Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أغنياء

تحتضن 5 دول أفريقية أكثر من نصف أثرياء القارة السمراء الذين تزيد ثروتهم عن مليون دولار، وفق أحدث تقرير لمؤسسة "هينلي آند بارتنرز" حول الثروات في أفريقيا لعام 2024. 

وتستحوذ كل من جنوب أفريقيا ومصر ونيجيريا وكينيا والمغرب على 75 ألفا و200 ثري من الذين لديهم ثروة قابلة للاستثمار تبلغ مليون دولار أميركي أو أكثر. 

مغاربيا، حل المغرب في المركز الخامس إفريقيّا والأول مغاربيا من حيث عدد المليونيرات، حيث يضم 6800 ثري يملك ثروة تفوق مليون دولار، و32 ثريا تفوق ثروتهم 100 مليون دولار و4 مليارديرات. 

وأظهرت معطيات التقرير أن نصيب المغرب من الأثرياء الذين تفوق ثروتهم مليون دولار زاد بـ35 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2013 و2023. 

وحلت الجزائر في المركز السابع أفريقيّا والثاني مغاربيا من حيث عدد المليونيرات، بعدد أثرياء يصل إلى 2800 مليونير و8 أثرياء من الذين يملكون ثروة تفوق 100 مليون دولار وملياردير واحد. 

وعكس المغرب، انخفض عدد الأثرياء في الجزائر بنسبة 28 في المائة خلال العقد الأخير. 

وتوقع تقرير "هينلي آند بارتنرز" أن يزيد عدد المليونيرات في القارة الأفريقية بنسبة 65 في المائة خلال الأعوام العشرة القادمة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة واستمرار "نزيف" هجرة أغنيائها إلى الخارج. 

في هذا الصدد، قال التقرير إن المغرب، إلى جانب موريشيوس وناميبيا وزامبيا وكينيا وأوغندا، سيشهد بين عامي 2024 و2033 نموا متزايدا في عدد المليونيرات بنسبة تزيد عن 80 في المائة. 

في المقابل، ذكر معدو التقرير أن نحو 18 ألفا و700 مليونير غادروا أفريقيا في العقد الأخير للاستقرار بالولايات المتحدة أو في إحدى الدول الأوروبية. 

وأحصى التقرير وجود 54 مليارديرا في العالم ولدوا في أفريقيا، بينهم إيلون ماسك، المولود في مدينة بريتوريا الجنوب الأفريقية والذي يصنف اليوم ضمن 5 أغنياء في العالم. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.