Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

روس كوك
المغامر البريطاني الشهير روس كوك

صنع تفاعل بين مغامر بريطاني مشهور والسفارة الجزائرية في لندن، الإثنين، الحدث على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وتحوّل إلى قصة لقيت انتشارا كبيرا، وكان من أبرز المتفاعلين معها مالك منصة "أكس" الأميركية إيلون ماسك.

بدأت القصة عندما أعلن المغامر البريطاني روس كوك Russ Cook، على حسابه في "أكس" بأنه يواجه صعوبات في الحصول على التأشيرة للدخول إلى الجزائر عبر موريتانيا، من أجل إكمال مبادرة خيرية لصالح الأفارقة.

وقال كوك "حسنا أيها الرفاق، لم نتمكن من الحصول على تأشيرات لدخول الجزائر، وإن لم يحدث ذلك فإن المغامرة تكون قد انتهت بالنسبة لنا".

 وفورا تفاعلت السفارة الجزائرية في لندن مع تدوينته، حيث دعته لتقديم طلب للحصول على التأشيرة من مكانه الذي يوجد فيه، وجاء في التدوينة "مرحبا. من فضلك، يمكنك التقدم بطلب للحصول على التأشيرة حيث أنت، وستمنحك مصالحنا تأشيرة مجاملة فورا".

وأضافت "يمكنك التقديم على التأشيرة لدى سفاراتنا في باماكو أو داكار أو نواكشوط، أو لدى قنصليتنا في نواذيبو بموريتانيا".

وأفادت السفارة الجزائرية بأن كوك سيحصل على تأشيرة دخول متعدد إلى الجزائر عبر ولاية تندوف، لمواصلة مهمته الخيرية، لتحقق بذلك سعيه لاستكمال ما بدأه قبل أكثر من سنة، بعدما أبدى مخاوفه من انتهاء مغامرته إن لم يحصل على تأشيرة للدخول إلى الجزائر.

وتفاعل كوك من جهته مع رد السفارة الجزائرية، حيث دوّن "شكرا جزيلا لكل من شارك (يقصد من شارك في إيصال انشغاله للسلطات الجزائرية). لا أستطيع الانتظار لزيارة الجزائر".

هذه القصة القصيرة والملفتة بين كوك والسفارة الجزائرية بلندن، جذبت انتباه مالك منصة "أكس" إيلون ماسك، حيث دوّن مُشيدا بـ"هذا الشكل من التفاعل هو ما يجعل منصة أكس مميزة".

وأشادت وسائل إعلام جزائرية بالقصة، كما تفاعل ناشطون جزائريون وأجانب مشيدين بالطرفين، وتمنّوا لكوك النجاح في مهمته، حيث يخوض رحلة طويلة في أدغال أفريقيا، ويطمح لاستكمال مسار طويل ركضا لجمع مبالغ مالية من أجل نشاطات خيرية في القارة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عقارات في ليبيا
تشتغل شركة غرغار العائلية الليبية في مجالات عديدة منها الإنشاءات

صنفت مجلة "فوربس" الأميركية في نسختها للشرق الأوسط، والصادرة أمس الجمعة، رجل الأعمال الليبي الشاب محمود اسماعيل الشتيوي غرغار، بين أفضل المدراء التنفيذيين دون سن 30 سنة في المنطقة.

وأفردت المجلة ذائعة الصيت 4 صفحات لغرغار، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات غرغار العائلية، العاملة في مجال الإنشاءات.

وقالت "فوربس" إن غرغار "ينتهج نهجا ديمقراطيا، يركز على الأشخاص في قيادة الشركة العائلية والجمع بين التقاليد والابتكار، بهدف دفع الشركة نحو مستقبل واعد، وإعدادها للاكتتاب العامّ بحلول سنة 2028".

مشاريع كبيرة في ليبيا ومصر

وأشادت المجلة، التي تتابع أخبار المال ورجال الأعمال في المنطقة، بنشاط شركة غرغار للإنشاءات، حيث أنشأت مجمع تاجوراء السكني أحد أكبر المجمعات السكنية في ليبيا، والذي يضم 470 منزلا، ومن المتوقع الانتهاء منه في الربع الأخير من عام 2025، وكذلك مجمع تلال طرابلس السكني بطريق المطار ويضم 90 فيلاّ، وهو حاليا في مرحلة البيع.

الليبي محمود غرغار على صفحات "فوربس"

لكن نشاط شركة غرغار لا يقتصر على الإنشاءات فقط، حيث يقول الشاب محمود غرغار في تصريحات لـ"فوربس"، إن "مشاريعنا لا تقتصر على البناء وحسب، بل تتعلق بإنشاء مساحات تعزز المجتمع وتدفع التنمية الاقتصادية، كما ستعمل هذه المشاريع على توفير وحدات سكنية عالية الجودة وبأسعار معقولة، تنتفع منها نحو 560 عائلة، فضلا عن المهنيين من الشباب الذين  يسعون للشراء أو الإيجار".

يقع مقر شركة غرغار في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة، وتضم المجموعة العائلية أكثر من 16 شركة في 3 قارات، تعمل في قطاعات العقارات والإنشاءات والضيافة، والأغذية والمشروبات والسلع الصناعية والتصنيع والزراعة، وإدارة المرافق في مصر وليبيا والإمارات وبريطانيا .

مشاريع شركة غرغار ليست في ليبيا فقط، فللشركة مشروع تجاري في مدينة نصر بمصر، حيث تنشئ واحدا من أكبر المباني التجارية المتطورة في المنطقة، يضم 14 طابقا بمساحة 3370 مترا مربعا لكل طابق، وتقدّر كلفة المشروع بـ 41.2 مليون دولار، ويُتوقع اكتماله في الربع الثالث من سنة 2027.

المؤسّس.. ونشاط متعدّد خارج ليبيا

إسماعيل الشتيوي غرغار هو أول من أسس هذه الشركة العائلية سنة 1993، وقد وصفته "فوربس" بـ"رجل أعمال ذي الروح الريادية، الذي وضع في عام 1993 حجر الأساس، لما أصبح الآن مؤسسة عالمية"، وفي هذا الصدد يقول الرئيس التنفيذي محمود غرغار "إن إرث عائلتنا هو أعظم أصولنا".

لمحمود غرغار إخوة يشاركونه في إدارة الشركة العائلية هم؛ عمر ومالك وبدر.

فيشغل عمر منصب نائب رئيس مجلس الإدارة ويدير الاستثمارات المالية العالمية وإدارة الأصول في مصر، ويشغل مالك وبدر منصب الشريك الإداري، كما يتولى مالك قيادة أعمال العقارات في ليبيا والتجارة في آسيا، ويتولى بدر من جهة أخرى أعمال الزراعة في شمال أفريقيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى العقارات في أوروبا والإمارات .

يقول محمد غرغار، الذي يقود أيضا أنشطة التصنيع والهندسة في الإمارات، بالإضافة إلى تطوير الأعمال العالمية والاستحواذات "لقد أضاف كل جيل مصادر قوته وأفكاره الخاصة، بما يضمن بقاءنا مواكبين للتغيرات ومستعدين للمستقبل".

المصدر: أصوات مغاربية/فوربس