TOPSHOT - Tunisia's Ons Jabeur celebrates beating Belgium's Elise Mertens during their round of 16 women's singles tennis match…
لاعبة التنس التونسية أنس جابر- أرشيفية

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، عن تعيين نجمة التنس التونسية أُنس جابر سفيرة عالمية للنوايا الحسنة.

وباتت أنس جابر (29 عاما) التي تلقب في تونس بـ"سفيرة السعادة"، واحدة من أبرز لاعبات التنس في السنوات الأخيرة، وهي تعد أول عربية  تصل إلى ثلاث مباريات نهائية في البطولات الأربع الكبرى للتنس (جراند سلام)، كما حققت المركز الثاني في تصنيف اللاعبات المحترفات على مستوى العالم.  

وقال برنامج الأغذية العالمي على موقعه، إن جابر "المعروفة كبطلة رياضية متفوقة وبالتزامها بالقضايا الاجتماعية، ستوظف صوتها المؤثر لرفع مستوى الوعي حول انعدام الأمن الغذائي العالمي ودعم مهمة برنامج الأغذية العالمي للقضاء على الجوع".

وأضاف أن جابر تعبر عن "رغبتها في إحداث تأثير إيجابي خارج الملعب، وسيساعدها دورها كسفيرة عالمية للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي في تحقيق ذلك، حيث ستدعو إلى توفير الغذاء بشكل عادل لكل من يحتاجونه ومعالجة الأسباب الجذرية للجوع في جميع أنحاء العالم".

ونقل الموقع عن المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين قولها "تجسد أنس روح الصمود والتصميم بما يتوافق بشكل مثالي مع قيم ورسالة برنامج الأغذية العالمي"، مضيفة "لدى أنس شغف عميق لإحداث تغيير  إيجابي وهو ما سيدعم جهودنا للقضاء على الجوع في العالم وتعزيز التنمية المستدامة. نشعر بسعادة غامرة لانضمامها إلى فريقنا". 

من جهتها قالت جابر  "يشرفني الانضمام إلى برنامج الأغذية العالمي كسفيرة عالمية للنوايا الحسنة. بصفتي رياضية، أدرك أهمية التغذية، وأنا حريصة على إيصال صوتي للمساهمة في العمل بالغ الأهمية لبرنامج الأغذية العالمي، لضمان عدم ذهاب أي شخص إلى النوم جائعا". 

وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة هو "أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الناس في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية لتمهيد السبيل إلى السلام والاستقرار والازدهار من أجل الأشخاص الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغير المناخ" وفق ما جاء في موقع البرنامج. 

  • المصدر: أصوات مغاربية / موقع برنامج الأغذية العالمي

مواضيع ذات صلة

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.


وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".

المصدر: الحرة / ترجمات