Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من الحملة التمشيطية. المصدر: صفحة جهاز الشرطة الزراعية على فيسبوك
جانب من الحملة التمشيطية. المصدر: صفحة جهاز الشرطة الزراعية على فيسبوك

خلفت أنباء هروب "حيوان مفترس" الذعر والهلع في صفوف أهالي مدينة مسلاتة الليبية (شمال غرب) في الساعات الماضية، ما دفع السلطات إلى إطلاق حملة تمشيطية لتعقبه. 

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية بعد تداول خبر وجود حيوان طليق في المدينة، وحديث بعض المواطنين عن مشاهدته. 

واختلف المدونون حول هوية الحيوان الطليق، بين من قال إن الأمر يتعلق بنمر وبين من رجح أن يكون فهدا محذرين من خطره. 

زعما نخلوا صغارنا يمشوا المدارس والا القصة مفبركة..قناة أخبارية تؤكد الحدث واللي عنده علم وين اخر مكان شافوه فيه ان شاء الله ربي يسلم

Posted by Kherya AbdAlhafid on Sunday, April 14, 2024

وتفاعلا مع تلك الأنباء، أكد جهاز الشرطة الزراعية توصله ببلاغات من مواطنين شاهدوا الحيوان أو عثروا على آثاره، داعيا ساكنة مسلاتة إلى أخذ الحيطة والحذر. 

وذكر الجهاز أنه أطلق دورية تمشيطية بالتعاون مع فرقة البحث الجنائي والأمن الداخلي وشرطة مسلاته لتعقب آثار الحيوان، مؤكدا أنه "لم يتم العثور عليه إلى هذه اللحظة". 

وتابع موضحا "الأوصاف التي أعطيت من قبل المواطنين والآثار الموجودة وسرعته في الهرب تؤكد بأنه حيوان الفهد وليس حيوان النمر". 

وزاد إقبال الليبيين على تربية الحيوانات المفترسة في السنوات الأخيرة، خاصة في طرابلس وبنغازي ومصراته، ويخلف فرارها من حين لآخر حوادث مأساوية في كثير من المرات. 

وكان من آخر تلك الحوادث تعرض عامل سوداني عام 2022 لهجوم أسود كان يعمل على رعايتها في مزرعة قرب بنغازي، مما خلف جدلا واسعا حينها بشأن تنامي الظاهرة. 

نقاش رافق أيضا أنباء "حيوان مسلاتة"، حيث طالب نشطاء ومدونون بسن قوانين تمنع استيراد أو تربية الحيوانات المفترسة. 

يجب سن قانون رادع وفرض عقوبات صارمة على أولئك المترفين عديمي المسؤولية الذين يربون الحيوانات الضارية والمفترسة سواء داخل التجمعات السكنية أو خارجها .

Posted by ‎محمد عبدالحميد الفيتوري‎ on Sunday, April 14, 2024

المهم انه حيوان مفترس وهرب اما قصة نمر 🐅 او 🐆 عن طريق العثور على آثار هذا علم وقليل جداجدا في ليبياً يستطيع ذلك لانه...

Posted by Anas Elgaidi on Sunday, April 14, 2024

في هذا السياق، قال رئيس الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية، أنس القايدي، في تصريح لموقع "دروج" المحلي، "ليبيا أصبحت محطة للعبور والاتجار بالحيوانات النادرة والمفترسة المهرّبة، بسبب ضعف الجهات الضبطية وغياب تطبيق القوانين". 

ووصف الناشط البيئي الظاهرة بـ"الشاذة"، مضيفا "مع الأسف في منطقتنا يعتبر الاتجار غير القانوني بالحيوانات النادرة ثالث تجارة غير قانونية بعد غسيل الأموال والاتجار بالسلاح والمخدرات". 

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

منوعات

"الأزرق العملاق".. ظاهرة فلكية نادرة للقمر اليوم

19 أغسطس 2024

يشهد العالم ظاهرة "القمر الأزرق العملاق"، يوم الاثنين 19 أغسطس، مما يمنح عشاق علم الفلك عرضا فلكيا نادرا في السماء.

وآخر مرة رصد هذا الحدث، في أغسطس 2023، ومن المتوقع حدوث القمر الأزرق المقبل في يناير ومارس 2037.

والقمر الأزرق الذي يظهر اليوم، هو الأول من 4 أقمار عملاقة متتالية في عام 2024، وهو يستمر من الأحد إلى الأربعاء، علما بأن البدر الأول حدث في 22 يونيو، والثاني في 21 يوليو، والثالث سيحدث في 19 أغسطس، والرابع في 18 سبتمبر.

ومن المقرر أن يصل إلى ذروته الساعة 2:26 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الساعة التاسعة و29 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة،  الاثنين.

ووفقا لوكالة ناسا، يُضاء حوالي 98 في المئة من الجانب القريب من القمر، الأحد، وبحلول اليوم التالي، سيُضاء 100 في المئة، وسيُضاء حوالي 99 في المئة منه الثلاثاء.

ويمكن ملاحظة القمر بالعين المجردة، أو المنظار، أو التلسكوب.

وهناك نوعان من الأقمار الزرقاء: الشهرية والموسمية.

والقمر الأزرق الشهري هو البدر الثاني في شهر ميلادي واحد. وقال ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة إنه حدث آخر مرة في عام 2023، وسيحدث التالي في عام 2026 .

والموسمي، يقول أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، هو ثالث قمر مكتمل من أصل أربعة، خلال موسم الصيف.

ورغم هذه التسمية، لن يظهر القمر باللون الأزرق في السماء وسيبدو مثل باقي الأقمار البدر التي نراها كل شهر، وفق "ناسا".

وليس لاكتمال القمر أي تأثير ضار على الأرض، ويعد أفضل وقت لرؤية التضاريس والفوهات البركانية والحفر النيزكية على سطح القمر باستخدام النظارات المعظمة والتلسكوبات الصغيرة، وفق تادرس .

وأكد أبو زاهرة أنه لن يكون للقمر الأزرق تأثير على كوكب الأرض.

وتتضمن التكهنات بشأن أصل المصطلح عبارة إنكليزية قديمة تعني "القمر الخائن" (لأنها أدت إلى أخطاء في تحديد تواريخ الصوم الكبير وعيد الفصح). وربما تكون التسمية مقترنة بأحداث بتسبب الغبار في الغلاف الجوي في جعل القمر يبدو أزرق اللون، وفق "ناسا".

وقال تادرس إن هذا البدر عرف عند القبائل الأميركية باسم قمر (الحفش)، حيث يكون من السهل صيد سمك الحفش الكبير في البحيرات، في هذا الوقت من العام، ويُعرف ايضا باسم قمر القمح وقمر الذرة الخضراء.

 

المصدر: موقع الحرة