Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

احتفالات الثورة بطرابلس
ليبيا تتصدر البلدان المغاربية في مؤشر السعادة- تعبيرية/ أرشيفية

تصدرت ليبيا البلدان المغاربية في قائمة "مؤشر السعادة" العالمي في حين تذيلت تونس ترتيب بلدان المنطقة في التقرير الصادر برعاية الأمم المتحدة والذي يشمل هذا العام 143 دولة.

وحلت ليبيا في المركز الأول مغاربيا و66 عالميا تلتها في المركز الثاني مغاربيا الجزائر التي حلت في الرتبة 85 عالميا، ثم المغرب في المركز 107 وموريتانيا 111 وتونس 115.

ويتم تصنيف الدول المشمولة في هذا المؤشر وفق عدة عوامل، من بينها إجمالي الناتج المحلي للفرد، والحياة الصحية المتوقعة، بالإضافة إلى آراء سكان الدول.

ويعتمد الباحثون على استطلاعات رأي تطلب من المشاركين فيها الإجابة على مقياس تدريجي من 1 إلى 10، بشأن مدى الدعم الاجتماعي الذي يشعرون به في حالة وقوع مشكلة ما، وحريتهم باتخاذ القرارات المرتبطة بحياتهم الخاصة، وشعورهم بمدى تفشي الفساد في مجتمعاتهم، بالإضافة إلى مدى كرمهم.

وشمل تقرير العام الحالي لأول مرة، تصنيفات مختلفة وفق الفئات العمرية، فكانت على سبيل المثال ليتوانيا الدولة الأسعد في العالم للفئة العمرية أقل من 30 عاما، بينما كانت الدنمارك على رأس القائمة فيما يتعلق بمن هم أكبر من 60 عاما.

وبشكل عام، جاءت فنلندا في المركز الأول عالميا، تلتها كل من الدنمارك وأيسلندا والسويد وإسرائيل وهولندا والنرويج ولوكسمبورغ وسويسرا.

بينما حلت أفغانستان في ذيل القائمة، يسبقها لبنان وليسوتو وسيراليون.

وتصدرت الكويت البلدان العربية ضمن التصنيف إذ حلت في المركز 13 عالميا، تليها الإمارات في المركز 22 ثم السعودية 28 والبحرين 62 والعراق 92 والأراضي الفلسطينية 103، والأردن 125 ومصر 127 وجزر القمر 132 واليمن 133 ثم لبنان 142، حسب الترتيب في القائمة المذكورة.

وتم إطلاق تقرير السعادة العالمي للمرة الأولى عام 2012، وهو عبارة عن مسح سنوي تجريه "شبكة حلول التنمية المستدامة" التابعة للأمم المتحدة.

مواضيع ذات صلة

كتب- صورة تعبيرية
روايات- صورة تعبيرية | Source: Shutterstock

ضمت القوائم القصيرة لأفضل الأعمال المشاركة في الدورة العاشرة لجائزة "كتارا" للرواية العربية، 15 كاتبا مغاربيا، بينهم تسعة كتاب من المغرب وثلاثة من الجزائر وواحد من كل من تونس وموريتانيا وليبيا.

وبحسب ما أعلنته المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بالعاصمة القطرية الدوحة، الإثنين، فإن المغرب تصدر قائمة التسعة أعمال عن فئة الروايات غير المنشورة بـ3 أعمال، ويتعلق الأمر برواية "على مر الجراح" لشيماء الروام و"ثمة مرآة لا تعكس ظلها" لعبد الغني حدادي و"ع ب ث" لياسين كني.

وحضرت الجزائر في هذه الفئة برواية "إل كامينو دي لا مويرتي" لقويدر ميموني، كما حضرت ليبيا برواية "اِسْلِيمَهَ" لعبد الحفيظ العابد، وموريتانيا برواية "على أجنحة الخفاء" لمحمد ولد حمدو.

وتصدر المغرب أيضا قائمة التسعة أعمال ضمن فئة الدراسات النقدية غير المنشورة بثلاث دراسات نقدية تعود لبوشعيب الساوري (تخييل الهوية في الرواية العربية)، وحسن الطويل (التأويل البلاغي للرواية، إشكالات وتطبيقات)، وزهير سوكاج (الرواية العربية والذاكرة الجمعية).

وضمت القائمة أيضا دراسة نقدية بعنوان "حفريات في أدب المحتشدات" للتونسي أبو ميارى عزديني، ودراسة للجزائري بنقاسم عيساني بعنوان "الفكر الروائي".

وفي فئة روايات الفتيان غير المنشورة، ضمت القائمة رواية "أنا أدعى ليبرا" للجزائري أبو بكر حمادي ورواية "اللجوء إلى الكوكب الرمادي" للمغربية حورية الظل،.

وقد حضر المغرب أيضا في قائمة الروايات التاريخية برواية "وادي الأبالسة" لسعد قليعي ورواية "الاستبقاء في ضيافة الأشقاء" لمحمد مباركي.

يشار إلى أن عدد المشاركات في جائزة "كتارا" للرواية العربية في دورتها العاشرة لعام 2024، بلغ 1697 مشاركة تتضمن 886 رواية غير منشورة و437 رواية منشورة عام 2023 و177 رواية في فئة الفتيان غير منشورة و91 دراسة غير منشورة،و7 روايات قطرية منشورة، و99 رواية تاريخية غير منشورة.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز  345 ألف دولار أمريكي، بحسب ما جاء في موقع الجائزة، الذي أشار  إلى أن اللجنة  تقدم أيضا "عدة مزايا للروايات والدراسات الفائزة". 

ويتم الإعلان عن الفائزين في الأسبوع العالمي للرواية الذي يتزامن مع الفترة من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام.

  • المصدر: أصوات مغاربية