Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

قرش عملاق
صورة للقرش المتشمس لحظة إخراجه بميناء مدينة مرشال الجزائرية

تداولت وسائل إعلامية عمومية وخاصة وناشطون بالجزائر، أمس الثلاثاء، فيديوهات وتقارير لسمكة قرش عملاقة اصطادها صيادون بالسواحل الوسطى للبلاد.

ويتعلّق الأمر بنوع من أنواع القرش يسمّى "القرش المتشمّس"، قال تقرير للتلفزيون العمومي الجزائري إنه "علق بشباك صيادين على سواحل مدينة شرشال"، غير بعيد عن الجزائر العاصمة.

واستعان الصيادون برافعة عملاقة لانتشال القرش، الذي يصنّفه المختصون بأنه ثاني الأنواع العملاقة في العالم ويصل طوله إلى 8 أمتار.

ويعيش القرش المتشمس في المياه العميقة التي تصل إلى 1000 متر، لذلك فهو لا يقترب من السواحل إلا لأسباب استثنائية تتعلق إما بالمرض أو التلوث، كما أنه من الأنواع التي تشكل خطرا على الإنسان ورغم ذلك يحذّر المختصون من الاقتراب منها.

وتجاوز طول السمكة المصطادة ستة أمتار، وقال تقرير التلفزيون العمومي إن عددا من الصيادين وسكان مدينة شرشال سارعوا إلى الميناء لتوثيق لحظة إخراج القرش.

وحظي الحدث بتفاعل كبير على شبكات التواصل، حيث تشارك ناشطون فيديو القرش العملاق وهو في شباك الصيادين، بينما تحلّق الفضوليون حوله يلتقطون صورا وفيديوهات.

وبعد إنزاله بدأ الصيادون يقطعون الشباك التي التفت به، فيما تساءل ناشطون عن مصيره، هل سيُقطّع ويباع أم إنه سيحرق ويُدفن بسبب مخاوف صحية؟

ودونت صفحة "شرشال نيوز" على فيسبوك، التي تتابع أخبار المدينة "مِن ميناء شرشال صبيحة هذا الثلاثاء 16 أفريل، اصطياد سمكة قرش عملاقة..."، وقالت صفحة أخرى "سمكة القرش المتشمس الضخمة، أو كما يسميها البعض من الصيادين بالكاتْشالو، تقع في شباك الصيادين بشرشال".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.