Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

"أوبنهايمر" استحوذ على أغلب جوائز حفل الأوسكار
"أوبنهايمر" استحوذ على أغلب جوائز حفل الأوسكار

بعد النجاح المبهر الذي حققه في صالات السينما حول العالم، هيمن فيلم "أوبنهايمر" على حفل الأوسكار، بعد استحواذه على 7 جوائز في النسخة السادسة والتسعين من هذه الفعالية السنوية العريقة.

ونال "أوبنهايمر"، الذي يتناول سيرة مبتكر القنبلة الذرية، جائزة أفضل فيلم في حفل الأوسكار، مساء الأحد، بالإضافة إلى سلسلة جوائز أخرى.

وسيطر الفيلم على الأمسية التي أقيمت بولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث حصل على جوائز أفضل مخرج (كريستوفر نولان)، وأفضل ممثل (كيليان ميرفي)، وأفضل ممثل مساعد (روبرت داوني جونيور)، وأفضل تصوير سينمائي (هويت فان هويتيما)، وأفضل مونتاج (جينيفر لايم)، وأفضل موسيقى تصويرية (لودفيغ غورانسون). 

وكان "أوبنهايمر" هو الفيلم الأوفر حظا بالسيطرة على جوائز الأوسكار هذا العام، بعد أن دخل الحفل عقب حصوله على 13 ترشيحا.

وقالت إيما توماس، زوجة المخرج نولان وشريكته في الإنتاج، أثناء تسلمها جائزة أفضل فيلم: "لقد كنت أحلم بهذه اللحظة لفترة طويلة"، حسبما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

ويحكي الفيلم، الذي بدأ عرضه خلال صيف العام الماضي، قصة حياة عالم الفيزياء الأميركي، جيه روبرت أوبنهايمر، الذي اخترع القنبلة الذرية، ويجسد دوره الممثل الشهير مورفي.

وبعد عرضه في دور السينما، حقق الفيلم نجاحا هائلا، إذ بلغت إيراداته في شباك التذاكر على مستوى العالم مليار دولار، وفقا لوكالة فرانس برس.

مقتبس عن كتاب

واقتبس فيلم "أوبنهايمر" عن الكتاب الوثائقي "بروميثيوس الأميركي" للكاتبين كاي بيرد، ومارتن شيروين، اللذين عملا على مدى 25 عاما لتوثيق السيرة الذاتية لعالم الفيزياء الشهير، الذي يلقب بـ "أبو القنبلة الذرية".

وكان كتاب "أميركان بروميثيوس" الصادر عام 2005، قد حاز على جائزة "بوليتزر" السنوية، التي تقدمها جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن الفيلم يستعرض حياة العالم أوبنهايمر من الكتاب بشكل كبير، بما في ذلك دوره بمنطقة المهندسين في مانهاتن، المعروفة باسم "مشروع مانهاتن".

وتتبع الفيلم حياة أوبنهايمر عبر عقود، بدءا من عشرينيات القرن الماضي عندما كان شابا يافعا، حتى أصبح مسنا. 

ويتطرق الفيلم إلى إنجازات عالم الفيزياء الشخصية والمهنية، بما في ذلك عمله على القنبلة النووية، والخلافات التي طاردته، والهجمات المناهضة للشيوعية التي كادت أن تدمره، فضلا عن صداقاته وعلاقات الرومانسية.

وجاء فوز فيلم "أوبنهايمر" بسبع جوائز في حفل الأوسكار، تتويجا لهذا العمل الذي سبق وأن حصد عدة جوائز قبل وصوله لمسرح دولبي التاريخي في لوس أنجلوس.

سيل من الألقاب

والشهر الماضي، فاز الفيلم الذي تبلغ مدته 3 ساعات، بأكبر عدد من الجوائز في حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) السنوي.

في ذلك الحفل، حصل "أوبنهايمر"، وهو أحد أعلى الأفلام تحقيقا للإيرادات عام 2023، على ذات فئات الجوائز التي حققها في الأوسكار، وهي أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد وأفضل مونتاج وأفضل تصوير سينمائي وأفضل موسيقى تصويرية.

وفي أواخر فبراير، وتحديدا قبل نحو أسبوعين من حفل الأوسكار، واصل "أوبنهايمر" حصد الجوائز، بتحقيقه لقب أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز نقابة المنتجين الأميركيين.

وآنذاك، كسب الفيلم جائزة "داريل إف زانوك" للإنتاج المتميز للصور المتحركة المسرحية، وذلك غداة فوز طاقم العمل في حفل جوائز نقابة ممثلي الشاشة في هوليوود.

كذلك، فاز ميرفي بجائزة أفضل ممثل في دور رئيسي بحفل توزيع جوائز نقابة ممثلي الشاشة، وحصد زميله داوني جونيور جائزة أفضل ممثل مساعد. 

كما حصل الفيلم الذي أخرجه المخرج البريطاني نولان، على أعلى تكريم، وهي جائزة أفضل طاقم تمثيل في فيلم سينمائي.

مواضيع ذات صلة

منوعات

"الأزرق العملاق".. ظاهرة فلكية نادرة للقمر اليوم

19 أغسطس 2024

يشهد العالم ظاهرة "القمر الأزرق العملاق"، يوم الاثنين 19 أغسطس، مما يمنح عشاق علم الفلك عرضا فلكيا نادرا في السماء.

وآخر مرة رصد هذا الحدث، في أغسطس 2023، ومن المتوقع حدوث القمر الأزرق المقبل في يناير ومارس 2037.

والقمر الأزرق الذي يظهر اليوم، هو الأول من 4 أقمار عملاقة متتالية في عام 2024، وهو يستمر من الأحد إلى الأربعاء، علما بأن البدر الأول حدث في 22 يونيو، والثاني في 21 يوليو، والثالث سيحدث في 19 أغسطس، والرابع في 18 سبتمبر.

ومن المقرر أن يصل إلى ذروته الساعة 2:26 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الساعة التاسعة و29 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة،  الاثنين.

ووفقا لوكالة ناسا، يُضاء حوالي 98 في المئة من الجانب القريب من القمر، الأحد، وبحلول اليوم التالي، سيُضاء 100 في المئة، وسيُضاء حوالي 99 في المئة منه الثلاثاء.

ويمكن ملاحظة القمر بالعين المجردة، أو المنظار، أو التلسكوب.

وهناك نوعان من الأقمار الزرقاء: الشهرية والموسمية.

والقمر الأزرق الشهري هو البدر الثاني في شهر ميلادي واحد. وقال ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة إنه حدث آخر مرة في عام 2023، وسيحدث التالي في عام 2026 .

والموسمي، يقول أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، هو ثالث قمر مكتمل من أصل أربعة، خلال موسم الصيف.

ورغم هذه التسمية، لن يظهر القمر باللون الأزرق في السماء وسيبدو مثل باقي الأقمار البدر التي نراها كل شهر، وفق "ناسا".

وليس لاكتمال القمر أي تأثير ضار على الأرض، ويعد أفضل وقت لرؤية التضاريس والفوهات البركانية والحفر النيزكية على سطح القمر باستخدام النظارات المعظمة والتلسكوبات الصغيرة، وفق تادرس .

وأكد أبو زاهرة أنه لن يكون للقمر الأزرق تأثير على كوكب الأرض.

وتتضمن التكهنات بشأن أصل المصطلح عبارة إنكليزية قديمة تعني "القمر الخائن" (لأنها أدت إلى أخطاء في تحديد تواريخ الصوم الكبير وعيد الفصح). وربما تكون التسمية مقترنة بأحداث بتسبب الغبار في الغلاف الجوي في جعل القمر يبدو أزرق اللون، وفق "ناسا".

وقال تادرس إن هذا البدر عرف عند القبائل الأميركية باسم قمر (الحفش)، حيث يكون من السهل صيد سمك الحفش الكبير في البحيرات، في هذا الوقت من العام، ويُعرف ايضا باسم قمر القمح وقمر الذرة الخضراء.

 

المصدر: موقع الحرة