء بالجملة أو بالتجزئة".

وإلى جانب كوت ديفوار، لدى موريتانيا جاليات كبيرة في دول أفريقية أخرى على رأسها أنغولا، والكونغو، بالإضافة للجارتين السنغال ومالي.

وفي الانتخابات النيابية الماضية التي أجريت في ماي 2023، تمكنت الجاليات الموريتانية بالقارة الأفريقية من انتخاب نائب يمثلها في البرلمان الموريتاني للمرة الأولى بتاريخها.

وكانت موريتانيا قد استحدثت، في يوليو من العام الماضي، وزارة منتدبة لدى الخارجية مكلفة بموريتانيي الخارج في خطوة لقيت استحسانا من الجاليات الموريتانية. 

ويناهز عدد الموريتانيين المقيمين في الخارج نحو نصف مليون مواطن متوزعين بشكل رئيسي في القارة الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية ودول الخليج العربي، بالإضافة إلى دول أفريقية. 

وكانت تقديرات صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة كشفت في مارس 2021 أن حجم تحويلات المغتربين الموريتانيين المالية تبلغ زهاء مليون دولار أسبوعيا.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف ستعيد ناسا رائدي فضاء عالقين في الفضاء؟

28 أغسطس 2024

أعلنت وكالة "ناسا" عن تأجيل غير متوقع لعودة رائدي فضاء من محطة الفضاء الدولية، مما يمدد مهمتهم من 8 أيام إلى ثمانية أشهر، بعد مشاكل تقنية في المركبة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى الأرض.

وواجهت مركبة  "بوينغ ستارلاينر"، صعوبات خلال رحلتها في يونيو الماضي، إثر اكتشاف ثلاث تسريبات للهيليوم وفشل في خمسة محركات تحكم أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية، مما دفع ناسا لاتخاذ قرار بإعادة المركبة إلى الأرض بدون طاقم، مفضلة جمع مزيد من البيانات دون المخاطرة بسلامة الرواد، حسبما أفادت "فاينانشيال تايمز".

ووصف ستيف ستيتش، مدير برنامج الطاقم التجاري في ناسا، القرار بأنه نتيجة "الحاجة إلى مستوى أعلى من اليقين لإجراء عودة مأهولة".

وجاء هذا القرار بعد مناقشات وصفت بأنها "متوترة" بين ناسا وبوينغ، حيث اختلفت وجهات النظر بشأن مستوى الثقة في البيانات المتوفرة.

وقررت ناسا الاعتماد على مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، المنافس الرئيسي لبوينغ في مجال الفضاء، لإعادة رائدي الفضاء وهو أحد أهم قراراتها منذ سنوات، وفقا لرويترز.

وأكدت جوين شوتويل، رئيسة ومديرة عمليات "سبيس إكس"، استعداد الشركة لدعم ناسا "بأي طريقة ممكنة".
ويمثل هذا التطور نكسة كبيرة لشركة بوينغ، التي تواجه بالفعل تدقيقا تنظيميا مكثفا بشأن جودة وسلامة طائراتها التجارية، خاصة بعد حادث انفجار لوحة باب في الجو على إحدى طائرات 737 ماكس في يناير 2024.

كما يأتي هذا في وقت تعاني فيه وحدة الدفاع والفضاء في الشركة من خسائر مالية كبيرة، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2023.

ورغم هذه النكسة، من غير المرجح أن تتخلى ناسا عن شراكتها مع بوينغ، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن الوكالة، صممت برنامجها التجاري للطاقم، قبل عقد، بهدف ضمان وجود شركتين أميركيتين متنافستين لنقل رواد الفضاء، وذلك لتعزيز الابتكار وخفض التكاليف.

وأصبح رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز، أول طاقم يركب ستارلاينر في الخامس من يونيو عندما انطلقا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تجريبية كان من المتوقع أن تستمر ثمانية أيام.

لكن نظام الدفع في المركبة واجه سلسلة من المشكلات بدءا من أول يوم من انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية، مما أدى إلى تأخير عودتهما منذ أشهر.

ومن المقرر الآن عودة رائدي الفضاء إلى الأرض، في فبراير المقبل، على متن مركبة الفضاء "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس، والتي ستنطلق الشهر المقبل.

وذكرت إدارة "ناسا"، أن كلا الرائدين يتمتعان بخبرة سابقة في الفضاء، حيث عملت ويليامز كقائدة لبعثة سابقة في المحطة، بينما قاد ويلمور رحلة مكوك الفضاء "أتلانتيس" إلى المحطة في عام 2009.

وحتى موعد عودتهما المرتقب، سينخرط الرائدان في العمل مع الطاقم الدائم لمحطة الفضاء الدولية  التي تتلقى بانتظام إمدادات عبر مركبات فضائية مأهولة وغير مأهولة، حيث وصلت أحدث هذه المركبات إلى المحطة الشهر الجاري.

وتحدد ناسا خمسة مخاطر رئيسية تواجه رواد الفضاء: الإشعاع الفضائي، العزلة والحبس، البعد عن الأرض وتحديات الإمداد، التغيرات في الجاذبية وتأثيرها على الجسم، والحفاظ على النظم البيئية الآمنة في المركبات الفضائية.

ورغم طول مدة مهمة ويليامز وويلمور، إلا أنها لن تكون الأطول في تاريخ الرحلات الفضائية. في العام الماضي، أكمل الأميركي، فرانك روبيو، والروسيان سيرجي بروكوبييف، وديمتري بيتيلين، مهمة استمرت 371 يوما.

ويحتفظ الروسي فاليري بولياكوف، بالرقم القياسي للوقت المتواصل في الفضاء، بـ 438 يومًا قضاها على متن محطة الفضاء الروسية مير في 1994-1995.

ويأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمهمات استكشاف القمر والمريخ، سواء من قبل وكالات الفضاء الحكومية أو الشركات الخاصة.

وتبرز هذه الحادثة التحديات الهائلة التي تواجه مثل هذه المهمات البعيدة، حيث تتضاعف المخاطر والصعوبات التقنية واللوجستية، وفقا لفاينشال تايمز.

 

المصدر: موقع الحرة