Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مغربيان ضمن قائمة لقادة الشركات العقارية الأكثر تأثيرا بالشرق الأوسط- تعبيرية
مغربيان ضمن قائمة لقادة الشركات العقارية الأكثر تأثيرا بالشرق الأوسط- تعبيرية | Source: Shutterstock

كشفت مجلة "فوربس الشرق الأوسط"، الأربعاء، عن قائمة لقادة الشركات العقارية الأكثر تأثير في الشرق الأوسط لعام 2024، والتي ضمت مغربيين من بين 100 من قادة الشركات الذين شملهم التصنيف، وهما أنس الصفريوي وحسني الغزاوي.

وحل المغربي الصفريوي الذي يشغل منصب الرئيس المدير العام لشركة "دجى الإنعاش مجموعة الضحى" في المركز 43، وأشارت المجلة إلى أنه ظهر لأول مرة في قائمة "فوربس" لمليارديرات العالم في عام 2012 بثروة صافية قدرها 1.6 مليار دولار ثم خرج منها في عام 2018.

وذكر المصدر أن الشركة التي يقودها الصفريوي قد حققت في النصف الأول من عام 2023 إيرادات بلغت 132.5 مليون دولار وبلغ إجمالي أصولها 1.9 مليار دولار، فيما بلغت القيمة السوقية للشركة 604.5 مليون دولار في 14 نوفمبر 2023. 

وفي المركز 84 من نفس القائمة، حل المغربي حسني الغزواي، رئيس مجلس الإدارة الجماعية لـ"مجموعة العمران"، الذي تم تعيينه في هذا المنصب في ماي عام 2023 بينما تأسست "مجموعة العمران" عام 2007.

وأشار المصدر إلى أن المجموعة سجلت في النصف الأول من عام 2023 إيرادات بقيمة 164.4 مليون دولار، وبلغ إجمالي الأصول لديها 6.2 مليار دولار.

وتصدر القائمة الإماراتي محمد العبار المؤسس وعضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة "إعمار العقارية"، يليه الإماراتي طلال الذيابي الرئيس التنفيذي لشركة "الدار العقارية"، وفي المركز الثالث السعودي نظمي النصر الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة "نيوم".

وجاء في تقديم القائمة أن سوق العقارات "يعد حجر الزاوية في أي اقتصاد ويؤثر من خلال تحولاته في عدد كبير من الأفراد"، متوقعا أن "يسهم النمو الاقتصادي القوي والتوسع السكاني والاستثمار الحكومي في زيادة الطلب على العقارات".

  • المصدر: أصوات مغاربية / موقع مجلة "فوربس الشرق الأوسط"

مواضيع ذات صلة

الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)
الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)

وجدت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا أن أكثر من 75 بالمئة من الوجبات والأطعمة التي تبيعها سلاسل المقاهي ومطاعم الأكل السريع الشهيرة غير صحية وتتسبب في الكثير من الأمراض والمخاطر الصحية، وذلك وفقا لصحيفة "الغارديان" اللندنية.

وأوضح الباحثون المشرفون على الدراسة أن ما بين 46 بالمئة و78 بالمئة من الأطباق الـ190 التي تم فحصها غير صحية، وذلك اعتمادا على 3 طرق معتمدة من السلطات المختصة للحكم على الجودة الغذائية للطعام.

وقال الباحثون إن أطعمة رائجة مثل البيتزا والبرغر وأطباق الدجاج والبطاطس المقلية والخبز الفرنسي تحتوي على كميات كبيرة وخطيرة من الدهون والملح والسكر أو السعرات الحرارية التي يمكن أن تضر بالصحة.

وأشاروا إلى أنهم توصلوا لاستنتاجاتهم "المثيرة للقلق بشكل كبير" بعد تحليل المحتوى الغذائي لأكثر 10 سلع مبيعا تم شراؤها في 19 من أكبر منافذ "الوجبات الجاهزة" في المملكة المتحدة.

وبحسب الصحيفة، فقد دفعت النتائج إلى ظهور دعوات متجددة للوزراء أصحاب الاختصاص لإجبار صناعة الأغذية على جعل منتجاتها أكثر صحية، إذ أكد الباحثون أن النظام الغذائي السيء هو السبب الرئيسي للسرطان وأمراض القلب وغيرها من الأمراض القاتلة.

وكانت أبحاث أخرى وجدت أن الوجبات والمشروبات التي يتم شراؤها من تلك المنافذ التجارية، تشكل ما يتراوح بين 11 إلى 25 بالمئة من السعرات الحرارية التي يستهلكها البريطانيون، لافتة أن أكثر من 50 بالمئة من تلك السعرات تأتي من سلاسل المطاعم والمقاهي الكبرى.  

وقالت الدكتورة مونيك تان، المحاضرة في التغذية والصحة العامة بجامعة "كوين ماري" في لندن، التي قادت الدراسة الأخيرة "إن هيمنة الأطعمة والمشروبات غير الصحية خارج المنزل أمر مثير للقلق بشكل كبير".

وأضافت أنه "في حين توجد خيارات أكثر صحة، فإن بيئة الغذاء هذه تجعل من الصعب على الناس اتخاذ خيارات أكثر صحة".

وأضافت "أن ما نأكله عندما نكون خارج المنزل يعتمد بشكل كامل على المتاح وما هو في المتناول. والمشكلة هي أن الكثير من الطعام ليس صحيا".

ووجد الباحثون أيضا أن 3 شركات فقط من بين 19 شركة تمت دراستها، تكشف علنا عن معلومات حول التركيبة الغذائية لمنتجاتها.

قالت كوثر هاشم، وهي رئيسة قسم الأبحاث والتأثير بمنظمة "Action on Sugar"، وهي مؤسسة خيرية بريطانيا أسسها خبراء الصحة العامة لتسليط الضوء على الآثار الضارة لاتباع نظام غذائي مرتفع السكر، إنه "من العبث أن يعرف المستهلكون ما تحتويه الأطعمة التي يشترونها من محلات السوبر ماركت، ولكن "عندما نتناول الطعام في الخارج، نُترَك في الظلام".

وتابعت في حديثها للصحيفة البريطانية: "إذا استمرت الشركات في إخفاء معلوماتها الغذائية، فلن يكون هناك أمل كبير للمستهلكين في اختيار الخيارات الصحية".

 

  • المصدر: موقع "الحرة"