Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جوائز غرامي.. تايلور سويفت تصنع التاريخ في ليلة "الصدارة النسائية"
تايلور سويفت (أقصى اليمين) حققت تتويجها الـ13 في جوائز الغرامي

دخلت نجمة البوب الأميركية، تايلور سويفت تاريخ الموسيقى العالمية، بتتويجها للمرة الرابعة بجائزة أفضل ألبوم في جوائز "غرامي" لعام 2024، الأحد.

ولم يسبق لأي فنان آخر في تاريخ المسابقة الذي يمتد إلى 66 عاما، أن حقق هذا الإنجاز. وكان فرانك سيناترا وبول سايمون وستيفي ووندر وهم من أساطير الموسيقى، قد تمكنوا من الفوز بالجائزة ثلاث مرات.

وفاجأت سويفت، خلال لحظة الإعلان عن فوزها الثالث عشر بجائزة "غرامي"، عشاقها، معلنة عن إصدار ألبوم جديد في 19 أبريل المقبل.

وقالت في كلمة لها بالمناسبة: "أعلم أن الطريقة التي صوتت بها أكاديمية التسجيل هي انعكاس مباشر لشغف الجماهير.. لذلك أريد أن أشكر المعجبين من خلال إخباركم بسر كنت أخفيه عنكم طوال العامين الماضيين وهو أن ألبومي الجديد سيصدر في 19 أبريل".

وسيطرت النساء على جوائز غرامي هذا العام، فإلى جانب تايلور سويفت، عادت الجوائز الكبرى للحفل إلى كل من بيلي إيليش وسِزا ومايلي سايروس.

وفازت بيلي إيليش بجائزة أفضل أغنية لهذا العام عن عملها "What Was I Made For" الذي كان الأغنية الرسمية للفيلم السينمائي باربي.

وقالت إيليش خلال خطاب تتويجها  بالجائزة المعادلة موسيقياً لجوائز الأوسكار السينمائية.: "شكرا لغريتا جيرويج على إنتاج أفضل فيلم لهذا العام".

وذهبت جائزة أفضل أداء بوب منفرد إلى مايلي سايروس، عن أغنيتها "فلاورز"، عن ألبومها الثامن "عطلة صيف لا نهائية".

وتصدرت سزا، الأمسية بتسعة ترشيحات، فازت بثلاثة منها:  جائزة أفضل أداء ثنائي/مجموعة بوب، وجائزة أفضل ألبوم لصنف أغاني "آرب أند بي بروغريسيف"، عن عملها "S.O.S"، وأفضل أغنية صنف "آر أند بي"، عن أغنيتها "Snooze".

وقالت خلال كلمة لها بعد تتويجها: "لقد قطعت شوطا طويلا حقا ولا أستطيع أن أصدق أن هذا يحدث". 

ماريا كاري (يسار) تقدم جائزة الغرامي لأفضل أداء بوب منفرد لمايلي سايروس

وحصلت الكندية جوني ميتشل، على جائزة أفضل ألبوم فولك، عن عملها "Joni Mitchell at Newport"، لتحقق بذلك، الفنانة صاحبة الثمانين عاما جائزتها العاشرة، خلال مسيرتها الفنية.

وغنت ميتشل للمرة الأولى على مسرح جوائز "غرامي"، إلى جانب كل من سِزا وبيلي إيليش وأوليفيا رودريغو وترافيس سكوت، ومغني الكانتري لوك كومز، والمغني النيجيري بورنا بوي، الذين قدموا عروضا غنائية خلال الحفل.

من جهتها، دخلت كارول جي تاريخ الـ"غرامي"، عندما أصبحت أول فنانة تفوز بجائزة أفضل ألبوم "ميوزيكا أوربانا" عن أغنيتها "Mañana Será Bonito".

وقالت للجمهور باللغة الإنجليزية: "هذه هي المرة الأولى لي في حفل غرامي، وهذه هي المرة الأولى التي أحمل فيها جائزة غرامي الخاصة بي".

وفازت ليني ويلسن، بجائزة أفضل ألبوم لموسيقى الكانتري، عن ألبومها "Bell Bottom Country"، وهو أول ألبوم لها على الإطلاق يتوج بجائزة غرامي.

وقالت ويلسن خلال تتويجها: "أنا مزارعة تكتب الأغاني"، ومن هنا يأتي سحري الموسيقي.

وحصل جاي زي على جائزة "دكتور دري" للتأثير العالمي، وانتقد في كلمته ما وصفه بـ"الازدراء والتناقضات" في منح الجوائز للفنانين السود، وأشار إلى أن زوجته بيونسيه حصلت على أكبر عدد من جوائز غرامي لكنها لم تفز مطلقًا بجائزة ألبوم العام رغم ترشحها للجائزة أربع مرات، حسبما نقلته نيويورك تايمز.

جوني ميتشل، 80 عاما، قدمت عرضا موسيقيا خلال الحفل

وتوجت الفنانة فيبي بريدجرز بأربع جوائز  حيث حصلت على جائزة أفضل أداء ثنائي/مجموعة بوب، مناصفة مع سزا.

وأحرزت بريدجرز أيضا جائزة أفضل أداء روك لأغنية" Not Strong Enough"، رفقة فرقتها "Boygenius"، المؤلفة من جوليان بيكر ولوسي داكوس.

من جهتها، توجت الوافدة الجديدة على الجوائز، كوكو جونز، بجائزة أفضل أداء "آر أند بي ـ Rhythm and blues"، عن أغنية "ICU" .

وحصل جاك أنتونوف على جائزة أفضل "منتج محلي ـ غير كلاسيكي"، لهذا العام، للسنة الثالثة على التوالي.

وجرى تقديم جوائز معظم الفئات التسعين إلى الفائزين بها قبل البث الرئيسي للحفل، لا خلاله.

وفاز النجم المكسيكي، بيسو بلوما، بأول جائزة غرامي له عن ترشيحه الأول والوحيد لأفضل ألبوم "موسيقى ميكسيكانا" عن عمله "Genesis".

أما جائزة أفضل أداء موسيقي أفريقي، وهي فئة جديدة تهدف إلى تسليط الضوء على التقاليد الموسيقية الإقليمية والاعتراف بـ "التسجيلات التي تستخدم تعبيرات محلية فريدة من جميع أنحاء القارة الأفريقية"، فقد عادت إلى المغنية الجنوب أفريقية، تيلا عن أغنيتها الناجحة "ووتر".

وقالت صاحبة 22 عاما، في كلمة بعد فوزها: "لم أعتقد أبدا أنني سأقول إنني فزت بجائزة غرامي عندما كان عمري 21 عامًا". "في العام الماضي قرر الله أن يغير حياتي كلها".

كما توج مغني الراب، مايك كيلر، بثلاث جوائز في حفل الغرامي، غير أنه اعتقل بعدها بساعات قليلة من طرف شرطة لوس أنجلوس.

وقال المتحدث باسم الشرطة، مايك لوبيز، إن احتجاز مايك كان بسبب مشاجرة حوالي الساعة الرابعة مساء، حسبما نقلت "أسوشيتد برس".

ويظهر مقطع فيديو نشره موقع "The Hollywood Reporter"، عناصر شرطة وهم يقتادون مغني الراب مصفد اليدين مع عناصر الشرطة، الذين قادوه

وحصل الألبوم السادس لكيلر مايك "Michael"، على جائزة أفضل ألبوم راب، في حين فازت أغنيته "Scientific And Engineers" بجائزتي أفضل أغنية وأداء راب.

مواضيع ذات صلة

فندق "رويال منصور" بمراكش
فندق "رويال منصور" بمراكش (مصدر الصورة: صفحة الفندق على فيسبوك)

حصل فندق "رويال منصور" بمراكش المغربية على جائزة "جين آرت" رقم 3 للضيافة كجزء من جوائز أفضل 50 فندقا في العالم لعام 2024 الذي سيتم توزيعها في حفل في العاصمة لندن خلال شهر سبتمبر المقبل.

وأوضح الموقع الرسمي لجوائز "أفضل 50 فندقا في العالم"، أن "النهج الجوهري للفندق في مجال الضيافة الشاملة هو الذي سحر أكاديمية الخبراء المكونة من 600 شخص لاختيار أفضل تجربة ضيافة على الإطلاق خلال فترة التصويت التي منحت هذه السنة لفندق رويال منصور".

The Royal Mansour Marrakech has been crowned the winner of the No.3 Gin Art of Hospitality Award as part of The World's...

Posted by Royal Mansour Marrakech on Wednesday, August 21, 2024

وبحسب معطيات الموقع، فإن هذه الجائزة تكريم للتراث المغربي الغني في كل جانب من جوانب الفندق من أسلوبه الفريد إلى محيطه الأنيق وإقامته الفخمة التي تتشكل من 53 رياضا يتكون كل واحد من فناء خاص به ومسبح صغير وشرفة على السطح".

وأفاد المصدر ذاته، أن "تصميم الفندق تم لأول مرة كمشروع شغوف للملك محمد السادس لعرض الفن والتاريخ والهندسة المعمارية المغربية بجميع أشكالها الرائعة"، مشيرا إلى أنه أصبح "مكانا مناسبا للاحتفال بأفضل ما في الثقافة المغربية".

وسبق للفندق الذي تم افتتاحه عام 2010 ويعد وجهة للعديد من المشاهير، أن حصل على عدة جوائز من بينها لقب "أفضل فندق حضري عالمي" في جائزة من قبل مجلة "كوندي ناست ترافيلير"، وجائزة "أفضل فندق بأفريقيا" ضمن جوائز لجنة تحكيم (فليجياتور 2015).

"قلب المدينة الحمراء"

يقع فندق "رويال منصور" في قلب مدينة مراكش المعروفة بـ"المدينة الحمراء" على بعد خطوات من ساحة "جامع الفنا" المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو عام 2021، ومسجد "الكتبية" الذي يعد أحد أهم المعالم الدينية والثقافية في المدينة.

يتميز الفندق بهندسته المعمارية وديكوراته التي تشهد على الأصالة والمعرفة الكبيرة للمهندسين والحرفيين المغاربة والأجانب، حيث تم تزيينه بالطراز المغربي الذي يجمع بين الرخام والجلود والمواد النبيلة والثمينة والخشب المنحوت وورق الذهب والكريستال، وفق الموقع الرسمي للمجلس الجهوي للسياحة بمراكش.

ويعتبر "رويال منصور" تحفة فنية تتنوع فيها الحدائق المورقة والأزقة المتعرجة، وتم استبدال الغرف والأجنحة بـ 53 رياضا فاخرا والممرات بأزقة متعرجة، إذ يعد الفندق "المنشأة الفندقية الوحيدة في العالم التي تقدم هذا المفهوم الفريد"، بحسب الموقع الرسمي للفندق.

المصدر: أصوات مغاربية