Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الركاب وجهوا اتهامات لشركة الطيران
بلغ مجموع الشركات المستثمرات في القطاع أزيد من 142 شركة

بدا المشهد وكأنه حالة مألوفة لسوء سلوك راكب فتح باب الطوارئ داخل طائرة، في انتهاك للقوانين والقواعد.

لكن المثير للاستغراب أن ركاب الطائرة التي كانت متوقفة في مطار مكسيكو سيتي الدولي، الخميس الماضي، أعلنوا دعمهم للرجل.

وتشير وكالة أسوشيتد برس إلى أن سلطات المطار أعلنت، الجمعة، أن الرجل فتح مخرج الطوارئ ومشى على جناح الطائرة التي كانت بانتظار الإقلاع إلى غواتيمالا.  

وسلم هذا الشخص نفسه إلى السلطات بعد هذه الواقعة.

لكن نحو 77 راكبا وقعوا على بيان اتهم شركة الطيران "إيرومكسيكو"، المشغلة للطائرة، بتأخير الإقلاع لمدة أربع ساعات، دون تهوية أو ماء.

وبحسب صور البيان المنشورة على الإنترنت، قال الركاب إن الرجل تصرف "لحماية الجميع، بدعم من الجميع". 

وقال المطار في بيان له إن الراكب "وقف على جناح الطائرة ثم دخل مرة أخرى إلى المقصورة، دون التأثير على الطائرة أو أي شخص آخر".

وأكد تقرير الحادث المقدم إلى سلطات المطار هذه الرواية إلى حد كبير، وجاء فيه: "عند حوالي الساعة 11:37 صباح الخميس، أبلغت شركة طيران مكسيكية عن بداية اضطراب بسبب استياء الركاب على متن الرحلة AM672". 

وأضاف: "كان من المقرر أن تقلع الرحلة عند الساعة 8:45، صباح الخميس، ولكن بسبب تنبيه الصيانة على الطائرة، اضطر الكابتن إلى العودة إلى البوابة لإجراء الصيانة المطلوبة".

"وكان الركاب غير راضين وفتح أحدهم باب الطوارئ وخرج إلى الجناح". 

وأكدت مواقع تتبع الرحلات الجوية أن الرحلة AM672 المتجهة إلى مدينة غواتيمالا تأخرت لمدة 4 ساعات و56 دقيقة الخميس.

وأظهر مقطع تم تسجيله على ما يبدو على متن الطائرة الركاب وهم يقومون بتهوية أنفسهم يدويا، ويطلبون الماء من المضيفة.

 

  • المصدر: أسوشيتد برس

مواضيع ذات صلة

عقارات في ليبيا
تشتغل شركة غرغار العائلية الليبية في مجالات عديدة منها الإنشاءات

صنفت مجلة "فوربس" الأميركية في نسختها للشرق الأوسط، والصادرة أمس الجمعة، رجل الأعمال الليبي الشاب محمود اسماعيل الشتيوي غرغار، بين أفضل المدراء التنفيذيين دون سن 30 سنة في المنطقة.

وأفردت المجلة ذائعة الصيت 4 صفحات لغرغار، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات غرغار العائلية، العاملة في مجال الإنشاءات.

وقالت "فوربس" إن غرغار "ينتهج نهجا ديمقراطيا، يركز على الأشخاص في قيادة الشركة العائلية والجمع بين التقاليد والابتكار، بهدف دفع الشركة نحو مستقبل واعد، وإعدادها للاكتتاب العامّ بحلول سنة 2028".

مشاريع كبيرة في ليبيا ومصر

وأشادت المجلة، التي تتابع أخبار المال ورجال الأعمال في المنطقة، بنشاط شركة غرغار للإنشاءات، حيث أنشأت مجمع تاجوراء السكني أحد أكبر المجمعات السكنية في ليبيا، والذي يضم 470 منزلا، ومن المتوقع الانتهاء منه في الربع الأخير من عام 2025، وكذلك مجمع تلال طرابلس السكني بطريق المطار ويضم 90 فيلاّ، وهو حاليا في مرحلة البيع.

الليبي محمود غرغار على صفحات "فوربس"

لكن نشاط شركة غرغار لا يقتصر على الإنشاءات فقط، حيث يقول الشاب محمود غرغار في تصريحات لـ"فوربس"، إن "مشاريعنا لا تقتصر على البناء وحسب، بل تتعلق بإنشاء مساحات تعزز المجتمع وتدفع التنمية الاقتصادية، كما ستعمل هذه المشاريع على توفير وحدات سكنية عالية الجودة وبأسعار معقولة، تنتفع منها نحو 560 عائلة، فضلا عن المهنيين من الشباب الذين  يسعون للشراء أو الإيجار".

يقع مقر شركة غرغار في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة، وتضم المجموعة العائلية أكثر من 16 شركة في 3 قارات، تعمل في قطاعات العقارات والإنشاءات والضيافة، والأغذية والمشروبات والسلع الصناعية والتصنيع والزراعة، وإدارة المرافق في مصر وليبيا والإمارات وبريطانيا .

مشاريع شركة غرغار ليست في ليبيا فقط، فللشركة مشروع تجاري في مدينة نصر بمصر، حيث تنشئ واحدا من أكبر المباني التجارية المتطورة في المنطقة، يضم 14 طابقا بمساحة 3370 مترا مربعا لكل طابق، وتقدّر كلفة المشروع بـ 41.2 مليون دولار، ويُتوقع اكتماله في الربع الثالث من سنة 2027.

المؤسّس.. ونشاط متعدّد خارج ليبيا

إسماعيل الشتيوي غرغار هو أول من أسس هذه الشركة العائلية سنة 1993، وقد وصفته "فوربس" بـ"رجل أعمال ذي الروح الريادية، الذي وضع في عام 1993 حجر الأساس، لما أصبح الآن مؤسسة عالمية"، وفي هذا الصدد يقول الرئيس التنفيذي محمود غرغار "إن إرث عائلتنا هو أعظم أصولنا".

لمحمود غرغار إخوة يشاركونه في إدارة الشركة العائلية هم؛ عمر ومالك وبدر.

فيشغل عمر منصب نائب رئيس مجلس الإدارة ويدير الاستثمارات المالية العالمية وإدارة الأصول في مصر، ويشغل مالك وبدر منصب الشريك الإداري، كما يتولى مالك قيادة أعمال العقارات في ليبيا والتجارة في آسيا، ويتولى بدر من جهة أخرى أعمال الزراعة في شمال أفريقيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى العقارات في أوروبا والإمارات .

يقول محمد غرغار، الذي يقود أيضا أنشطة التصنيع والهندسة في الإمارات، بالإضافة إلى تطوير الأعمال العالمية والاستحواذات "لقد أضاف كل جيل مصادر قوته وأفكاره الخاصة، بما يضمن بقاءنا مواكبين للتغيرات ومستعدين للمستقبل".

المصدر: أصوات مغاربية/فوربس