Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

طبق الرفيسة- أرشيفية
طبق الرفيسة لذي يعد من أشهر أكلات المطبخ المغربي- أرشيفية | Source: Shutterstock

يعتبر طبق "الرفيسة" واحدا من أشهر الأطباق التقليدية في المغرب التي تحضر في العديد من المناسبات الدينية والعائلية، بينها ليلة السابع والعشرين من رمضان والعقيقة. 

ويتم تحضير هذا الطبق بالخصوص للنساء اللائي أنجبن حديثا، إذ يعتبر كثيرون أن الطبق يتضمن مكونات مفيدة للمرأة النفساء مثل الحلبة والعدس وخلطة توابل محلية تسمى "رأس الحانوت" أو "المساخن".

تاريخها

بحسب الشيف والباحث في تراث وثقافة الطبخ المغربي الحسين الهواري، فإن تاريخ "الرفيسة" يرجع إلى أزيد من 700 سنة، إذ قال في منشور سابق على مدونته، إن هذا الطبق "إرث الموحدين وبني مرين المتبقي وفخرهم عبر  16 وثيقة متوفرة لابن الزيات التادلي صاحب التشوف وابن أبي زرع ومؤرخي العصر الوطاسي" وغيرهما.

وذكر الشيف الهواري أن عصر الموحدين سُمي بـ"عصر الثرائد" (الثريد اسم الرغيف المستعمل في هذه الوصفة) وأن هذه الوجبة المغربية الشعبية قد "ولدت" في تلك الحقبة وتطورت في عصر بني مرين.

وأضاف في السياق نفسه "لا نجد في تاريخ ما قبل الموحدين و المرينيين أي ذكر  لطبق الرفيسة لا باسمها ولا بشكلها في كتب الطبيخ جميعها". 

في المقابل، ذكر تقرير لموقع "هسبريس" المحلي أن "طبق الثريد كان معروفا عند العرب وأنه في القرن الثاني ميلادي أخذه المغاربة وطوروه وأضافوا إليه التوابل المحلية".

تسميتها

كلمة "الرفيسة" تحيل على فعل "رفس"، وبحسب ما جاء في "معجم المعاني الجامع" فإن عبارة "رفس الخبز" تعني "فتته أطرافا صغيرة" مضيفا أن"رفائس هي جمع رفيس وهو طعام مغربي عبارة عن خليط من الطماطم والبصل والحلبة والتوابل والزيت والخبز".

وفي السياق نفسه، يذكر تقرير موقع "هسبريس" أن "أصل تسمية الرفيسة تعود إلى طريقة تفتيت الخبز أو رفسه ثم تبليله بالمرق". 

من جانبه، يعرف الشيف الهواري طبق "الرفيسة"، بأنها "نوع من الثريد الذي يميز قائمة الأطباق المغربية التقليدية ويعتبر من الأطباق الشعبية الأكثر استهلاكا خاصة في الأجواء الباردة والمعتدلة"، مضيفا أنه غذاء "ذو قيمة صحية" بالنظر للمكونات التي يضمها.

تحضيرها

يحتاج تحضير طبق "الرفيسة" إلى العديد من المكونات التي قد تختلف من منطقة إلى أخرى، إلا أن عملية التحضير عموما تتم على مرحلتين لأن الطبق يتضمن مكونين رئيسيين، هما المرق والرغيف.

يتم تحضير المكون الأول وهو المرق بالدجاج والبصل والتوابل والسمن وبعض أنواع القطاني كالعدس بالإضافة إلى الحلبة التي تعتبر عنصرا مهما في هذه الوجبة.

أما المكون الثاني، قد يكون عبارة عن الفطائر التي تسمى لدى المغاربة بـ"الرغايف" أو "الثريد" أو "المسمن" والتي تحضر بالدقيق الناعم، كما يتم تحضيره في بعض المناطق بالسميد والتي تسمى بـ"الحرشة".

يتم تقطيع الفطائر أو الرقائق إلى قطع صغيرة وتوضع في طبق كبير (القصعة) وتسقى بالمرق، ويتم تزيينها ببيض السمان أو الدجاج وبعض الفواكه الجافة والحلويات.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

كتب- صورة تعبيرية
روايات- صورة تعبيرية | Source: Shutterstock

ضمت القوائم القصيرة لأفضل الأعمال المشاركة في الدورة العاشرة لجائزة "كتارا" للرواية العربية، 15 كاتبا مغاربيا، بينهم تسعة كتاب من المغرب وثلاثة من الجزائر وواحد من كل من تونس وموريتانيا وليبيا.

وبحسب ما أعلنته المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" بالعاصمة القطرية الدوحة، الإثنين، فإن المغرب تصدر قائمة التسعة أعمال عن فئة الروايات غير المنشورة بـ3 أعمال، ويتعلق الأمر برواية "على مر الجراح" لشيماء الروام و"ثمة مرآة لا تعكس ظلها" لعبد الغني حدادي و"ع ب ث" لياسين كني.

وحضرت الجزائر في هذه الفئة برواية "إل كامينو دي لا مويرتي" لقويدر ميموني، كما حضرت ليبيا برواية "اِسْلِيمَهَ" لعبد الحفيظ العابد، وموريتانيا برواية "على أجنحة الخفاء" لمحمد ولد حمدو.

وتصدر المغرب أيضا قائمة التسعة أعمال ضمن فئة الدراسات النقدية غير المنشورة بثلاث دراسات نقدية تعود لبوشعيب الساوري (تخييل الهوية في الرواية العربية)، وحسن الطويل (التأويل البلاغي للرواية، إشكالات وتطبيقات)، وزهير سوكاج (الرواية العربية والذاكرة الجمعية).

وضمت القائمة أيضا دراسة نقدية بعنوان "حفريات في أدب المحتشدات" للتونسي أبو ميارى عزديني، ودراسة للجزائري بنقاسم عيساني بعنوان "الفكر الروائي".

وفي فئة روايات الفتيان غير المنشورة، ضمت القائمة رواية "أنا أدعى ليبرا" للجزائري أبو بكر حمادي ورواية "اللجوء إلى الكوكب الرمادي" للمغربية حورية الظل،.

وقد حضر المغرب أيضا في قائمة الروايات التاريخية برواية "وادي الأبالسة" لسعد قليعي ورواية "الاستبقاء في ضيافة الأشقاء" لمحمد مباركي.

يشار إلى أن عدد المشاركات في جائزة "كتارا" للرواية العربية في دورتها العاشرة لعام 2024، بلغ 1697 مشاركة تتضمن 886 رواية غير منشورة و437 رواية منشورة عام 2023 و177 رواية في فئة الفتيان غير منشورة و91 دراسة غير منشورة،و7 روايات قطرية منشورة، و99 رواية تاريخية غير منشورة.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز  345 ألف دولار أمريكي، بحسب ما جاء في موقع الجائزة، الذي أشار  إلى أن اللجنة  تقدم أيضا "عدة مزايا للروايات والدراسات الفائزة". 

ويتم الإعلان عن الفائزين في الأسبوع العالمي للرواية الذي يتزامن مع الفترة من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام.

  • المصدر: أصوات مغاربية